أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - تساؤلات مشروعة عن الإسلام















المزيد.....

تساؤلات مشروعة عن الإسلام


وسام صباح

الحوار المتمدن-العدد: 7099 - 2021 / 12 / 7 - 15:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دراسة الأديان واجب إنساني ورغبة علمية مشروعة، ومن يدرس يتساءل ويشكك في بعض الأمور ليستنتج ويستخرج من الشك الحقيقة وينقيها من الخزعبلات التي دست بكتب التراث الإسلامي، كي يبان النور من الظلمة والصدق من الأكاذيب التي أدخلها المفسرون وهواة التزييف في الكتب التي يعتبرها الكثير من المسلمين أنها كتب مقدسة لا يجوز الطعن بها، وإلا فإن المؤسسات الدينية ك ألأزهر وحراس المعبد يقفون للمثقفين والإصلاحيين والنقاد بالمرصاد و بيدهم وبيد القضاة الموالين لهم سلاح قانون إزدراء الإسلام ، يستخدموه ضد المثقفين لزجهم في السجون أو للتحريض على اغتيالهم. و التاريخ يشهد على الكثير من أعمالهم وخاصة في مصر الإخوانية .
محمد نبي الإسلام يستخدم إسم الله للحصول على المكاسب الشخصية لكونه نبي . لديه امتيازات فوق كل الأنبياء والمؤمنين.
من خصوصيات النبي التي امتاز بها وما أحل الله له هي : ( الحصول على صفي المغنم – الاستحواذ على خُمس الغنائم والمسروقات من القبائل التي يغزوها – الوصال بالصيام – حق الزيادة في النكاح على أربعة نساء، مخالفا للشريعة التي سنها من ربه – الاستنكاح بلفظ الهبة – النكاح بغير ولي – النكاح بغير صداق (مهر) – النكاح في حالة الإحرام – سقوط القسم بين الأزواج عنه – إذا وقع بصره على امرأة و أعجبته وجب على زوجها طلاقها وحل له نكاحها ) ، كما فعل مع امرأة زيد (زينب بنت جحش) عندما راها حاسرة في بيتها ...هذا ما كتبه القرطبي مستندا إلى القرآن والسنة النبوية .
إن أكثر من %90 من امتيازات الرسول الخاصة هي امتيازات لأجل النكاح والاستمتاع بالنساء .
من حقنا ان نتسائل هل هذا سلوك نبي مرسل من الله لهداية البشر والتبشير بعبادة الله الواحد وترك عبادة الأوثان
هل النبي الحامل لرسالة مقدسة يستغل اسم الله والنبوة لغاياته الشخصية أكثر من الناس ؟
الرسول أعتق السبية اليهودية صفية بنت حيي ونكحها بغير صداق ، ولم يلتزم بشريعة استبراء رحمها وانقضاء عدتها وهي امرأة كانت متزوجة .
دخل النبي مكة بغير إحرام، أمر بالقتال في مكة ضد أعدائه وقتلِهِم حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة، فلا حرمة للكعبة عنده لأخذ الثأر والإنتقام . حرم زواج نسائه من بعد موته .
- نتساءل كدارسين للإسلام : لماذا جعل النبي هذه الخصوصيات له وحده، ولم تكن له نشاطات خيرية في رعاية الأيتام والمشردين أو بناء دور لهم وتخصيص إعانات مالية شهرية للأرامل والأيتام وأمهات من يقتلوا بالغزوات.
- لماذا لم يطعم الجياع والفقراء ويبنى ملاجئ تأويهم ...الخ . بل انه هو من شرع بتحريم التبني ليفسح المجال لنفسه بنكاح زوجة ابنه بالتبني .
كانت مشاغل محمد في حياته في المدينة هي نكاح النساء و الطلب من النساء ان يهبن أنفسهن له، والإعداد للغزوات وتحريض المقاتلين على القتل وقطع الرقاب و الإثخان بالأعداء وشد الوثاق حتى يتم اقتدائهم بالمال أو الأنعام .
أول من انتقدت سلوك النبي في تشريعه آية وهب النساء له هي زوجته الجريئة عائشة، حيث قالت له باستهجان واستنكار : ( ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك) .
- عند دراسة آية " وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما" .
يدور في خلدنا سؤال مهم : لماذا يكون على النبي حرج في استنكاح المرأة الواهبة نفسها ؟
أن لم يكن هناك حرج على النبي من قبل المجتمع في مثل هكذا نكاح غير مشاع إجتماعيا، فلماذا يشعر النبي بالحرج وتم نفيه في تلك الآية لإبعاد الحرج عنه أمام الناس بالاستعانة بدعم من ربه ؟ ولماذا ذكر الحرج ضمن الآية ؟
هل منح الله هذه الرخصة لأنبيائه السابقين ؟ فلماذا استثنى محمدا بهذه الخصوصية الإستنكاحية ؟ ولماذا ذكرت بلفظ استنكاح وليس نكاح أو زواج ؟ الم يقل عن زينب بنت جحش (زوجناكها)؟
قال المفسرون ان من وهبت نفسها للنبي محمد هي (ميمونة بنت الحارث، وأم شريك، و زينب بنت خزيمة). .
كانت النبي محمد لا يطيق الصبر بلا نكاح. حتى في غزواته كان يختار إحدى زوجاته تصحبه الى ساحات القتال ليستمتع بالنكاح بينما الناس تتقاتل وتسفك دمائها . وهذا ما قالته عائشة أنه أصطحبها في احدى غزواته حيث فقدت حبات عقدها عند قضاء حاجتها في الصحراء . وذهبت ليلا تبحث عنه حتى رحل النبي ومقاتلوه وبقيت هي وحدها بالصحراء الى ان انقذها الشاب صفوان بن المعطل وباتت ليلة معه والشيطان كان ثالثهما .
- ومن خصوصيات النبي ان عيونه كانت تنام ولا ينام قلبه !
هل سمعتم ان قلب الإنسان ينام ويستيقظ ؟
بات النبي ليلة عند خالته ميمونة ، اضطجع فنام بعد الوضوء والصلاة ليلا، ثم أتاه بلال فجرا ، فأذنه بالصلاة. فخرج النبي وصلّى الصبح ولم يتوضأ، قال سفيان : (بلغنا ان النبي تنام عيناه ولا ينام قلبه ) !
- نتسائل : أليس محمد بشر مثل بقية الناس فكيف لا ينام قلبه بينما بقية الناس تنام قلوبهم ؟ من نام قلبه يعني توقف عن النبض سيموت حتما . الم ينم قلب النبي عند موته بعد ان اشتكى من الوجع من أثر السم؟
- كان محمد يواصل الصيام ليل نهار امام انظار الناس، فعمل مثله بعضهم اسوة به، فلم يقاوموا الجوع، فقالوا له : كيف نستطيع الوصال مثلك ؟ فأجابهم النبي : ( إني لست مثلكم، أني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني) .
- نتسائل : إن كان ربه يطعمه ويسقيه أثناء مبيته وصيامه ، فأين هو الصيام وهو يبيت شبعانا ؟
إن كان محمد لا يشعر بالجوع أثناء الصيام ، وجبريل يأتيه بالطعام من ربه من السماء، فما فائدة الصيام وهو لا يشعر بالجوع ؟ هل هو تمثيل ورياء امام الناس فقط بالورع والتقوى ؟
إن كان لا يشعر بالجوع وربه يطعمه ويسقيه فكيف قال عمر بن الخطاب : (لقد رأيت رسول الله يظل اليوم يلتوي من الجوع، ولا يجد دقلا يملأ به بطنه ) ! اين الصدق وأين الكذب في هذه الروايات ؟
هل نصدق هذه الأكاذيب والخزعبلات ولا ننتقدها والنبي يعترف : (اني بشر مثلكم) ثم ينكر هذا ويقول : ( إني لست مثلكم ) !! ألا تستحق مثل هذه الكتب الصفراء التي تنقل لنا مثل هذه الأكاذيب النقد من المتنورين والمثقفين الذين لا يصدقون الخرافات و المبالغة في تعظيم النبي .
هل من ينتقد هذه الخزعبلات يدان قضائيا و يحكم عليه بالسجن بتهمة ازدراء الإسلام وهو يحاول تنقية الإسلام من الخزعبلات وأكاذيب تلك الكتب البالية ؟ كما حكم بالسجن على المفكر الإصلاحي اسلام بحيري والشيخ محمد عبد الله نصر واخيرا المستشار المفكر أحمد عبدو ماهر بالسجن خمس سنوات لدفاعه عن الإسلام و نقده خزعبلات الكذابين وأكاذيب صحيح البخاري ومسلم المسيئة للإسلام ونبيه .



#وسام_صباح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل مشيخة الأزهر فوق القانون ؟
- مشيخة الأزهر والإصلاح الدينى
- الايات القرآنية المقتبسة من التوراة والإنجيل
- السلفيون يطالبون برأس الكاهن زكريا بطرس
- التاريخ يشهد لا سلام في الإسلام
- متعة الجنة في الإسلام
- أشهر عشرة كذبات في الإعجاز العلمي للقرآن
- تساؤلات مشروعة عن القرآن
- هل الهنا والهكم واحد ؟
- اعجازفي القرآن ام عجز ؟
- آيات لا تصلح لهذا الزمان
- لماذا حرم القرآن أكل لحم الخنزير ؟
- اسئلة منطقية عن الإسلام
- خرافة الإسراء والمعراج
- تعدد الزوجات تشريع الله ام الإنسان ؟
- كرامة المرأة في الإسلام
- ما حقيقة النفخ الإلهي في القرآن ؟
- من تناقضات القرآن
- هل خير القرون هو قرن محمد ؟
- مقارنة بين الهنا والهكم ... نبينا ونبيكم


المزيد.....




- تعرض حاليا في فرنسا.. تزايد الطلب على لوحات نجل أسامة بن لاد ...
- الكويت تعزي قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني بضحايا زلز ...
- في سابقة هي الأولى من نوعها.. وفد من زعماء الجالية اليهودية ...
- رسالة المقاومة الاسلامية وصلت للكيان الاسرائيلي وفهمها جيدا ...
- حماس: الشعب الفلسطيني لن يمرر مشروع الاحتلال بتقسيم المسجد ا ...
- السعودية: روبوتات للتعقيم ومكافحة الأوبئة داخل المسجد الحرام ...
- السعودية: 11 روبوتا للتعقيم ومكافحة الأوبئة داخل المسجد الحر ...
- البرلمان العربي يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات ال ...
- شؤون الحرمين: شاشات إلكترونية بالمسجد الحرام لخدمة حجاج بيت ...
- البرلمان العربي يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات ال ...


المزيد.....

- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - تساؤلات مشروعة عن الإسلام