أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=733867

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواز علي ناصر الشمري - أضواء على الانتخابات العراقية 2021














المزيد.....

أضواء على الانتخابات العراقية 2021


فواز علي ناصر الشمري
كاتب صحفي

(Fawaz Ali Nasser Al-shammari)


الحوار المتمدن-العدد: 7041 - 2021 / 10 / 8 - 02:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يشهد العراق مرحلة انتخابات مبكرة في تشرين الأول من عام 2021. اذ نجد ان هذه الانتخابات جاءت بناءاً على طلب من الشعب العراقي بعد ثورة عارمة شملت عموم العراق وسط اهداف عديدة. ولعل اهم تلك الأهداف هي المطالبة بالوطن قبل كل شيء. والبحث عن روح التغيير من خلال ترشيح الرجل المناسب في المكان المناسب وذو نزاهة .والابتعاد عن كل المساوئ السابقة .من حيث المحاصصة الطائفية والقومية والفساد السياسي .وشهد العراق حالة من التدهور على جميع الأصعدة من خلال التصدي لكل الأفكار السابقة في نشر الرعب بين صفوف الجماهير العراقية من متظاهري ثورة تشرين الأول من عام 2019 من خلال سلسلة القتل والتعذيب ولايزال دماء الشهداء في ساحات التظاهر سواء كانت في ساحة التحرير في بغداد .او في ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار .اضافة الى العديد من المحافظات الأخرى .و تم تشكيل حكومة مصطفى الكاظمي والتي جاءت بعد العديد من التضحيات و تم تشكيل أسس استراتيجية جديدة .من بعد عدة اختلافات في الرؤى السياسية وتعدد الأهداف .و تمت الدعوة على اجراء انتخابات مبكرة .و التي تأجلت اكثر من مرة .حيث كان من المزمع اجراؤها في حزيران 2021 .وتم اختيار موعد العاشر من شهر تشرين الأول 2021 .ومن الجدير بالذكر عملت الحكومة العراقية والمتمثلة برئيس مجلس الوزراء السيد (مصطفى الكاظمي)على تغيير بعض الأوجه الفاسدة في القوى السياسية. وطرح الورقة البيضاء .ولكن مع شديد الأسف تجدها حكومة مقيدة في طرح كل البرامج الإصلاحية من خلال سيطر الأحزاب في عملية صنع القرار .ورغم ذلك التحدي نجدها فتحت أبواب على العراق من جديد .من خلال فتح أبواب الحوار على المستوى العربي .ولعل مؤتمر القمة العربية في بغداد والذي فتح باب الحوار بين الدول العربية والإقليمية اكبر دليل على ذلك .اذ نجد تقارب الرؤى والأفكار بين هذه الدول و لاسيما الحوار بين السعودية وايران .ومحاولة تقارب الأفكار بينها بعد صراع دام عدة سنين .اضافة الى تشكيل تحالف ثلاثي بين كل من العراق والأردن ومصر مع توقيع اتفاقيات بين تلك الدول وهي بالتالي تصب في مصلحة العراق .اما على المستوى العالمي فقد نجحت الحكومة العراقية على فتح باب الحوار الاستراتيجي بين العراق وامريكا و حل ازمة الصراع بين أمريكا وايران من خلال التوسط في حل بعض النزاعات بين الدولتين .بالمقابل نجد رغم كل ذلك واجهت الحكومة العراقية العديد من ملفات الفساد من خلال انتشار السلاح المنفلت في عموم العراق .والتصفيات المستمرة من حالات القتل والخطف من هنا وهناك و الفوضى المستمرة في العراق .وبعد كل ذلك نرى اليوم التصويت على قانون الانتخابات العراقية يعمل على عدة أسس جديدة منها استخدام البطاقات البايومترية .والتي تحد من نشر التزوير الانتخابي في نتائج الانتخابات .اضافة الى نشر الدوائر المتعددة في عموم المحافظات العراقية .اضافة الى دعم الأمم المتحدة في مراقبة الانتخابات العراقية ومنظمة الاتحاد الأوروبي على اجراء الانتخابات في العراق مع عدم التلاعب بنتائج الانتخابات. ولكن نجد ومع شديد الأسف ان بعض القوى السياسية باتت على تجاهل تلك القوانين والعمل على خلط الأوراق من خلال التلاعب بتلك المبادئ ولعل اهما هي استخدام المال السياسي في اقناع العديد من ضعاف النفوس لصالح المصالح الشخصية على حساب الاخرين .اضافة الى التلاعب بالبطائق الانتخابية من سرقة تلك البطاقات من المراكز الانتخابية .رغم كشف البعض من السراق .وترشيح نفس القوى السياسية من الأحزاب تحت مشاريع وبرامج انتخابية واهية .وهنا ترد عدة تساؤلات على اذهان العراقيين الذين وصلوا الى حالة من اليأس من جراء المعاناة التي مرَ بها الشعب العراقي .اين هي يا ترى مبادئ التغير التي طالبَ به الشعب العراقي؟ وما يجدر النظر في الانتخابات الجديدة هي تقاسم السلطات الثلاث قبل اجراء الانتخابات. ترى اين نحن من نشر الحس الوطني. بعيداً عن المصلحة العامة هذا من جانب. ومن جانب اخر نرى هناك عالم ما وراء الكواليس في تقاسم الكعكة السياسية على أساس المصالح الخاصة خلافاً للمصالح العامة. وتعدد الآراء في عموم العراق. هنا نمضي في كل مرة بعبارة متكررة (الى متى يابلادي؟) في غضون وجود ملفات وقوانين معطلة الى حد الان. ووعود مؤجلة الى اشعار اخر. وختاماً نتمنى من الشعب العراقي ان يعملوا على انتخاب أناس بعيدين كل البعد عن المصالح الشخصية. وفصل الدين عن السياسة. ونجد خطاب السيد علي السيستاني في الدعوة الى بناء الدولة المدينة ورفع شعارات من أهمها (المجرب لا يجرب). فمتى نكون احراراً في التفكير المنطقي لرفع اسم العراق عالياً بين الامم والشعوب؟ فكفانا ضحكاً على الذقون في التلاعب بمصير العراقيين. ويجب اتخاذ الخطوات الصارمة في التأكيد على خروج كافة الشعب لمنع الحالات التي تجنب التزوير مع انتخاب اشخاص ذو كفاءة عالية بعيداً عن الأحزاب. والارتقاء بمستوى افضل من الدورات السابقة. كما حدث في انتخابات 2018 .ونحن ننادي وبقلب واحد لبيك يا عراق .



#فواز_علي_ناصر_الشمري (هاشتاغ)       Fawaz_Ali_Nasser_Al-shammari#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الواقع المستقبلي لمؤتمر القمة العربية في بغداد
- حرب ابراج الطاقة الكهربائية وتأثيرها على انتخابات تشرين 2021
- قصيدة هلال العيد
- قصيدة اه ياوطن
- قصيدة عهد علينا
- قصيدة غدر الزمن
- الموازنة الانتخابية
- قصيدة (بصرتنا المنكوبة)
- اصالة الاغنية العراقية
- عام 2021 بين الآمال وتغيير الاحوال
- قانون جرائم المعلوماتية و قتل الديمقراطية في العراق
- اجمل الذكريات مع جوهرة المدينة
- ثورة تشرين ثورة التغيير
- خلود ابداع الفنان الدائم
- مصير الحكومة العراقية بين الواقغ والمجهول
- التكافل الاجتماعي في ظل انتشار فيروس كورونا
- ازمة تشكيل الحكومة العراقية بين الرفض و القبول
- فايروس كورونا والتوعية الثقافية في العراق
- لعبة الحية والدرج في تشكيلة الحكومة العراقية
- الحرب بالوكالة بين امريكا و ايران بوساطة عراقية ج 2


المزيد.....




- قد يصل لأعلى مستوى من دون أعراض.. ما عوامل ارتفاع الكوليسترو ...
- إيقاف سيارة بشبهة السرقة يتحول إلى مواجهة وإطلاق نار مميت..ش ...
- إيران.. القبض على شبكة تخريب على صلة بألمانيا وهولندا
- مروحيات هجومية روسية تقصف أهدافا أوكرانية على ارتفاعات منخفض ...
- بركان يطلق الحمم وصفارات الإنذار في جزيرة إيطالية
- -فرنسا دولة عظيمة-.. ماكرون يخرج عن طوره ويرد بحدة على سؤال ...
- أردوغان: إذا كان الإرهاب ينبع من شمالي سوريا فسنقضي على المن ...
- الدفاع الروسية: قواتنا تواصل التقدم على محور دونيتسك
- قائد قوات الناتو السابق في أوروبا يشير إلى منعطف خطير في مسا ...
- إستراتيجية بايدن للأمن القومي الأميركي (7) | العوالم السبعة ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواز علي ناصر الشمري - أضواء على الانتخابات العراقية 2021