أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - أيها المانع عني كل الطموحات...














المزيد.....

أيها المانع عني كل الطموحات...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7089 - 2021 / 11 / 27 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


إن يشأ...
يمنع عني...
حقوق الإنسان...
وحقوق الشغل...
وقد يتمكن...
من منع هذا الهواء...
عن عموم العمال...
عن عموم العاملات...
عن عموم الأجراء...
عن عموم الأجيرات...
عن كل الكادحين...
عن كل الكادحات...
حتى لا يعيشوا...
حتى لا يعشن...
إن كانوا يمتلكون...
إن كم يمتلكن...
من الوعي...
ما يجعلهم...
ما يجعلهن...
يدركون...
يدركن...
ما يمارسه المستغلون...
في حقهم...
في حقهن...
في حق الطبيعة...
في حق الإنسان...
°°°°°°
وإن شاء...
يمنع عني...
حب العمال / الأجراء...
حب العاملات / الأجيرات...
حب الكادحين...
حب الكادحات...
حتى لا أتقوى...
حتى لا يصير محيطي...
قويا...
حتى لا يصير الأمان...
في صفوف العمال...
في صفوف العاملات...
في صفوف الأجراء...
في صفوف الأجيرات...
في صفوف الكادحين...
في صفوف الكادحات...
اللا يعرفون الأمان...
اللا يعرفن الأمان...
بدون امتلاك الوعي...
بواقعهم...
بواقعهن...
بواقعنا...
بواقع الشعب...
بواقع الحكم...
بواقع دولتنا...
اليقتضي...
سعي العمال / الأجراء...
سعي العاملات / الأجيرات...
سعي الكادحين...
سعي الكادحات...
إلى تغيير واقعهم...
إلى تغيير واقعهن...
إلى تغيير واقعنا...
إلى تغيير واقع الشعب...
إلى تغيير...
واقع دولتنا...
°°°°°°
لأن تغيير الواقع...
صار...
من مهمات الكادحين...
من مهمات الكادحات...
حتى وإن كانوا...
أمناء...
حتى وإن كن...
أمينات...
على مستقبلهم...
على مستقبلهن...
على مستقبلنا...
على مستقبل الشعب...
على مستقبل...
دولتنا...
حتى وإن صاروا...
أمناء...
حتى وإن صرن...
أمينات...
على تحرير...
الأرض / الإنسان...
على ديمقراطية...
الشعب...
على تحقيق...
العدالة...
في أفق اشتراكية...
حتى لا يتحرك...
في أفقنا...
من يمنع عنا...
من يتحرك...
لجعل حقوق الإنسان...
محرمة...
في حقنا...
في حق الشعب...
في حق أي إنسان...
في وطني...
°°°°°°
والمارد...
لا يتمرد...
والماردة...
لا تتمرد...
إلا من أجل...
معنى الإنسان...
إلا من أجلي...
باعتباري...
إنسانا...
إلا من أجل...
الشعب...
إلا من أجل...
الكادحين...
الكادحات...
اليحملون الوعي...
اليحملن الوعي...
بحقوق الإنسان...
بحقوق الشغل...
حتى تتحقق...
في كينونة الشعب...
في كينونة...
كل فرد...
منارات...
حقوق الإنسان...
منارات...
حقوق الشغل...
حتى لا تنطفئ...
تلك المنارات...
في كل الليالي...
ويصير الوعي...
مشعا...
من كل المنارات...
حتى لا تستطيع...
التمييز...
بين الليل...
وبين النهار...
حتى تحكم...
محكمة الشعب...
على مانع...
حقوق الإنسان...
حقوق الشغل...
حتى تقر...
محكمة الشعب...
كل الحقوق...
لكل إنسان...
حتى ينفذ الحكم...
في حق الحكام...
الأغبياء...
ليصيروا...
إلى مزبلة التاريخ...
°°°°°°
فطموحاتي...
ليست فردية...
وليست تطلعات...
بورجوازية...
صغيرة...
إنها طموحات...
من أجل حقوق الإنسان...
من أجل حقوق الشغل...
من أجل...
العمال / العاملات...
من أجل...
الأجراء / الأجيرات...
من أجل...
الكادحين / الكادحات...
من أجل...
التحرير...
من أجل...
ديمقراطية الشعب...
بكل المضامين...
من أجل العدالة...
في أفق اشتراكية...
يصير فيها الحكم...
للشعب...
وتصير دولتنا...
دولة...
للعمال / الأجراء...
للعاملات / الأجيرات...
للكادحين الكادحات...
حتى تتحرر...
دولتنا...



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....40
- لم أعد أملك غير نفسي...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....39
- وتذكر فإن الذكرى تنير الطريق...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....38
- الحياة تعاطي وتفاعل...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....37
- في الصباح الباكر...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....36
- إن الأمل قد مر بي وضاع في الزحام...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟......25.
- ألا تسألوا عنا؟...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....34
- المال عند الأثرياء لشراء الضمائر...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....33
- يوم عشت الهوى...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....32
- الأمل اللا يتحقق...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....31
- لا تلمني يا عاذلي...


المزيد.....




- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - أيها المانع عني كل الطموحات...