أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - المعلولون بحروف العلة .














المزيد.....

المعلولون بحروف العلة .


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 7009 - 2021 / 9 / 4 - 18:17
المحور: الادب والفن
    


بالألف ِ قَـطَـعتُ يده ُ

وبالباء ِ كمَّـمْـت ُ فمه ُ

ونَـحَـتُّ الحاء - حنان َ - وجيب ْ

والياء ترامت كغـيم ٍ مشتاقْ

والسين سرى بعين ِ الحاسد والأشواقْ

والنون تَـراهف ويلـم العشاق ْ

والباء - حنان ٌ - يـَرُودُ العالم ولا يجد للذات مكان ْ

والقاف - قباء ٌ- من حزن ٍ والقول مخيف ْ

واللام لَـمَـا وَلِـمى يلتم الجمع من الأحباب ْ ؟

والباء جواب مُـفَـتَّـحة كل نوافذها

لكنَّ التاء غَـلَّـقَـت ِ الأبواب ْ

والصاد ُ صريح ٌ وصرير ٌ وكواكب ُ تتهاوى من صوان ْ

تُـرِيدُ محو الإنسان ْ

وتبحثُ عنه فلا وجود لأثر ِ في أيِّ مكان ْ

والهاءُ هائمةٌ ، هامت ْ ، وتهيم ُ ضيَّـعَـت ِ الذات مع الإنسان ْ

وضاع - النور - المسحور مع الطوفان ْ

ضاعت ْ ذاكرة الإنسان ْ

قال القافُ قَـطَـعَت ْ ليالي الحزن دمي ْ

والفاء فاءت والتاء تراودها فسقاً وأزاحت نقطتها فدنا منها الماء

والثاء ثَـلُـمَـت ْ وجداً وتمطّت ْ بحنين ْ

والجـيم " جهنمٌ " تعوي بها أرواح الأشرار ْ

والخاء خلاخل من نار ْ

والصاد صواء ْ

يلـمُّ الأشياء ْ

لكن َّ الراء يتراجف بلحن ِ جنائز فيها الماء يسيل ْ

وتكأكأ حرف الكاف كخيش ٍ على ركبتيه ِ والدم منه يسيل ْ

ولام العفة " عفاه " زمن المخلوقات جميعاً

وأرعبته عيون الصبح وحروف العلة على جانبيه تميل ْ

والسين وسوف يمتدَّان طولاً من بغداد لتطوان

وخيول الروم تُـراقصهُ ، وفي عـبِّـه تُفَـلِّيْ وِحْـدَتَـها ...

والعين "عماء" غامتْ عن عينيها جميع الأشياء ْ

وغَـرُبَـت ْ شمسُ " الضاد " وتناسل مئـزرها وحملت سفاحاً

من أصناف جهات الكون جميعاً

وحفروا قبوراً لأعراس ِ الفرح الأوحد وغطوه بأوتاد الهاء ْ

وتناثر من عطر الهاء سمواتْ ...

يتراشف منها " بَـشَرِيون " أقداح الدم ْ

والقاف قَـلْـقل روح الحروف وروح الإنسان ، وراح يؤلب قلاقل

هذا الكون جميعا على الأجناس ولايهتم.

فوالله ورب الكعبة لن يسلم بشري واحد منكم وأنتم تَـتًَساقونَ الدمْ

من قال بأنَّ الحاء حمام ،

والنون رحيمة ، والشين شقاء ْ …..

والألف وحروف العلة للأمراء،

والسين سوف، وساء ، يُطْعم كلَّ ذليل ٍ وذيله ذاء ْ،

والدال دنيا أوْهَـمَـت ِ الناس بـبـهارجها وأصاخوا إليْها الإصغاء ْ


والرَّاء زمن المخصيين ، والغرباء ْ

والشين شماتة تـختم بالريح الإمضاء ْ

والطاء طير أبابيل،

والظاء ظلام ْ من يتوهمها يعيش الماضي والحاضر بالأوهام.

والغين غابة أرمدت ْ عيون الخلق ِ لتنام،

والميم منام يحلم، يحلم بقصور من فضة وناسه من لؤلؤٍ

وحور أكوابهن َّ قطوف نهاوند ْ

والأشجان هيام ْ

ولايدري أن ّ الواو لفهنَّ جميعاً بخنصره ِ وأنزل عليهن َّ البرد

والعهن المنفوش، وربط ألسِنَـتِـهنَّ جميعاً لكي لايبحن َ بأيِّ

حـرف ٍ

ولمْ يسطعن رود أحبتهنّ من ياسمين الشام ….

لأنهن ّ جميعا ً فُـتنَّ بالواو والسين وسوف وأَدْرد ِ الحروف

وما يَـهوى ، وليس لهن ّ من بعد من معنى،

وفَرّت ْ من حروفهن ْ حروف الكلام …

4/9/2021 Nederland. Emmen.



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو الشبيح
- الوردة تنام على خدي
- ياعيسى ماحاربت الشينين بسلاح
- مدينتي
- حنظلة. إلى ناجي العلي.
- فرحٌ كالبكاء
- مملكة هولندا الدولة الحلم
- حياتنا العبثية - عبث
- ماهو الأدب العظيم؟
- جمالك ِ يؤلمني ْ
- العالم قبر.. فصل من مسرحية .
- الرائدُ يَكْذِبُ أهله.
- نصفها ماء ونصفها الآخر ماء ْ
- باعوا البلد ليتَسَيّد الولد.
- النصف القذر
- رائحةُ الروح
- الروائي والأديب الكبير. ابراهيم الخليل. يكتب عن الرقة.
- يتجملون بالكذب ويدمنونه
- تجار ُ الحرب هم الأموات.
- رسمت ُ غزالات ِ هَمٍّ بحجم الوطن


المزيد.....




- تونس: حكم غيابي بالسجن 18 شهرا على الممثل الكوميدي المقيم بب ...
- ادي الكتاب العربي في اليونان يناقش كتاب «صحفي في بلاد الحكمة ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: مشروعات إنسانية بدأت في الق ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: إسرائيل تفرض قيودا على إدخا ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بـ غزة: تنفيذ الاتفاقات الإنسانية ...
- عمرو دياب يخطف القلوب مع طفلة على المسرح
- القضاء التونسي يقضي بسجن الكوميدي لطفي العبدلي غيابياً لـ18 ...
- القاهرة التي لا تنام.. كيف تعلّمت العتمة؟
- معرض تونس الدولي للكتاب ينطلق 23 أبريل بمشاركة 394 دار نشر
- وزير الدفاع الأمريكي يثير الجدل باقتباس نص سينمائي في صلاة ر ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - المعلولون بحروف العلة .