أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - زنكلونية الحكومات العربية














المزيد.....

زنكلونية الحكومات العربية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7081 - 2021 / 11 / 19 - 15:24
المحور: كتابات ساخرة
    


تتطابق ملامح الانظمة الحكومية في البلدان المستقرة، وتتناغم إيقاعاتها في الانظمة الرأسمالية والاشتراكية، لكن تركيبة الحكومات في البلدان العربية تثير التساؤلات وتبعث على الدهشة. .
مثال على ذلك، نذكر النماذج التالية:-
- لدينا حكومة عربية تتواجد بكامل طاقمها الوزاري والقيادي خارج البلد الذي تنتمي إليه.
- ولدينا حكومة عربية يتلقى وزراؤها تعليماتهم من خارج البلد الذي ينتمون إليه. .
- ولدينا حكومة عربية يعيش معظم وزرائها في سبات، وتكاد تنحصر انشطتهم في مراحل تصريف الاعمال، وهي المرحلة القصيرة العابرة التي تتصاعد فيها وتيرة إبرام العقود والصفقات. .
- ولدينا حكومة عربية يُعد وزراؤها على أصابع اليد، وترتكز اهتماماتها على الفرق الاستشارية في إدارة الدولة. .
- ولدينا حكومة عربية 90 ٪ من وزرائها من أصحاب الرتب العسكرية العليا. .
- ولدينا بلدان عربية تُدار من حكومتين وفيها برلمانين. .
- ولدينا بلدان عربية ينتسب 90 ٪ من وزراءها الى قبيلة واحدة، وجميعهم اولاد عمومة. .
فلكل حكومة عربية تركيبتها الوزارية العجيبة التي لا مثيل لها في الكون.
ولله في خلقه شؤون. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزراء تهربوا من المناظرة
- اين ينبغي ان يكون نفق الفاو ؟
- الأعمار بيد أصحاب القرار
- كيف أصبحت موانئنا ملاذا للغربان والخفافيش ؟
- وجوه زئبقية جاحدة
- تساؤلات حول مصير ميناء الفاو
- تكامل الربط السككي الخليجي
- هل ضاعت احلامنا في شبه جزيرة الفاو ؟؟
- جنة وارفة عبثت بها الاقدار
- السيرة الذاتية لرائد من رواد الموانئ العراقية
- كلمة واحدة للعبور الى المستقبل
- بانوراما الانتخابات
- سرقفليات لم تسمعوا بها
- ضابط أمن النقابة
- هكذا كان مدراء الموانئ محمد سعيد القرّار إنموذجا
- افرازات الأقطاع الإداري
- شهادات فخرية بعد سن التقاعد
- نفق من البصرة الى البرازيل
- سفراء المحاصصة
- حاضنة افغانية لطريق الحرير


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - زنكلونية الحكومات العربية