أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عذري مازغ - الغجر















المزيد.....

الغجر


عذري مازغ

الحوار المتمدن-العدد: 7057 - 2021 / 10 / 25 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


لا اعرف شيئا عن الغجر إلا ما سمعته عنهم أو قراته عنهم وقد يكون الأمر مبالغ فيه، لكن لم اعرفهم عن قرب إلا في مناسبات قليلة، ولعلي أبالغ بالقول أني أعرفهم عن قرب في السنوات الأخيرة، فالمسالة هنا تتعلق بشخص شاركت معه كراء شقة بشكل لا يسمع بتقيم فهم خاص حولهم ، قبلا كنت اسمع عنهم من بعيد واعرف بعضهم كسائق شاحنة النقل بإيليخيدو والذي كان ودودا بشكل عجيب مع المهاجرين المغاربة حيث كان سائق شاحنته نقل تربط إيلخيدو بمدينة الميريمار وكان على طول تلك المسافة محطة واحدة فقط تتوقف فيها الشاحنة لنقل سكان "التشابولات" او العمال في سكنات بناها المزارعون لعمالهم بشكل متباعد (المنازل فيها تتوزع بحسب الملكيات الزراعية وليست تجمعا سكانيا) وكان الغجري هذا سائق حافلة النقل يقف للمهاجر للنزول أو الركوب حيث يريد بحسب قربه لمنزله وهي مسألة كانت تثير بغض زملائه من سائقي حافلات النقل، كان ذا شخصية مرحة محبة للنكت وكان أيضا زهواني عاشق للنساء إذا غالبا ما نجد روسية او أية مهاجرة من اوربا الشرقية بجانبه في وضع حميمي على الرغم من ان القانون يمنع الكلام مع السائق، وكان أيضا محببا عند المهاجرين لدرجة كانوا يخفظون اوقات مروره.. في المودولو حيث كنا نسكن، كان المهاجر ولقبه "السلك" يحدثنا بطرافة عن الغجر، يقول لنا بأنهم لصوص بالغريزةن ثم يتوقف حين ليضفي فخرا على نفسه في كونه يشبههم : لص أسلاك النحاس لذلك يسميه أصدقاءه ب"السلك"، كان الغجر بمنطقة بتييرا دي ألميريا يسرقون الأسلاك النحاسية وكان السلك يعرف عنهم ذلك ليذهب ليلا إلى كورتيخو خاص لهم فيسرق نحاسهم وإذا صادف خم دجاج او حمام سرق منها ما استطاع حمله. بعد احداث إيليخيدو، ضرب علينا نحن مهاجري المغرب طوق عارم من الحصار، حواجز تفتيش دوريات الحرس المدني في كل مكان، دوريات متجولة بسيارت الدفع الرباعي ، ودوريات بالخيول كاننا في العصر الوسيط، كان المهاجرون يتنقلون من خلال ممرات ضيقة وسط المشاتل الزراعية، ومع مرور الوقت تنبه الحرس المدني إلى هذه الحيلة فاستقدموا تنظيم دوريات موازية بالخيول. في أواخر 2000 و بداية 2201 كنا في منطقة ألميريا الجنس المنبوذ على الساحل المتوسطي، تحولت كلمة مورو إلى مذلة برغم انها لا تعني تاريخيا غير سكان شمال إفريقيا وهو اسم مقتطع من مراكش في صياغتها الإنجليزية او الصياغة الامازيغية "امور" ومنها "امور واكوش" (مراكش) "أمور إطانان" (موريتانيا) "امور إيسكي" (الموريسكيين)، تحولت مورو في الأدبيات الإسبانية إلى أكثر من دلالة لكن بقت تحتفظ بأصلها بشكل عام وتعني كل المنحدرين من الجنوب الإسباني بل إن بعض المؤرخين رفعوها إلى مستوى سوسيوتاريخي ليصبح معناها كل ماهو مسلم .
كانت للسلك سيارة يقودها بدون حتى رخصة سياقة، ولا زلت لا أفهم حتى الآن لماذا رجال الامن في إسبانيا كانوا يتساهلون معه ومع الكثير من المهاجرين الآخرين وتحضرني هنا قصة رائعة، حقيقية وليست خيالا مني لشخص كان قادما من المغرب مع اخيه الذي لم يحلم في كل تاريخه بالسفر خارج مدينة مريرت، كان أخوه المهاجر قد قدم أوراق لا استطيع حتى ان أقول عنها الآن بانها مزورة وسأحكي الامر بشكل عايشته:
"الكثير من المهاجرين إلى إسبانيا عملوا على بصم وجودهم بإسبانيا بإعمال وثائق معينة كشهادة السكن بإسبانيا برغم أنهم أمضو وقت قصير فقط بإسبانيا(بمعنى لم يعيشوا في إسبانيا بل في دول أخرى كإيطاليا وفرنسا وغيرها)، وكانوا من هناك يتابعون عملية التوثيق الغدارية من خلال روابطهم بمهاجرين مقيمون بإسبانيا وحتى عبر وكلاء بمقابل شهري معين من قبيل ان يكتري شخص منزلا باسم مهاجر في إيطاليا مثلا، فالكاري يمنح أصول الكراء باسم الشخص بحسب الإتفاق الاول (اسم المقيم بإيطاليا) والشخص الحقيقي هو مهاجر آخر يستفيد من السكن (هي عملية مفيدة للمهاجر السري في إيطاليا، مثلا لتبصيم وجوده الفعلي بإسبانيا، المهاجر الغير سري الذي يقوم بعملية الكراء باسم غير اسمه بل اسم المهاجر بإيطاليا، لكنه يستفيد من السكن: صاحب المنزل يعرف الشخص الذي اكترى له منزله بملامحه ويعتقد ان الإسم في وثائق الكراء هو نفسه اسم الشخص الساكن، استقلال المؤسسات بعضها عن بعض يتيح هذه الإمكانية من التزويربالطريقة الامريكية الرائعة من "الحلم الأمريكي" مثلا: مكتب الهجرة يرتبط اساسا بوثائق إدراية معترف بها، أكثر من ذلك يسمح بعملية التوكيل من خلال محامي او أي شخص محله: مثلا انا مقيم بإيطاليا او في المغرب حتى، استطيع أن أوكل شخصا معينا بهذه الإجراءات من طلب التسوية، في حالة تسوية الوضعية،إذا كنت مقيما بإحدة الدول الأوربية فالعملية سهلة: حصولي على قبول ملفي يسهل مروري من بلد اوربي إلى إسبانيا بتقديم فقط وصل القبول، لكن حصولي على تسوية وانا مقيم في المغرب يفترض عمليتين: الهجرة السرية، أو السفر بطلب تأشيرة وعند التحاقي بإسبانيا، سأنسى التأشيرة واتقدم لأخذ التسوية الشرعية ولو بإحراق وثائق دخولي لا يهم، لكن في المغرب تمنح التأشيرة بشروط قاسية وصعبة تتطلب عمل مع الإنخراط في الضمان الإجتماعي ورصيد بنكي لمدة معينة وغير ذلك".
ابن بلدتي مريرت القاطن بصفة شرعية بإسبانيا عمل كل هذا لصالح أخيه ونجح في حصول أخيه على التسوية برغم أنه لم يطأ خارج مريرت في كل حياته، لكن لم يرسله للحصول على فيزا ولا شيء من هذا، لان ظروفه الإجتماعية بالمغرب لا توفر له حتى تغطية مصاريف سجائره، لقد قامر اخاه في الأمر، أخذه في سيارته في السفر إلى إسبانيا صحبة مهاجرين آخرين بوثائق شرعية، وعندما وصلوا نقطة العبور بين "ابن انصر" ومليلية وضع اخاه مقام المقود وعند نقطة العبور سأل رجال الأمن أو الجمارك في وثائق المصاحبين للسائق دون ان يسالوا السائق (باعتقادهم ان صاحب السيارة المرقمة إسبانيا لا يمكن أن يكون بدون وثائق ) كان حظ لم يتكرر. في هجرتي من المغرب إلى إسبانيا كان بيننا في الباتيرا شخص حصل على التسويته بنفس الطريقة، وكان الوحيد المسرور بيننا ونحن نرمي الخبز للدلفين في عرض البحر . كان وجود الدلفين ونحن في المياه الدولية علامة خير، أشعرني شخصيا بالأمان بعد مرور لحطو من الرعب كانت الامواج فيها ليست شريط مستقيم كما نراه في الشواطئ، في وسط البحر كانت الامواج مقعرة كغربال : كان الفلك ينزل ويطلع بشكل أصابنا بالرعب ، كان هذا وسط البحر برغم أن الشواطئ كانت ورقة هادئة (اقصد الشواطيء عند نزولنا للبحر في المغرب وايضا عن وصولنا إلى إسبانيا).
في رفوف مكتب الهجرة، غالبا ماالتقيت الكثير ممن حصلوا على التسوية وهم اصلا لا يعيشون في إسبانيا وكنت اشعر بنوع من اللاعدالة: كيف لشخص يعيش بدولة أخرى ان يحصل على اوراق إقامة في بلد انا اعيش فيه كل مراراته.
كان "السلك" شخصا يبدو مشردا برغم اوراقة الإسبانية (كان حاصلا على الإقامة الشرعية مع رخصة العمل) وكانت اوراق إقامته الشرعية هي الاخرى مشردة بحيث قد تجد بطاقة إقامته هي الأخرى في حالة شرود عند شخص آخر من بلدته يستعملها للحصول على العمل والحاصل انه كان "يعتق" المهاجرين السريين لأجل الحصول على العمل مقابل دفع ثمن انخراطه في التأمين الإجتماعي : كانت إسبانيا تمنح هذه الوثائق من الإقامة والعمل الشرعي وهي تتوخى شروط خاصة لأجل تجديدها، من جهة كانت تعبر عن حاجتها لهذه اليد العاملة ومن جهة اخرى كانت تقصد إدماج هذه الفئة اندماجا مع محيطها السوسيولوجي، كانت تعتمد أساسا على أمر موضوعي : محاربة الهجرة السرية، اعتماد الحاصل على تلك الأوراق في حقه في الشغل ومن خلاله اداء الواجبات : الإنخراط في الضمان الإجتماعي لمدة معينة يفهم منها انك أمنت عيشك في إسبانيا بشكل مريح من الناحية الإقتصادية لمدة سنة على الاقل (يعتمدون اصلا معدل عمل ستة أشهر، ولهذا الامر تجليات أخرى منها مثلا الإستفادة من منحة البطالة في أفق تجديد عقدة الشغل).
كان السلك بالنسبة لنا منعش اقتصادي في زمن الحصارفي "موضولو رقم 8 " (هو منزل حديدي ساعد به الصليب الأحمر في تخفيف عملية اللاسكن: كان علبة حديدية من 8 أسرة بعضها على بعض) وكانت هذه "الموضولات" بمثابة الحرم الجامعي في المغرب: مثلا لا يسمح لرجال الأمن المتضورين على المهاجرين السريين أخذهم من هذه "الموضولات" لانها حرم الصليب الأحمر ، لا أحد من أرباب العم خوسي يريد تشغيلنا، أكثر من ذلك تعاقدت حكومة الاندلس مع دول امريكا اللاتينية لاستوراد "قزم" امركا اللاتينية (في 2006 حضرت ندوة بفرنسا بمنطقة بيزيي جنوب فرنسا وقال احد المتدخلين وهو مغربي يمثل نقابة اندلسية أن إلتجاء إسبانيا لجلب اليد العاملة الللاتينية احدث مشكلة هي في قصر قامات الأمركيين اللاتينيين بشكل تسبب في أزمة شغل، وصراحة لم اكن اوافقه في الامر، فالمسالة بالنسبة لي هي في البعد الجغرافي ارتباطا بأجور العمال المهاجرين في ألميريا: ألميريا لا تحترم قانون الشغل وبالتالي وفي كل الأحوال، المغربي هو من يستطيع ان يقبل بتلك الأجور البئيسة لقربه من المغرب لأنه على كل حال، أرفع من اجور المزارعين بالمغرب ، تقزيم اللاتينيين هو موقف عنصري أكرهه. كان عبدلقادر قد احال أن مشكل قصور قامتهم اثار غضب أرباب العمل والحقيقة عن اللاتينيين أن اجور المزارع لا تتلاءم مع قيم الهجرة من قارة إلى اخرى .عبقادر هذا، في تلك الندوة البيزية الفرنسية أثار حتى مسالة الجو والحرارة اتجاه مهاجري أوربا الشرقية بشكل اراد ان يقول : نحن المغاربة نستطيع ان نعمل في الجحيم، عمال اوربا الشرقية لا يتحملون الحرارة، هذا الامر يتقاسمه معه ايضا الأفارقة جنوب الصحراء . (نعم فيه جزء من الحقيقة، لكني أعرف ان من اوربا الشرقية من يستطيع العمل في الجحيم )
"السلك" لص اسلاك نحاسية، أسلاك يسرقها الغجر، كان السلك يفتخر بكونه لص اللصوص، لص متخصص في سرقة سرقات الغجر ، هذا هو تعريفي للسلك، لكن مقابل ذلك، كانت له طرائف أخرى، كان وجوده معنا في "الموضولو" نكتة في حد ذاتها، دائما حين يكون بيننا يكون كل أفراد المودولو مرحين، حتى سيارته التي هي بدون أوراق شرعية كنا نسميها "المقاتلة" لم تنعم في حياتها بوقود تستحقه كماركة ألمانية، حتى البنزين الذي تستعمله هو أيضا مسروق من جرافات الحقول التي في وضع الإنجاز والتهييئ: كان "السلك" بالنسبة لنا فائض إنتاج بفضل سرقاته في زمن حوصرنا فيه باعتبارنا من قارة "مورو"، حتى سائقو تلك الجرافات هم في اغلبهم غجر وكان عليهم في كل مرة تستوجب استمرار عملهم أن ينادوا بملأ خزاناتها من الوقود.
تصوروا! أولئك الغجر من سائقي الجرافات لم يتهموا يوما المورو!!
الغجر خطيرون؟ هل هذا صحيح؟ يمكن ان نعتبر هذا صحيح، لكن الغجر في إسبانيا هم اميون سياسيا، قبليون في تعاطيهم برغم نبوذ القبيلة، عائليون هو الوصف الحقيقي: لا يسمح الغجري في اخيه، ثاقفيا هم يقتربون إلى ثقافة مجتمعاتنا المحافظة
ذات مرة بألميريا جاء صديق لي من وارزازات يحمل قنينات جعة، في طريقنا خطر لنا ان نشربها بباركينغ: مساحة فارغة فيها أشجار قرب "تاراست" (تاراست هذه حي يشبه حي الغجر بالميريا)، في الميريا اسمه "البوتشي" انا سكنت لمدة معينة في البوتشي، لم تكن لدي علاقة خاصة بالغجر لكن كان لأثرها وقع علي، لم أسمع في حياتي تبادل إطلاق الرصاص لقتل البشر إلا في البوتشي: غطلاق الرصاص بين الغجر ورجال الامن (نعم سمعت إطلاق الرصاص قبل ، والدي قناص ماهر كان يصاحبني معه في القنص،لكن والدي يقتل الطرائد وليس البشر )، في ليلة من ليالي البوتشي سمعنا تبادل إطلاق الرصاص بين غجريين أباطرة حشيش او كوكايين ورجال امن، حتى هنا لم اتصادم مع الغجر.
في طريقنا إلى البوتشي ، اقترح علي صديقي الوارزازاتي أن نشرب الجعة ب"الباركينغ"، كان عبارة عن حديقة اسمنتية لم تتحدد بعد معالمها في أن تكون منطقة سكنية او أن تكون حديقة، جلسنا في مكان معزول وبدأنا نشرب الجعة إلى ان جاءت مجموعة من الغجر تتهمنا باننا أسأن التصرف حول نسائهم، يعني تحرشنا بنسائهم، قالوا باننا تبولنا امام نسائهم عند مرورهن والحقيقة لم نصل أصلا ولم نشرب الكمية الكافية لكي نتبول ، انكرت الامر على الفور: الحقيقة لم نتحرش بأي امرأة: أن لست من المتحرشين جنسيا واعتبر التحرش توسل وتسول جنسي (هذا في ثقافتي) واعرف أيضا أن الوارزازاتي هو ابعد من ان يكون متحرشا: الوارزازاتيون ناس من احسن خلق الله في المغرب .
عندما اقتحمو جلستنا بالعنف، حاولت ان أخفف من وتيرة التوتر، الغجر إلتأموا بشعار إيليخيدو العنصري: "فويرا دي إسبانيا" (اخرجوا من إسبانيا، أصبحوا اكثر إسبان من الإسبانيين والحال انهم إسبانيون بالفعل ). الوارزازاتي له انفة اكثر مني ، أراد ان يواجه عنفهم بعنفه، أنا حولت أن أخفف من الامر، أقول للوارزازاتي خفف، نحن هنا سنواجه طقبيلة" الغجر وليس أشخاص معينين، سنواجه كل "البوتشي"، "اعتبرني جبان" لكن كن عقلانيا.
في الاخير حضرت النساء الغجريات المستفزات وشهدن اننا ليس نحن من أظهر قضيبهم في وجههن، ومع كل شهادتهن لم يعتذر لنا هؤلاء الغجر بل بقوا يرددون: "فويرا دي إسبانيا" نفس خطاب الصليبيين نحو المورو، والحقيقة ان شهادة الغجريات أنقذتنا من عنف لم يكن محسوبا.
في اليوم الثاني أخبرني الوارزازاتي أني كنت على حق لأني لم اتبنى نظرية العنف المغربي : " المغاربيون هم شخصيات عنيفة كالغجر". والحال يمكن ان نتفادى خصام مبني على سوء تفاهم بالحوار فقط. قال بأن جاره المغربي في الشقة أكد له باني كنت تصرفت على حق وأني لو تبعت أنفتنا ستكون النتيجة غير ما آلت إليه
لم اتوقع في حياتي أن للغجر في إسبانيا لغة خاصة غير اللغة الإسبانية: ذات يوم قدم لي صديق من مريرت صديقة له، كانت له صديقة غجرية وقدم لي أختها التي بحجم برميل، ولما اخبرته بأنه لا تعجبني أحجام البراميل قال لي : لنتكلم بالامازيغية، إنهم يفهمون العربية، ولما حولنا نقاشنا إلى الأمازيغية حولت الغجرية وأختها البرميل إلى لغة غجرية لا نفهمها .
لم اتكلم تاريخيا عن الغجر، بعض الاشياء التي قراتها عنهم: هم ايضا تعرضوا للهجر في زمن تهجير الموريسكيين من الاندلس: هم والمورو واليهود .
الغجر في إسبانيا مراكشيون بالفطرة: حين يمدحك الغجري تصور أنه كما يمدحك المراكشي، بعد المدح يكون هناك طلب خاص، وهذا هو سر السياحة في مراكش.



#عذري_مازغ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سينجح استيفان دي مستورا في مهمته بالصحراء الغربية؟
- -كان صبت اندبي! كان صحت اندبي.-
- قضايا مغربية
- البوليزاريو وإشكالية توحيد الشعوب المغاربية
- قراء مقتضبة في نص الحوار المفتوح للرفيق رزكار عقراوي
- لا يمسه إلا المطهرون
- -دير النية أوكان...!-
- العيش مع المواقف العنصرية (3)
- العيش مع المواقف العنصرية (2)
- العيش مع المواقف العنصرية (1)
- صلادة من تونس الجميلة
- قضاء ياليته يفصح أنه ليس قضاء
- أبو المائة و-تامديازت-
- قي الثورة الجديدة
- نزوح جماعي
- أفينيدا دي امريكا (من يوميات البحث عن سيجارة)
- فاجعة!
- لماذا تقتل سماحة الله بسيف الكهنة من الفقهاء؟
- حوار مع مهاجر سري
- لروحك السلام الأبدي نوال


المزيد.....




-  بوريطة يتباحث مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الع ...
- تبون خرج خاوي الوفاض من لقاء السيسي!
- غموض الوساطة الجزائرية يفشل مبادرة الحوار بين فتح وحماس
- -البوكر- للرواية العربية تعلن القائمة الطويلة للمرشحين للجائ ...
- موسكو تشهد عرض مسرحية الدمى المستوحاة من حكاية -أليس في بلاد ...
- الروائية السورية لينا هويان الحسن: بالحكايات يُشفى العالم وك ...
- وزير الداخلية الفرنسي يلمح لصعوبة حصول مغني الراب الكونغولي ...
- تاجر أقمشة حلبي مقيم بمصر يحصد شهرة واسعة عبر -تيك توك-
- الاستشراق السينمائي وفيلم -أصحاب ولا أعز-
- بسبب نشرها معلومات مضللة.. نيل يونغ يطلب من -سبوتيفاي- حذف أ ...


المزيد.....

- في رحاب القصة - بين الحقول / عيسى بن ضيف الله حداد
- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عذري مازغ - الغجر