أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - كرامة المرأة في الإسلام















المزيد.....

كرامة المرأة في الإسلام


وسام صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6819 - 2021 / 2 / 20 - 11:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعتبر مؤلف القرآن ان الإنسان مخلوق من نطفة الرجل فقط، ولم يذكر اي شئ عن شراكة المرأة البيولوجية في تكوين الجنين . لقد ألغى القرآن دور المرأة تماما في نشأة الجنين في رحمها من اشتراك الحيمن مع البويضة بنسبة 50% من جينات الذكر و50% من جينات الأنثى في تكوين الجنين . لقد وقع القرآن في خطأ علمي كبير عندما تحدث عن خلق الإنسان في رحم المرأة :
" أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى"!!
كيف يتكون الذكر والأنثى من حيامن الرجل (نطفة من مني يُمنى) فقط بلا بويضة انثوية ؟
كل شروح المفسرين تشير إلى ان كلمة (النطفة) في الآية السابقة تدل على انها مني الرجل فقط. وكلمة (مني يُمنى) هو الماء الذي يصبه الرجل في رحم المرأة فيتكون منه الذكر والأنثى. ولم يشر القرآن إلى دور المرأة في تكوين الجنين . فأين مصداقية الوحي وصدق كلام الله في القرآن ؟
الا يعلم الله الذي خلق الإنسان ان الرجل والمرأة يشتركان مناصفة بتكوين الجنين من الحيامن والبويضات؟ فهل يعقل ان يخطأ الإله الخالق ويقول ان الجنين ينشأ من مني الرجل فقط ؟
لقد اهتم إله القرآن بتدليل الرجل الذكر فقط وجعل المرأة اداة للمتعة له ، ولهذا فهذا اله يخاطب الرجال قائلا لهم : " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانكم ." الرجل هو الفاعل دوما نحو شهوة النكاح ، والمرأة هي المفعول به دائما . ولا حق لها ان تختار شريك حياتها بنفسها الا بموافقة ولي أمرها . أو هو من يختار لها الزوج الذي يتمتع بها وبفرجها طول العمر ان لم يطلقها بعد ان يقضي وطره منها، ويبحث عن زوجة اصغر منها ليعيد شبابه معها .
يقول المسلمون ان القرآن هو الكتاب المعجزة في لغته وبلاغته ، لكنهم لا يبحثوا عن الأخطاء اللغوية والبلاغية التي تملأ صفحاته ومنها حرف (ما) الذي يستعمل مع غير العاقل، لكن اله القرآن استعملها مع المرأة تحقيرا لها معتبرا انها ناقصة عقل وربما من نوع البهائم . فقال : فانكحوا (ما) طاب لكم .
" والمحصنات من النساء إلا (ما) ملكت أيمانكم "
و(ما) ملكت أيمانكم . المقصود بحرف الوصل (ما) هن النساء الجواري المملوكات للرجل . هنا يتجلى تحقير المراة، لأن المملوكة والجارية والأمة هي سلعة يتم بيعها وشرائها في الأسواق مثل البقرة والحمار والنعجة . والمفروض ان يقول مؤلف القرآن تزوجوا (بمن) ملكت أيمانكم وليس انكحوا . لأن كلمة النكاح كلمة قذرة تدل على ممارسة الجنس وغير لائقة ان تكتب عدة مرات في كتاب يقال عنه مقدس.
لماذا وردت كلمة زواج في هذه الاية بدلا من النكاح : " فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها" ؟ !! لماذا لم يقل أنكحتك اياها ؟ إن كان النكاح يعني زواجا شرعيا وليس مضاجعة جنسية .
والآية التالية تظهر بوضوح ان المرأة كسلعة تباع وتشترى، والإستمتاع بها جنسيا يتم بأجور مثل أي عاهرة تسترزق من فرجها . :" فما استمتعتم منهن فآتوهن أجورهن"
يشرّع مؤلف القرآن ان يتم الاستمتاع بفرج المرأة مقابل أجر يدفع لها . فهل الزواج يتم به استمتاع وقتي أم هو علاقة دائمة طول العمر بين الزوج وزوجته التي تصبح شريكة حياته لغرض تاسيس عائلة واولاد ويتم الزواج امام شهود بحضور ولي أمر المرأة و مهر وصداق لضمان مستقبل الزوجة و تأمين مصروفاتها وتجهيزها باحتياجات الزواج وليس بأجر بمتعة مؤقتة وبلا شهود عيان ؟
ان تشريع النكاح المؤقت مقابل أجر هو ترخيص وتشجيع لممارسة الدعارة والزنى في المجتمع . وليس هذا من عمل الله مطلقا.
ومن مآخذ العلاقات الجنسية في الإسلام هو ترخيص مفاخذة الطفلة القاصر حتى تبلغ . والبناء بها فعليا في سن تسع سنوات كما فعل رسول الإسلام محمد مع عائشة، واصبحت سنة للمسلمين رغم أنه تشريع معيب وعدوان صارخ على طفولة البنات القاصرات . الرجل لا يبحث في الطفلة القاصر سوى على متعة النكاح والإستمتاع بجسدها و بأعضائها التناسلية تحت اسم الزواج الحلال، مهما كان سنّه وقدرته البدنية والعقلية والصحية، لكنه لا يفكر بعدم نضوج الطفلة القاصرعقليا، حتى ولو كانت هذه الفتاة قادرة بدنيا على احتمال النكاح والمضاجعة . لكنها ليست بمستوى من النضوج العقلي والفكري لتحمل مسؤولية ادارة البيت والعائلة والحمل والرضاعة وتربية الأطفال، وهي لازالت طفلة بحاجة الى رعاية من ابويها .
لقد سحبت ام عائشة ابنتها من الأرجوحة وهي تلعب مع دميتها و اطفال المحلة وكانت بسن التاسعة، و هيأتها لتكون عروسا لمحمد وألقتها في احضانه ليجامعها، حتى صرخت الطفلة يا وجعاه كما اعترف هي لاحقا.
ومن تشريعات ترخيص نكاح الأطفال القاصرات اللواتي لم يحضن بعد، ان فرض الإسلام احتساب عدتهن بعد الطلاق أسوة بالنساء الحائضات. حيث جاء في القرآن :
" واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن، وأولات الاحمال أجلهن ان يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا" سورة الطلاق 4
السؤال هو كيف وبأي حق يتم الزواج والنكاح بالبنات الصغار لم يبلغن سن المحيض،ثم يطلقن وتحسب لهن العدة ؟ ان الاية المذكورة لم تأت عبثا ، إنما جاءت لعلاج حالة شائعة بين المسلمين في زمن النبوة لأن النبي كان قدوة لمن مارسها في مجتمعه.
أم قيمة المراة اجتماعيا في الإسلام فقد أوضحت الآيات التحقير التي وصف المرأة بأنها تعادل نصف رجل في العقل والشهادة، لأنها تنسى وتظل وهي بحاجة الى امرأة أخرى لتذكّرها . ووصف نبي الإسلام النساء أنهن من أكثر رواد جهنم دخولا، لأنهن يكفرن العشير (الزوج) ! و اوصى القرآن الرجال بهجر زوجاتهن بالفراش وضربهن إن نشزن ولم تفد العِضة والكلام معهن. ومن أكثر آيات التحقير للمرأة التي وردت في القرآن هي مساواة النساء بالغائط . (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى.... او جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء !) سورة النساء 43 الكلام موجه للرجال فقط .
وتكررت نفس العبارة في الآية 6 من سورة المائدة للتأكيد على نفس المعنى .
" يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق .... او جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا .... ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم !"
اي امراءة مسلمة تقبل على نفسها ان تذكر النساء بعد الغائط مباشرة، وملامسة الغائط والنساء له نفس المقدار من القذارة بحيث يفسد كلاهما الصلاة . فهل المرأة المسلمة والغائط لهما نفس المستوى من القذارة ؟
من موقع الإسلام سؤال وجواب :
دلت السنة ومقاصد الشريعة والإجماع والواقع على أن المرأة لا تتولى منصب الإمارة ولا منصب القضاء ؛ لعموم حديث أبي بكرة أن النبي لما بلغه أن فارساً ولّوا أمرهم امرأة قال : ( لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة ) . وذلك أن الشأن في النساء نقص عقولهن، وضعف فكرهن، وقوة عاطفتهن، فتطغى على تفكيرهن .
هذا هو تقييم المرأة في فكر الإسلام نبيا وشيوخا . لينظر المسلمون الى العالمة ماري كوري التي نالت جائزة نوبل في الكيمياء، والى أنجيلا ميركل قائدة الدولة الألمانية لعدة سنوات . ويذكروا رئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي وحكمتها في القيادة السياسية والإقتصادية لبلادها الكبيرة ذات المليار نسمة ، فهل اولئك النساء ناقصات عقل وضعيفات فكر وعجز في قوة القيادة الجماعية وتولي شؤون الدولة والمجتمع ؟
اعتبر القرآن المرأة سلعة تباع وتشترى في قوله في الآية 229 من سورة البقرة : " الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان"
الرجل له حق الإمساك بالزوجة او الطلاق متى شاء مزاجه. وكأن الزوجة فردة حذاء يقتنيها متى شاء ويرميها متى ما شاء إذا شبع أو ملّ منها وقضى وطره معها حتى الثمالة .
اين المساواة بين الرجل والمرأة وهما مخلوقان من صنع الله لا فرق بينهما الا في القوة الجسمانية فقط . ليراجع اصحاب الأمر في الأزهر ومن يقود المسلمين في عجز القرآن عن تقييم المرأة وإهانتها، والعمل لتصحيح الأخطاء القرآنية بما يناسب حقوق الإنسان كما وردت بميثاق الأمم المتحدة، التي هي ارقى مستوى و أكثر إنصافا للمرأة والرجل من شريعة القرآن .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,755,247
- ما حقيقة النفخ الإلهي في القرآن ؟
- من تناقضات القرآن
- هل خير القرون هو قرن محمد ؟
- مقارنة بين الهنا والهكم ... نبينا ونبيكم
- الميليشيات المسلحة في العراق
- كيف يكون الله خير الماكرين
- الرد على شبهة صلب المسيح
- كذب المنجمون ولو صدفوا
- قصة سورة التحريم
- تحويل آيا صوفيا لمسجد
- هل اتخذ الرحمن ولدا ؟
- ماذا يستفيد المسلم من هذه الآيات ؟
- تناقضات القرآن
- ورطة المسلمين في تفسير الفارقليط (الروح القدس) .
- محمد يتكلم نيابة عن الله بالقرآن ؟
- تسائلات حول حقيقة المتكلم بالقرآن
- النفاق في الإسلام
- الاسلام والاديان
- اخطاء قرآنية تثبت ان القرآن كتاب بشري
- تعليق على مقال يوسف يوسف


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يلتقي في أربيل والد الطفل آلان كردي
- المبادرة المصرية تقيم الدعوى بعدم دستورية تطبيق الشريعة الإس ...
- مؤامرة على تركيا.. كيف تناول الإعلام التركي الموالي لأردوغان ...
- أنصار الشيخ الزكزاكي يحيون ذكرى شهداء الحركة الاسلامية
- ريبورتاج - العراق: عقارات المسيحيين تتعرض بشكل ممنهج للسرقة ...
- بابا الفاتيكان: العراق سيبقى في قلبي
- بابا الفاتيكان: الفضل لجميع المؤسسات الدينية في إعمار العراق ...
- تفاعلي.. عدد المسيحيين بدول الشرق الأوسط بعد وصف البابا فران ...
- الحكيم: زيارة البابا محطة على طريق استعادة العراق مكانته الد ...
- البابا يصل مدينة ذي غالبية مسيحية تحررت بدماء الحشد الشعبي


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - كرامة المرأة في الإسلام