أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - نهاد ابو غوش - مستقبل اليسار في فلسطين (1)














المزيد.....

مستقبل اليسار في فلسطين (1)


نهاد ابو غوش
(Nihad Abughosh)


الحوار المتمدن-العدد: 7027 - 2021 / 9 / 22 - 23:40
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


تظهر وقائع الحياة اليومية في فلسطين تراجعا مطردا في وجود اليسار الفلسطيني وتأثيره في الحياة السياسية اليومية، سواء في ميدان النضال الوطني ضد الاحتلال، أو في مجال النضال الاجتماعي والديمقراطي والمطلبي، إلى درجة بات فيها بعض اليساريين والمراقبين يخشون فيها من اندثار اليسار التاريخي واختفائه من ساحة الفكر والتأثير. يتأكد ذلك من خلال استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز دراسات وبحوث متخصصة ( مع أن نزاهتها ومصداقيتها ليستا دائما فوق الشكوك)، أو من خلال المعارك الانتخابية القليلة التي تجري بين فترة وأخرى سواء في المجالس المحلية البلدية والقروية، أو بعض النقابات المهنية، وكذلك في الانتخابات الطلابية التي تظهر اليسار دائما كقوة هامشية محدودة التأثير، وسط استقطاب حاد تناحري وتنافري بين الحزبين الكبيرين في المجتمع الفلسطيني وهما حركتا فتح وحماس، اللتان تقود كل منهما سلطة معزولة الأخرى، حيث حركة فتح تقود السلطة الرسمية والشرعية في الضفة الغربية من دون القدس كما تقود منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وحركة حماس تقود سلطة موازية في غزة.
وقبل الخوض في موضوعنا يجدر بنا التعرف على فصائل اليسار مع أن هذا الأمر، اي تحديد من هي فصائل وقوى اليسار ليس محل اتفاق، حيث درجت خمس حركات وفصائل سياسية على تسمية نفسها بالقوى الديمقراطية الخمس، وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية التي انشقت عن سابقتها في العام 1969، وحزب الشعب الفلسطيني (الشيوعي سابقا) وحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) المنشق عن الجبهة الديمقراطية، وحركة المبادرة الفلسطينية.
ومن المعروف وجود قوى وحركات واحزاب سياسية أخرى يتفاوت تأثيرها وحضورها، مثل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي الفلسطيني، والحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، ناهيك عن تنظيمات ذات منشا قومي بعثي وهي جبهة التحرير العربية القريبة من حزب البعث العراقي، والجبهة العربية الفلسطينية التي انشقت عن سابقتها، ومنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية / الصاعقة القريبة من حزب البعث السوري، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المستقلين والحراكات الاجتماعية التي انبثقت اصلا عن قوى يسارية وعن يساريين افراد. بعض هذه القوى تمثيله وحضوره رمزي وشكلي ويستند على الأمجاد التاريخية وعلى التمويل الرسمي من قبل الصندوق القومي الفلسطيني (عمليا على السلطة)، وبعضها موجود في الشتات وغير موجود بشكل جدي في الوطن، وبعضها الآخر ماضيه السياسي والفكري يساري ولكنه بات يتنصل من هذه (التهمة)، ولكنها بشكل عام لا تبدي قلقا ولا اهتماما بجهود توحيد اليسار.
سبق لهذه القوى الخمس أن اتفقت على تشكيل إطار يجمعها مع مجموعات متفرقة من المستقلين أسمي باسم التجمع الديمقراطي، لكنه سرعان ما انفرط عقده وانحل، لمجرد مشاركة حزب الشعب وحزب (فدا) في حكومة السلطة، ثم باءت كل محاولات ترميم هذا التجمع واستعادة دوره بالفشل وخاصة على اعتاب الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في شهر أيار / مايو الماضي والغاها الرئيس محمود عباس بحجة عدم سماح إسرائيل بإجرائها في القدسن على الرغم من ان معظم استطلاعات الراي كانت تشير إلى صعوبة اجتياز قوى اليسار بقوائمها المنفردة ( حزب الشعب وفدا ائتلفا في قائمة واحدة) عتبة الحسم التي تصل إلى 1.5 في المائة من الأصوات، بينما كانت الاستطلاعات عينها تشير إلى إمكانية اجتياز عدد من القوائم المستقلة التي شكلها حراكيون ويساريون سابقون نسبة الحسم.



#نهاد_ابو_غوش (هاشتاغ)       Nihad_Abughosh#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هجمة إسرائيلية شاملة لتهويد القدس
- الأسرى الستة حفروا عميقا في وعينا
- صناعة الإحباط
- عالم يحكمه الجشع
- ضغوط إسرائيلية خشنة وناعمة لتهبيط سقف المقاومة
- الاستهداف الدائم لغزة ومقاومتها
- عن سبل إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها
- تحرر أسرى جلبوع يعزز خيار المقاومة (3)
- الأسرى في عيون إسرائيل: اتفاق أوسلو أهملهم (2)
- الأسرى الفلسطينيون في عيون إسرائيل: قتلة مخربون أم طلاب حرية ...
- التذبذب الحاد في مزاج الناس: من النقيض إلى النقيض
- أعظم من خلاص فردي (2)
- أكبر من هروب .. أعظم من خلاص فردي
- يليق بنا الفرح كما تليق بنا الحرية
- في بطولة الهروب الكبير للحرية
- مسيحيو الشرق والتنوير: حالة فلسطين (1)
- الأولوية لترتيب صفوفنا وأوضاعنا الداخلية
- المرأة الفلسطينية والاضطهاد الثلاثي المركب
- الانتهاكات المضاعفة للحريات
- المصالحة الفلسطينية والاستفادة من التجارب الدولية


المزيد.....




- تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا /17.08.2022/
- بيونغ يانغ تطلق صاروخي كروز تزامناً مع تدريبات عسكرية مشتركة ...
- شاهد: القيّمون على مواقع التراث الثقافي في جنوب أوكرانيا يسع ...
- جيش كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ أطلقت صاروخي كروز باتجاه البح ...
- مقتل شخصين بقصف أوكراني لجمهورية دونيتسك خلال الـ24 ساعة الم ...
- الخارجية الروسية: حديث وسائل الإعلام الأمريكية عن -سرقة- الط ...
- روسيا.. طائرة ركاب تلمس بجناحها مدرج المطار أثناء هبوطها
- تركيا: أربع سفن أخرى محملة بالمنتجات الزراعية غادرت موانئ أو ...
- فولودين: العقوبات ضد روسيا ارتدت على الغرب
- -معا- ترصد -هستيريا إسرائيلية- حول تصريح عباس في برلين: -50 ...


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - نهاد ابو غوش - مستقبل اليسار في فلسطين (1)