أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - موسى فرج - محاولة اغتيال الكاظمي ..الشيء بالشيء يذكر...















المزيد.....

محاولة اغتيال الكاظمي ..الشيء بالشيء يذكر...


موسى فرج

الحوار المتمدن-العدد: 7072 - 2021 / 11 / 9 - 20:45
المحور: كتابات ساخرة
    


في منتصف الثمانينيات وكانت الحرب العراقية الإيرانية في أوجها والطرفين يسعيان للتعجيل بتركيع الآخر، بدأت حرب الصورايخ على المدن بين صدام والخميني...و24 ساعه هذا يهف قم وطهران بصاروخ وذاك يهف بغداد والبصره بصاروخ وكلها بلاستيه وكلاهما ينطلق من حسن ظن خاطئ بالآخر هذا يظن أن خصمه يوجعه كَلبه على المدنيين والبنى التحتيه في مدنه أو يخرج الشعب الإيراني برمته يطالب بإيقاف الحرب فيوقفها وذاك ينطلق من نفس التصور لكن هذا تفرحه زيادة الضحايا ولو كان سقوط الصاروخ على روضة أطفال فيقيم لهم نصباً في نفس الروضة على هيئة أطفال مجنحين يصعدون الى السماء باعتبارهم ملائكه للمبالغة بتأليب الناس ضد خصمه المجوسي الغادر وذاك كل شوارع المدن الإيرانية تنلظم بمسيرات اللطم وشق الجيوب ولطم الخدود طلباً للانتقام من العدو الكافر وعلى هالرنه طحينچ ناعم ...
بوكتها صادف عندي خفارة دفاع مدني بدائرتي في بغداد وفلتت ورحت للبيت لكني قبل ذلك تناوشت سجل الخفارات وكتبت عبارتي المعتادة وبخط جميل "لا شيء يستحق الذكر"...من أجيت الصبح للدوام لكَيت سيارات الإطفاء والنجده والعالم مكَلوبه على دائرتي أثاري بالليل جايه طياره ايرانيه وأبو الرباعيه المنصوبه على مستشفى الطب الذري المقابلة لدائرتي هافها للطياره بصليه "السوريين يسموها رشئه" الطيار لايف وخابنه بصاروخ ومثني على دائرتي المقابلة للمستشفى بمثله ومفلشها وآنا كاتب بسجل الخفارة مسبقاً لا شيء يستحق الذكر...! 1
بوكَتها اللي يظنون به خيانه او تعاون مع العدو الإيراني المجوسي يربطوه على صاروخ ويطلقوه للصاروخ على المدن الإيرانيه حتى أن أحد الولائيين الغشمه عندما سقط صاروخ ايراني قريباً من وزارة التخطيط ذهب في نفس اليوم المغرب الى دائرة الاتصالات في السنك وخابر صاحبه بلندن "لأن بوكتها نستخدم التلفون الاعتيادي ماكو موبايل" وقال له: يابه اليوم وكَع صاروخ قريب من بيتي والله ستر يعني لو رايح الصاروخ ميه وخمسين متر باتجاه الشرق چان سقط على القصر الجمهوري وصارت مشكله بس الله دفع ما كان...طبعاً لكَفوه المخابرات وربطوه على صاروخ بلاستي وكَبل على قم لأن مبينه جاي ينطي احداثيات لصاحبه بلندن وذاك يعبرها لإيران...آنا من شفت دائرتي مفلشه بصاروخ كَلت هاي هيه هسا يفتحون سجل الخفارات ويقرون عبارة لا شيء يستحق الذكر ويعتبروني ولائي عميل ويربطوني بصاروخ بلاستي واحتمال حظي يوديني على مشهد لو قم حتى مو على أصفهان الجميله أو شمال ايران الخلاب واذا أكَلب عائلتي كلها تنسكَم...
على ذكر هذا الولائي الغشيم أبو الإحداثيات عندي واحد من كَرايبي أخذوه جندي احتياط للجبهه بوكَتها والولد غشيم يمتهن رعي الغنم في بادية السماوه بس يسوق سياره فتم اختياره ليكون سائق الآمر يكَول في أحد الأيام چان جاي مسؤول حزبي كبير من بغداد للجبهه وسوا اجتماع للضباط وصلته للآمر فكَللي يابه عليش باقي بالسياره مصلوب انزل وياي وادخل للإجتماع هسا منو يعرف فطيمه بسوكَ الغزل وهمين تتثقف...يكَول دخلت ليش ما يفاجأنا الزائر الحزبي الچبير الجاي من بغداد ويطلب من الحضور بالسرا كل واحد يكَوم ويذكر اسمه ومركزه الحزبي وانا موحزبي... يافشلة الفشله، كَام أول واحد صاح فلان بن فلان عضو فرقه سيدي ، الثاني فلان بن فلان عضو عامل سيدي وهكذا يكَول وصل السرا لليمي وچان نائب ضابط درجه أولى وسمين هوايه صاح فلان بن فلان نصير متقدم سيدي كَرابتي يكَول كَلت هسا هذا نائب ضابط درجه أولى وأخَبَّن وكَال نصير متقدم معقوله أحط راسي براسه كَمت وصحت: آنا علي عبد الحسين نصير متأخر سيدي...وچان تكَب الضحكه من الموجودين لأن درجة نصير متأخر ماكو بالحزب...
هسا آنا ليش سميته هذا الخابر صاحبه بلندن ينطيه احداثيات الصاروخ بالولائي الغشيم لأن قبل الوادم من يصير بحزب الدعوه يحط روحه على راحة يده وينكَنكَ طلبا للشهاده حتى يتعشى ويا ميثم التمار بذاك اليوم مثل صاحبي النصير المتأخر، هسا المالكي من يريد صوت الشخص من حزب الدعوه رأساً يكَله ورّرق ورّرق...
هسا نجي لبيت القصيد ...محاولة اغتيال الكاظمي أغلبهم يعتقد أنها من فعل الولائيين، الناطق باسم الولائيين كتب يقول: يمعودين ليش هو الكاظمي بالله يستحق نصرف عليه مسيره حتى تقصفه خوب ماطورسيكل من نوع الذبابه يكفي وأصلاً حتى تكتك تفي بالغرض نجي وناخذه بيها...الآخرين يطلعون بالفضائيات وعلى التواصل الاجتماعي يكَولون: لا يابه...الله وكيلك مفبركه حتى جامه من البيت ما مكسوره وفبركها الكاظمي حتى يحصل على تعاطف دولي ومحلي يفيده بمسعاه للولايه الثانيه ، الثالثين اصدروا بيانات رسميه يكَولون هاي أمريكا سوتها لإحداث الفتنه بين شيعة العراق وتباً تباً امريكا...
زلمتنا الكاظمي خطيه مخروع وطالع من تحت ذباتها وشاد أيده بلفاف أبيض ثخين متقمص حال عبد الكريم قاسم الله يرحمه يوم حاول البعثيين اغتياله بشارع الرشيد ...
هسا يابه ...الشيء بالشيء يذكر وفضوها للطلابه عمي ما لازم نتائج انتخابات ألغوا النتائج وخلوها حكومة تصريف أعمال وهيأوا أموركم برهدنه على الأقل على الأقل تحسمون تفسير الكتله الأكبر المذكورة في الدستور هل تعني الكتله الفائزه بأعلى الأصوات بالإنتخابات لو الكتله المشكله من تحالف الأطراف في البرلمان...؟
والحذر كل الحذر على وليداتنا الولائيين ترا صاحبكم كظماوي قح والكظماوي من تصعد عنده الحماوه أبوه ميعرفه ويسمي الدجاجه جاجه ومن يريد التفكَه ميكَول انطينياها وانما يكَول انطياني وصدام چان يربط الولائيين على الصواريخ البلاستيه ويطيرها على قم وطهران هسا يابه صارت درون وطائرات مسيره والشغله بيها محاولة اغتيال للذات العليه خاف تصعد الحماوه عند الكظماوي ويصير ربط الولائيين على فلس شي يوجهها باتجاه الشرق لإيران وشي يوجهها باتجاه الغرب لأمريكا بالله جماعة ايران البانزين يكفي ويوصلون سالمين لكن جماعة أمريكا يخلص البنزين على البحر الأحمر وهمه ما بيهم كليم الله ويفج له البحر حتى يعدّي ...استرونا يمعودين ....؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1لأن آنا بسيارة الموظفين الجايبتنا للدوام وچانت تمشي على كيفها بسبب الازدحام يم الدائره وانا فاتح الجامه وأباوع على المشهد وبعبي طلي سألت احد الماره شنو الموضوع كَال هاي الدائره ضاربتها الطائره الايرانيه البارحه بالليل بصاروخ هي والمستشفى... أخ...حسبتها وكسرتها وجمعتها اذا أطب يربطوني بصاروخ بلاستي وعلى قم أون لاين واذا اشرد عائلتي تنمرد فشعوراً مني بالمسؤوليه ما شردت ومن دخلنا سألت وين المحقق ..؟ كَالوا هذاك ابو الزيتوني مقدم عامر من أمن المنشئات رحت لزكَت وراه بدون حچي ...من كَال لبو الاستعلامات جيب سجل الخفاره وصلت الشغله فقررت استفزه بلكي اسوي طسه، ضحكت ...ألتفت عليَّ بغضب شبيك ...؟ كَلتله من تقرا السجل تعرف فتح السجل قراها "لا شيء يستحق الذكر"صاح على ابو الاستعلامات: بابا دائرتك مفلشه لعد شنو يستحق الذكر ...قشمر ...! وشمر السجل على وجه ابو الاستعلامات عباله هوه كاتبها والتفت على سيارات الإطفاء يوجهها وخلصت بقشمر فكانت أحلى قشمر بحياتي الوظيفيه...



#موسى_فرج (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا حول ولا قوة الا بالله...
- كيف تكون اسعيّد عراقي بخمسة أيام/ 2...
- كيف تكون اسعيّد عراقي بخمسة أيام...
- إما اللقاح أو المخيط والرفسات فاختاروا ما يناسبكم...
- انعكاسات انسحاب السيد مقتدى الصدر من الانتخابات...
- تقييم الحقبة الملكية في العراق بالاستناد الى معلقات كبار الش ...
- بهاء الدين نوري... صديقي الذي ترسمل ولم يتخلى عن وطنيته...‏
- تجري الرياح بما لا تشتهي السفن...‏
- أخيراً...الحلم العربي بالصلاة في الأقصى يتحقق...‏ ولكن عبر م ...
- مئالات الخراب في لبنان والعراق هي ذاتها وهي قادمة ولا ريب... ...
- خسارة الغانمي وزير الداخلية أكبر من خسارة الصبي المعتدى عليه ...
- قرروا موعد الانتخابات...وماذا يعني...؟‏
- شيعة العراق مناهضون للحكم بالفطره...‏
- على هامش الخلاف بين علي وعمر...‏
- دعوات مبتسره ودعوة أزعم أنها ناضجة...‏
- صدور كتاب: الفوضى المستدامة في العراق، حوار مفتوح...‏
- نريد للكاظمي أن يكون ناجحاً...هذا كل ما في الأمر...‏
- هل نحن على أعتاب عصر المماليك والصبيان في العراق ...؟‏
- حمى إسقاط التماثيل والنزعة الصفرية عند العراقيين...‏
- ما اجتمع مسؤول كويتي بنظيره العراقي إلا والشيطان ثالثهما ... ...


المزيد.....




- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-
- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...
- بمشاركة أكثر من 250 دار نشر.. معرض الكتاب العربي في إسطنبول ...
- محمود دوير يكتب :”كابجراس” و”جبل النار” و”أجنحة الليل يحصدون ...
- فيلم -انتقم-.. الطريق الصعب إلى الحياة الجامعية
- -بلطجي دمياط- يثير الرعب في مصر.. لماذا حمّل المغردون الأعما ...
- رواية -أسبوع في الأندلس-.. متعة التاريخ وشغف الحكاية
- انتشر على شبكة الانترنت بشكل واسع.. شاهد كيف روّجت هذه الشرك ...
- مجموعة سجين الفيروس


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - موسى فرج - محاولة اغتيال الكاظمي ..الشيء بالشيء يذكر...