أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - قاسم حسين صالح - الحزب الشيوعي العراقي مع التحية














المزيد.....

الحزب الشيوعي العراقي مع التحية


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 20:50
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الحزب الشيوعي العراقي..مع التحية

كنتم استطلعتم آراء قواعد الحزب في الموقف من الانتخابات فكان رأي الأغلبية هو المقاطعة،وكان على اللجنة المركزية ومكتبها السياسي القرار بالمقاطعة الذي اعلنه في (24 تموز 2021) مبررا ذلك(بعدم قدرة الحكومة على توفيراجواء مؤاتية لاجراء انتخابات حرة نزيهة)

والتساؤل: هل أن مقاطعة الانتخابات ستخدم الفاسدين أم الجماهير وبينها 13 مليون دون خط الفقر باعتراف وزارة التخطيط؟
هناك من يصف المقاطعة بانها ثورة (الافواه البنفسجية) و (ثورة صامتة تقهر الأحزاب الفاسدة) و(ان المقاطعة لا تغير النتيجة ولكن لا نريد ان نكون شاهد زور)،فيما نرى ان المقاطعة لا قيمة لها في العملية السياسية ما لم يكن هناك موقف يصاحبها او يتبعها يحظى بتأييد شعبي.ولم يعلن عن هذا الموقف سوى الدعاية بـ(المقاطعة). ومن متابعتنا لما حدث ويحدث توصلنا لحقيقة سيكولوجية هي:ان كتل وأحزاب السلطة يوحدّها الخوف من الجماهير،فيما قوى التغيير تفرقها الأنانية ويتحكم بها (تضخّم الأنا).

ان خيارات حاضرنا تائهة وكان على الحزب بوصفه الأعرق سياسيا ان يقدم الخيار الأفضل،لكن القرار بالمقاطعة التقى عمليا بالخيار الأسوأ لملايين اوصلهم الشعور بالأحباط الناجم عن توالي الخيبات الى حالة اليأس من اصلاح الحال.
ان الدستور لا يحدد نسبة مقبولة للتصويت ويعتبر النتائج قانونية حتى اذا كانت نسبة المشاركة 5% ..ما يعني ان ملايين المنتمين لاحزاب السلطة والمنتفعين سينتخبون مرشحيها،وسيمنحهم الفوز المزيد من الاستبداد والانفراد بالسلطة والثروة،وسيوظفونها اعلاميا وشعبيا بانهم فازوا جماهيريا..وبتضخيم،وسيشنون حملة تجهيل جديدة ضد من يسمونها (احزاب الكفر والزندقة).

وعليه،ما لم يكن هناك موقف يوحد قوى التغيير ويحظى بتأييد شعبي، فاننا نقترح دعوة الحزب الى كوادره بالتصويت لمرشحين مستقلين يضعف من نفوذ احزاب السلطة في البرلمان ويسهم في التغيير لصالح القوى التقدمية والوطنية، اذ ليس من المعقول ان لا يكون بين 3500 مرشحا من هو كفوء وضد الفاسدين ،و بينهم مرشحون من الحزب الشيوعي الكردستاني.
خالص تمنياتي بالموفقية.
14 ايلول/سبتمبر 2021
*






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لغز 11 سبتمبر
- السياسيون الفاسدون والانتخابات - شياطين الخضراء
- حسين الخضراء و حسين الفقراء (1)
- بدونهما..يبقى البرلمان بائسا كما كان
- انسحاب الحزب الشيوعي العراقي من المشاركة في الانتخابات ..موق ...
- علي الوردي..منسيا في ذكرى وفاته!
- الحاكم العربي..خليفة مستبد!
- لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات - المخدرات وشباب العر ...
- الزمان..تعيش زمانها
- في الأسلام..الحكّام ميكافيليون وقتلة!
- انتفاضة اكتوبر/تشرين ..بين ثقافة التظاهر وثقافة الأستبداد
- السكولوجيا..شرط نجاح الدراما التلفزيونية - مسلسل 2020 انموذج ...
- الأنتحار في العراق..سببه توالي الخيبات يا مفوضية حقوق الأنسا ...
- الانتحار في العراق..ومفوضية حقوق الأنسان
- الأمام علي ..يستشهد مرتين!
- الحاكم بمنظور الامام علي و..الحاكم في الخضراء
- اللهمّ اني صائم..في التحليل السيكولوجي
- الصوم ....من منظور سيكولوجي
- 9 نيسان 2003 - تحليل سيكوبولتك للسلطة والناس في توثيق للتاري ...
- 9 نيسان 2003 - تحليل سيكوبولتك للسلطة والناس(2)


المزيد.....




- نصر تاريخي لحزب الحمر الاشتراكي الثورى في البرلمان النرويجي ...
- أعمال شغب خلال مظاهرة -كلنا يسار- في شرقي ألمانيا
- النهج الديمقراطي بالجنوب: انتخابات صورية لا تعبر عن الإرادة ...
- الجبهة الديمقراطية: اتفاق -ابراهام- طعنة في ظهر شعبنا وقضيته ...
- مظاهرة حاشدة ترفض قرارات سعيّد.. هل وصلت رسالة المتظاهرين في ...
- زعيم -البوليساريو- يستأنف مهامه بعد تعافيه من كورونا
- رسالة تضامن من “رابطة العمل الثوري” مع معتقلي احتجاجات تموز ...
- زعيم فرنسي يساري يطالب بلاده بمغادرة الناتو
- الحكومة تنزع ملكية عشرات المنازل والأراضي بالوراق بعد رفضهم ...
- إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضف ...


المزيد.....

- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - قاسم حسين صالح - الحزب الشيوعي العراقي مع التحية