فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7048 - 2021 / 10 / 15 - 13:48
المحور:
الادب والفن
كلُّ مَا أُحاولُ فعلَهُ ...
لَا يتعدَّى البحثَ في الأثيرِ
عنْ شقائقِ النعمانِ...
الأكثرِ خجلاً
لتكتمَ سرًّا بالجوارِ...
ساعةُ الحائطِ تملؤُهَا...
ضرباتُ قلبِ أحدِ
الجيرانِ ...
كلمَا سمعَتْهُ الغربةُ
تخلَّتْ عنِْ الحنينِ والشوقِ...
فعلَّقتْ دمعةً
على عقاربِهَا...
والتزمتِ الصمتَ
على الجدارِ...
في الذاكرةِ
تسْرحُ مواعيدُ " عُرْقُوبْ "...
لتُطفِئَ الحرائقَ
بمنادِيلَ...
لَمْ تَطِرْ منْ خزانةِ امرأةٍ
إلَّا لتُخفِيَ ...
حُمْرَةَ الغروبِ
عنْ شجرِ الخيزُرانِ...
فتسرقَ منَ الشمسِ
قُبلةً...
وتغفُوَ سرًّا
في الذكرياتِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟