أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيسى محارب العجارمة - قبل ما تكتب اهضم














المزيد.....

قبل ما تكتب اهضم


عيسى محارب العجارمة

الحوار المتمدن-العدد: 7025 - 2021 / 9 / 20 - 21:13
المحور: الادب والفن
    


خاص :- عيسى محارب العجارمة – برحلتي اليوم من راس العين مشيا على الاقدام من ساحة النوافير براس العين وصولا لمجمع المحطة سيرا على الاقدام ، وجدت ان المحلات بدات تتحرك من حالة الركود نزرا يسيرا ، ويوجد مجاميع سياحية بسيطة تجوب وسط البلد والساحة الهاشمية دون تسوق فعلي ، لا اقول انها حالة مثالية ولكنها اشادة بتجار ابطال لا زالوا واقفين بصعوبة رغم كارثة كورونا ، فبعد الانتهاء من مخبز رغدان لاحظت وجود محلات ضخمة لتجارة الجملة لاكسسوارات الخلويات دون وجود زبائن والكل يرى بشخصي زبون مفترض رغم اني اسير حافي القدمين ، عفوا على قدمي مما المني من وقفة حالهم كغيرهم .
كم اتمنى ان اكون نفسي فيما اكتب واقول للقارئ الاردني والعربي ، ولكن قبل الشروع بالمادة البسيطة التي ساوردها حسب قناعاتي الشخصية للمشهد الاعلامي بالاردن فلا بد من التعريج على ملاحظات ساقها الاستاذ احمد طاهري بمجلة روز اليوسف ومفادها :-
هناك مَدرسة مصرية أصيلة فى الصحافة ولدى أكابر المهنة فيها نصيحة دائمة، وهى (قبل ما تكتب اهضم).. وتعنى الإلمامَ الشامل والإدراك الكامل بأبعاد ما تريد الكتابة عنه لتحقق عنصرَيْن، هما: تكوين وجهة نظر تحمل رأى صاحبه، وبالتالى تضيف للقارئ بُعدًا جديدًا فى المسألة.. أمّا العنصر الثانى فيخص الكاتبَ نفسَه وهو التمتع (بلذة الكتابة)، وهى الشفرة السحرية التى تنتقل بلا وسيط للقارئ فتحقق لديه متعة القراءة..

وهناك (المَدرسة الأمريكية فى الصحافة)، التى تلخص مهمة الصحفى بأن عليه امتلاك أكبر قدر من الأدوات لكى يسبق مجتمعَه بخطوة، وبالتالى ينفع الناسَ بأن يصحبهم إلى مناطق فكرية من الصعب أن يصلوا إليها من دونه.
وبين هذا وذاك تجد (المَدرسة الإنجليزية فى الصحافة) مُجدية أيضًا، وهى تلك المَدرسة التى تجعل الإنسانَ هو محور الخبر والقصة الرئيسية للصحافة اليومية، نادرًا ما تُطالع صحيفة إنجليزية إلا وتجد القصة الإنسانية متصدّرة اليسار الأعلى للصفحة الأولى للفت الانتباه..
انتهى الاقتباس
ويخضع تناوُلي للشأن العام إلى المَذاهب الصحافية الثلاث.. تارةً امضى على خُطى نصيحة كبار المهنة وتارةً اوفّق فى استباق حدوث المَشهد كما يوصى المَذهب الصحفى الأمريكى، وكثيرًا ما كانت مقالاتي بطلها الإنسان الاردني.. تتصدّر صورته المَشهد.

خلاصة القول الكاتب الشعبي مثلي لن يحل مكان التاجر ليبيع عنه , ولكنه يتالم معه ويسوق حاله للناس، ويطلب منهم ترك السيارات والمشي والقصدرة وسط البلد، وشرب العصير والمرطبات ، كما يفعل السياح الاجانب وهذا اقل الواجب تجاه تجارنا الابطال بدها شوية حركة حتى تحل البركه يا اردني يا بركه ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الباقورة والغمر وسام رفيع على صدر نابليون العرب
- الدكتور احمد الوكيل ثوابت وطنية راسخة
- ارث الختيار ابو عمار ... وثقافة السولار
- 13 عاما يا هاشم المشاعلة لتفجيرات عمان
- معركتكم مع الصهاينة وليست مع فيصل الفايز
- أدب القناة
- ذكريات جندي اردني بتيمور الشرقية (1)
- عمان نافذة الهروب الكبير للخوذ البيضاء
- المقاومة ستسقط صفقة القرن
- المولد النبوي والاردن الفاطمي
- هجوم ارهابي خسيس على صوفية سيناء
- سيس سيس سيس ارهابي يا خسيس
- وتستمر الغزوة الرمثاوية المظفرة لدوري المحترفين
- فقيد الأمة السورية والد النائب طارق خوري
- الذكرى السنوية الاولى لوفاة النائب احمد عودة العجارمة
- عودة الدب جابر الأعور
- خطبة جمعة اردنية نادرة
- كم اهوى جبالك يا قدس
- جهاد جماهير الفيصلي المليونية
- تتمة مسلسل خروف العيد الضائع


المزيد.....




- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيسى محارب العجارمة - قبل ما تكتب اهضم