أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - شهادات فخرية بعد سن التقاعد














المزيد.....

شهادات فخرية بعد سن التقاعد


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 11:19
المحور: سيرة ذاتية
    


سبق لي ان حصلت على شهادتين فخريتين من مؤسستين بحريتين، (إحداهما عربية والأخرى أوربية)، من دون ان يعلم المتربصون، وما ان حصلت على الشهادة الثالثة من أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية، حتى تفجر أصحاب النفوس المريضة بالغضب، وراحوا يملئون صفحات شبكات التواصل بتعليقاتهم المسمومة. رغم ان بعضهم كانوا يقرأون مؤلفاتي البحرية والمينائية، ويتابعون كتاباتي، ويعلمون بمشاركاتي في المؤتمرات البحرية المحلية والعربية، وعلى إطلاع تام بسجل خدمتي الطويلة في سلك الإرشاد البحري. ومع ذلك ثارت ثائرتهم، وتجاوزت اعتراضاتهم حدود المعقول، ومنهم من كان يجاورني ويجالسني ويستأنس برأيي، ويعلم ان الشهادة الفخرية تُمنح لبعض الاشخاص تقديرا لجهودهم في مجالات معينة أو إنجازات مهنية أو علمية أو اجتماعية، ولا يمكن للحاصل عليها العمل بها، خصوصا لمن كان بعمري (70 سنة)، فالشهادة الفخرية لقب غير مرتبط بمرتبه أو درجة علمية، شأنها شأن الجوائز التي تمنحها الجامعات للأفراد تقديرا لإسهاماتهم الاستثنائية. .
ومن الناس من يحمل أكثر من شهادة فخرية، نذكر منهم القس ثيودور هسبيرغ الذي حصل في حياته على 150 درجة فخرية. من دون ان يعترض عليه أحد. .
يحق لأي انسان ان يعترض ويبدي رأيه في مثل هذه الأمور، لكن مشكلتي ان شيخ المعترضين على هذه الشهادات الرمزية لم يكن من الذين يعملون في البحر، ولا تتجاوز خدمته بضعة أسابيع أمضاها على متن قارب صغيرة، ثم انتقل للعمل في تشكيلات وزارة النقل ليصبح أدميرالا متبخترا فوق اليابسة، ويلتحق بركب المنظرين والمتفلسفين ليقود اسطوله في بحار الثرثرة. .
ختاماً: لا أدعو إلى إعطاء أية أهمية لكلام الحاقدين ولا لصنيعهم نحو من يرتقي سلم النجاح، فذِكر أعداء النجاح جاء بهدف الدعوة إلى السير في دروب النجاح دون الالتفات لهم وتضييع الجهد والوقت في مواجهة، فالمطلوب هو جعل كل ما يأتي منهم وقودا للاستمرار في النجاح ولمزيد من المثابرة. .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفق من البصرة الى البرازيل
- سفراء المحاصصة
- حاضنة افغانية لطريق الحرير
- ازدواجية العقول الفوضوية
- قراءة للخطوط السككية الرابطة للعواصم الثلاث
- ما سر العداء للسومريين ؟؟.
- معلمتي رفيف
- من جفصات أبو الصوف
- تقاطعات العراق الصناعية
- صفقات ضبابية في المراحل الانتقالية
- اسوار لحماية الصناعات الخليجية
- 57 ألف مصنعا متوقفاً في العراق، فما عدد المصانع العاملة ؟؟؟
- العلمو نورن
- حرب أخرى يشنها العراق على نفسه
- حتى انت يا وزير الصحة ؟؟
- عقارات تحت تصرف المستثمرين
- رسوم استيفاء أجور الشمس والهواء
- تحت مداخن معامل الطابوق
- المزاجية في ارتداء الزي البحري
- بحريون يعملون في صحراء الرميلة


المزيد.....




- شركة روسية بصدد تصميم بندقية قنص ترمي إلى 2500 متر
- الأمن المصري يحقق في اختفاء 3 أطفال في إحدى قرى الغربية
- مجلس سوريا الديمقراطية.. بين موسكو وواشنطن
- أنقرة تعلن مقتل جندي تركي شمالي العراق
- شاهد: قوات بزي مدني توقف النائب التونسي سيف الدين مخلوف المن ...
- شاهد: قوات بزي مدني توقف النائب التونسي سيف الدين مخلوف المن ...
- تعز.. معقل الميليشيات غير النظامية
- عقوبات أمريكية على شبكات مالية -تدعم- حزب الله والحرس الثوري ...
- حيتان تخفي يدا بـ5 أصابع من مخلوق مشى على الأرض... صور وفيدي ...
- مقتل مدنيين بتبادل مدفعي بين مسلحي -التركمانية- و-الكردية- و ...


المزيد.....

- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - شهادات فخرية بعد سن التقاعد