أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عيسى محارب العجارمة - فقيد الأمة السورية والد النائب طارق خوري














المزيد.....

فقيد الأمة السورية والد النائب طارق خوري


عيسى محارب العجارمة

الحوار المتمدن-العدد: 5662 - 2017 / 10 / 7 - 14:22
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



خاص – عيسى محارب العجارمة - ولأنه الموت أية الله الكبرى والجامع المشترك الاعظم بيننا نحن بنو البشر والذين نشعر بالضعف والعجز البالغين أمامه فإنني أشارك سعادة النائب الأخ طارق خوري أحزانه العظيمة على فقيده الكبير السيد والده رحمه الله .

هذه الاحزان التي عبر عنها بيان النعي الذي خطه سعادة النائب المحترم بقلمه رغم ما بيننا من اختلافات فكرية وأيدولوجية ورياضية لربما تصل لكسر العظم الا أنني انحني إكبارا للمناسبة الأليمة التي يمر بها .

لم اعرف الفقيد الا من خلال بيان النعي الذي ارتكز على محاور ثلاث وهي الحزن والعروج على اعتقال الراحل لمشروعه النضالي القومي وآخرها بانه فقيد الأمة السورية وهو ما نعالجه بنزر يسير يتفق وجلال الرزء والمصاب الشخصي للرجل بوالده العزيز .

بالنسبة لمشاعر الحزن فهي قطار ماض بطريقه يدهس كل البشرية على سكته كبيرها صغيرها غنيها وحقيرها ، الا ان ما يسجل للراحل أنه وحد فينا مشاعر الحزن على من نحب وهم كثر من أب وعم وقريب وصديق ولا شك أن الجماهير الرياضية الأردنية بكافة أطيافها تشعر بالتعاطف البالغ مع سعادته خصوصا جماهير المارد الأخضر الذي خصص الرجل جزأ لا بأس به من ثروته الشخصية كواحد من أهم تجار الوطن ان لم يكن شهبندر التجار قاطبة .

فطوع ماله لخدمة المخيم الصامد رياضيا وسياسيا ونضاليا ، كواحد من أهم محطات النضال الفلسطيني المعاصر ، عبر جماهيره المليونية حالها حال جماهير شقيقتها الفيصلاوية ، فكان ماله مالا سياسيا قوميا نضاليا بخدمة أنبل قضية عبر احدى وجوهها المشروعة عبر دعم نادي المخيم الخاصرة الدامية للوجع الفلسطيني المزمن .

لم يحصل والد طارق خوري على ماله عن طريق مشاريع الفساد المزرية التي اوصلت الشعب والوطن لعنق زجاجة الانفجار الاجتماعي الجمعي ، وحينما أكتب هذا الكلام فأرجو من الجميع الانحناء أمام قلم كاتب الوطن الأول رغم الأقصاء والتهميش والتطفيش ، فأنا أكتب للحفاظ على شعرة معاوية بين مكونات هذا الوطن الواحد الموحد تحت الراية الهاشمية الخفاقة لا لإرضاء زيد وعبيد فالكل في مركب الوطن واحد موحد بسفينة قابلة للنجاة بشروط المثقفين والكتاب القوميين السوريين الذين أقف بطليعتهم بهويتي الهاشمية السورية التي سوقتها منذ 15 عاما ولا زلت كمنظر للتيار الهاشمي السوري القومي مظلة ورافعة الأمة القومية والدينية .

هذا من جانب مشاعر الحزن المتبادل بيننا وبين سعادة النائب المحترم وهي بمثابة عزاء شخصي أبرقه له وللجماهير الوحداتية الغفيرة المقدرة والغالية عبر بوابة زاد الاردن وموقع كورة الرياضي وكل المواقع الإخبارية الأردنية ، لنطوع الحزن النبيل خدمة لأهدافنا النضالية والقومية المشتركة بتحرير فلسطين عبر البوابة الهاشمية السورية التي تتسع للقومي والاسلامي والمسيحي والاردني والفلسطيني واللبناني والسوري عبر جغرافيا سوريا الكبرى الواحدة الموحدة .

خلال الاستقبال المهيب لسمو الأمير علي بن الحسين بعد معركة انتخابات الفيفا الظالمة لنا جميعا كان من ضمن عديد المستقبلين كادر الاتحاد ومن بينهم السيد طارق خوري فهمس سموه بأذنه عدة كلمات التقطتها كاميرا التلفاز الأردني ، أتضح من خلالها الجهود الكبيرة التي يبذلها هذا الانسان لخدمة كرة القدم الاردنية سواء عبر علاقاته السياسية الإيجابية الكبيرة مع الأشقاء في منظمة التحرير الفلسطينية .

والتي يوظفها لصالح الوطن الاردني المهيب عبر كبح جماح جبريل الرجوب ودحلان وغيرهم من غلاة تخريب العلاقة المقدسة المصونة بين القيادتين والشعبين الشقيقين فهو جندي من جنود الهاشميين بصورة من الصور غير المعلنة وللسياسة دينها وديدنها وألاعيبها ولاعبيها المهرة وتحتاج حقيقة لدهاء رجل محنك وقائد شعبي كبير مثله ورأس حربة وهداف لا يشق له غبار بهذا البند المعقد .

بالختام ما كان هذا القلم الا جنديا وحارسا قوميا يقظا يخدم تطلعات وأماني القيادة الهاشمية والأمة السورية ويكتب بضمير حي واع موزون يروم الخير للأردن الهاشمي ملكا وجيشا وشعبا وأجهزة أمنية بصورة تسابق العصر المتخلف المقيت الذي أعيش ونعيش جميعا فشكرا للموت النبيل وللحزن البهي الذي كان الباعث على هذا البوح المقترن بالمناسبة الأليمة فخالص العزاء للنائب المحترم نيابة عني وعن قبيلتي وجماهير النادي الفيصلي رمانة الميزان في النضال القومي السياسي للأمة السورية الهاشمية المعاصرة حالها حال شقيقتها الوحداتية ولنبقى جميعا على قلب رجل واحد مهما أتسعت الخلافات فما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا .
0778757183 واتساب ابو المنتصر بالله






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكرى السنوية الاولى لوفاة النائب احمد عودة العجارمة
- عودة الدب جابر الأعور
- خطبة جمعة اردنية نادرة
- كم اهوى جبالك يا قدس
- جهاد جماهير الفيصلي المليونية
- تتمة مسلسل خروف العيد الضائع
- خروف العيد زمن الجاهلية الاولى
- رواية بقلمي
- الدقامسه صياد البيكمون
- مأساة الأرنب الخائف وكلاب الحراسة المتوحشة
- آمر مدرسة ضباط الصف الملكية
- كشك ابو علي
- دخان البنادق
- وأخيرا ستجري محاكمة عادلة
- تيم الحسن يخطف قلب حورية النيل
- خريف البطريرك والهلال الشيعي
- نيران صديقة
- ربيع ام البساتين الاسيرة
- المانيا وسياسة الباب المفتوح للاجئ السوري
- قمة عمان ورقة على الغصن


المزيد.....




- قيادات حزب التجمع تتقدم بخالص العزاء في وفاة نجل امين الفلاح ...
- تيسير خالد : يدعو لتكامل اشكال النضال بين الضفة والقطاع في م ...
- جلسة مرتقبة في مجلس الأمن لبحث التصعيد الدموي بين إسرائيل وا ...
- الجيش الإسرائيلي: الفصائل الفلسطينية أطلقت 2900 صاروخ من غزة ...
- -بيرني ساندرز- يدين بشدة دور امريكا كـ-محام للدفاع- عن -إسرا ...
- عمال الموانئ في إيطاليا يرفضون تحميل سفينة حربية متجهة للكيا ...
- قصف صاروخي متبادل بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والجيش الإس ...
- الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني يشارك بمظاهرة في لندن اح ...
- برلين: مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين ضد العنف في الشرق الأوسط ...
- اشتباكات بين متظاهرين والشرطة خلال احتجاجات متضامنة مع الفلس ...


المزيد.....

- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عيسى محارب العجارمة - فقيد الأمة السورية والد النائب طارق خوري