فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7041 - 2021 / 10 / 8 - 11:03
المحور:
الادب والفن
بينَ الصِّبَا والطائرةِ
ميثاقُ شرفٍ...
يتحولُ طائراً يحلقُ
بأجنحةٍ...
تحلمُ ضدَّ جاذبيةِ الأرضِ
هلْ للسماءِ جاذبيةُ الطيورِ...
أمْ للهواءِ
أنفاسُ الصغارِ...؟
هواءٌ يتنفسُ الطفولةَ
في ضحكةٍ...
ترنُّ
كلُغْمٍ يطيرُ...
يغيِّرُ اتجاهَ الأجنحةِ
إلى فوهةِ بركانٍ...
فتطيرُ الأحلامُ
إلى ذاكرةِ الجحيمِ...
كقربانٍ للحريةِ في الطيرانِ...
يُقَبِّلُ وجهَ اللهِ
ويتبخرُّ صوتاً في لحيةِ الشرِّ
..طفلٌ مُحنَّطٌ...
فتلعبُ القمارَ
بدورانِ الأرضِ...
نبتةُ الْخَشْخَاشِ
فلَا تتذكرُ سوَى حرائقَ...
في سماءٍ
لَا ترَى سوَى نجومٍ...
تُبرِقُ
في مُقَلِ الشهداءِ
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟