أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - سِنْدِبَادُ الْعَالَمِ ...














المزيد.....

سِنْدِبَادُ الْعَالَمِ ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 7065 - 2021 / 11 / 2 - 13:27
المحور: الادب والفن
    


وأنتَ تقطعُ البحارَ لَا تغرقُ...
وأنتَ تهدِمُ الجليدَ
لاتبتلعُكَ المحيطاتُ...
وأنتَ ترفعُ الجبالَ
لَا تسقطُ صخرتُكَ...
على ظهرِ سِيزِيفْ
فتنكسرُ ظهورُنَا
منَ الخوفِ...
وأنتَ تكتشفُ الآبارَ
لَا تخشَى الظمأَ...
لأنَّ الدِّلاءَ
قدْ شربتْ قاعَ البئرِ...


وأنتَ تجمعُ الشمسَ في سلالِ الباعةِ...
لا تعرفُ كمِ احترقَ منْ جبينٍ
في جيوبِ الجوعِ...!؟
وكَمْ تَفَصَّدَ منْ عرقٍ على وجهِ الغابةِ...!؟
وكمِ احترقَ منْ رغيفٍ
يقاومُ قيدَ رمقٍ...!؟
وكمْ منْ جنديٍّ فارقتْهُ خوذتُهُ
وفارقَ قلبَهُ ...!؟


الخوفُ والجوعُ والعنفُ سيفٌ بتَّارٌ...
يُشْهِرُ الموتَ
في وجهِ النهارِ...
وتُولْوِلُ ألسنةُ الليلِ
بحكاياتِ السندبادِ الشرِّيرِ...
يوزعُ الأرقَ والقلقَ
العابرَ للقاراتِ...


كيفَ تحولَ الكُوفيدُ إلى سجنٍ ..
تُبْنَى أسوارُهُ وأسلاكُهُ الشائكةُ
داخلَنَا...؟
كيفَ تحولَ اللقاحُ مفتاحاً صدئاً
لَا يفتحُهُ ...
سوَى دركِيٍّ
أوْ شرطيِّ مرورٍ معمدٍ بالوصايَا...؟
وكلُّ خللٍ
يغدُو إخلالاً بالأمنِ العامِّ...
صارَ اللقاحُ سجَّاناً
وصرنَا المتهمينَ...


الدكاكينُ والمتاجرُ والواجهاتُ الكبرَى...
مطاراتٌ
ونحنُ الإرهابُ الجديدُ الْمُفَبْرَكُ...!؟
نحتاجُ شهادةَ عدمِ السوابقِ
وإخلاءِ الذمَّةِ ...
وفيزَا
وحسنِ السيرةِ والسلوكِ...
استباقاً لأيةِ طوارئَ
تُباغثُ النظامَ العالميَّ...!؟


هلْ عيَّنَتِ الطبيعةُ حاكماً عسكرياً /
ومقيماً عامًّا /
لمستعمرةٍ وبائيةٍ
استوطنتْهَا الفيروساتُ ...!؟



هلْ ينفردُ الكوفيدُ بهذهِ القداسةِ
دونَ سابقيهِ...؟
كيفَ تفقدُ الفيروساتُ السابقةُ
عروشَهَا...؟
هلْ فقدَ السرطانُ والسيدَا
وإيبولَا والسارساتُ المَاقبْلَ ...
والأنفلونْزاتُ وجنونُ البقرَ
قيادةَ العالمِ...؟



هلْ يستوجِبُ الزواجُ شارةَ اللقاحِ...؟
و صارَ اللقاحُ ختْماً
لعذراءَ...
شرفُهَا وشرفُ القبيلةِ
بكارتُهَا...؟


هلْ صارَ الوطنُ دولاً ومقاطعاتٍ
تستلزمُ الإذنَ ...؟!
وصارَ اللقاحُ جداراً عازلاً...؟!
وصرنَا اللاجئينَ
في مخيماتِ الغوثِ الدوليةِ ...؟!
أمْ صرنَا المعتقلينَ
في غيتُواتِ الغِيسْتَابُّو ...؟!


فيَا أيهَا السندبادُ البرِّيُّ / البحريُّ / الجوِّيُّ /
متَى تنتهِي الرحلةُ
أوْ متَى تُغمِدُ خنجركَ فينَا...؟!



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جُثَثٌ حَيَّةٌ ...
- الْحَبْرُ الْأَعْظَمُ...
- لِقَاحٌ ضِدَّ الْحَرِيقِ...
- خُلْوَةٌ ...
- وَلِيمَةُ الجُثَثِ...
- أَنَا هُنَا...!
- مَنْ يَسْحَبُ مَنْ ...؟!
- مَا يُشْبِهُ الْوُجُودَ...
- لَيْسَ لِلْإِثْبَاتِ سِوَى النَّفْيِ...
- شَبَقُ فَرَاشَةٍ ...
- حَبَّةُ خَرْدَلٍ...
- الْوَجْهُ السِّرِّيُّ ...
- جُنْدِيٌّ مَجْهُولٌ ...
- السِّرُّ ...
- تَكَلَّمِي يَا أَنَا ...!
- الْإِعْتِرَافُ...
- ذَاكِرَةٌ لِلْحَرْقِ...
- الْخَوْفُ قِيمَةٌ مُضَافَةٌ ...
- الْقَتْلُ الْمُتَبَادَلُ ...
- ذَاكِرَةٌ تَطِيرُ ...


المزيد.....




- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - سِنْدِبَادُ الْعَالَمِ ...