أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - عيد وطني مزيف!!!














المزيد.....

عيد وطني مزيف!!!


فاضل عباس البدراوي

الحوار المتمدن-العدد: 7035 - 2021 / 10 / 2 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أي يوم وطني هذا تحتفلون به، وأي استقلال للعراق تزعمونه يا مزوري التاريخ؟ هل أن قبول العراق في عصبة الأمم في مثل هذا التاريخ كاف ليكون العراق مستقلا؟ استبدل الإنكليز الانتداب بمعاهدة استرقاقية لا تقل انتقاصا من استقلال البلد عن الانتداب، قبل ذلك التاريخ بعامين أي في في عام ١٩٣٠، رفضت كل القوى والشخصيات الوطنية تلك المعاهدة التي منحت لبريطانيا قاعدتي الشعيبة والحبانية كي تعسكر فيها جيوشها وطائراتها، التي استعملتها عند قيام حركة الضباط الأربعة عام ١٩٤١ حيث قامت الطائرات البريطانية بقصف معسكر الرشيد ومعسكر الحبانية( سن الذبان) سابقا واستشهد وجرح على إثرها العشرات من العسكريين العراقيين، فيما قامت السفارة البريطانية بتهريب الوصي عبد الإله والملك ونوري سعيد بواسطة سيارة السفارة إلى البصرة ومنها إلى بارجة بريطانية كانت ترسو في مياه الخليج، واعادتهما إلى بغداد بعد سحق الحركة، راجعوا مذكرات معظم سياسيو ذلك العهد الذين يذكرون فيها تدخل السفارة البريطانية في تشكيل الوزارات العراقية.
العيد الوطني الحقيقي للعراق هو يوم ١٤ تموز، يوم تحرير العراق من الاحلاف العسكرية وطرد القوات البريطانية من الشعيبة والحبانية وتحرير النقد العراقي من منطقة الجنيه الاسترليني وإلغاء النقطة الرابعة الأمريكية وتشكيل حكومة وطنية مشهود لرجالها بالوطنية ومقارعة الاستعمار.
١٤ تموز عام ١٩٥٨ هو يوم الاستقلال الحقيقي للعراق.
سيحتفل به العراقيين رغما على أنوف مزوري التاريخ، بعد تحرير العراق من طغمة الفساد والفشل والطائفية وايتام الاستعمار.



#فاضل_عباس_البدراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقييم لسياسة الحزب الشيوعي العراقي بعد ثورة 14 تموز/الجزء ال ...
- تقييم لسياسة الحزب الشيوعي العراقي بعد ثورة 14 تموز/الجزء ال ...
- تقييم لسياسة الحزب الشيوعي العراقي بعد ثورة 14 تموز/١
- محسن الشيخ راضي لم يكن صادقا في مذكراته/الجزء الاخير
- محسن الشيخ راضي لم يكن صادقا في مذكراته/ الجزء الثاني
- محسن الشيخ راضي لم يكن صادقا في مذكراته
- قراءة في رواية الرحيل
- بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- ضوء على لقاء البابا بالسيد السيستاني
- كامل الجادرجي في ذكرى رحيله
- خواطر عن ثورة ١٤ تموز المجيدة
- كورونا يلهب الصراع بين الاشتراكية والرأسمالية
- الموقف الامريكي من الانتفاضة العراقية
- تحت جنح الظلام.. وقعوا وثيقة الهزيمة
- جمهورية ساحة التحرير الفاضلة
- أيها الحكام لماذا تدفعون الشعب للبحث عن حل أخر؟
- الحكومة العراقية في الصين
- نقاش حول انتخابات مجالس المحافظات
- 14 تموز... ثورة أم أنقلاب
- المحور الرجعي العربي يتأمر على ثورة الشعب السوداني


المزيد.....




- غرينلاند.. وزير خارجية الدنمارك: -هناك خطوط حمراء لا يمكن تج ...
- اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و-داعش-.. وسوريا تعلن ال ...
- ترامب يهدد -سي بي إس-: انشروا المقابلة كاملة أو نلتقي في الم ...
- إسرائيل تدشن مستوطنة جديدة قرب بيت لحم لقطع التواصل الفلسطين ...
- ماذا بعد الاتفاق بين الرئاسة السورية و-قسد-؟
- الرقة تحت النار.. الجيش السوري يبدأ الحسم بعد فشل المفاوضات ...
- تايمز: المقاتلون الأجانب قنابل بشرية في أوكرانيا غيّرت وجه ا ...
- برافدا: ما معنى سيطرة أميركا على غرينلاند بالنسبة لروسيا؟
- دمج -قسد- تحت الاختبار.. ما أبرز التحديات والسيناريو الأقرب؟ ...
- اختطاف أكثر من 160 شخصا من كنيستين بولاية كادونا في شمال نيج ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - عيد وطني مزيف!!!