أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - مُؤتمر التعاوِن والمُشارِكة في بغداد














المزيد.....

مُؤتمر التعاوِن والمُشارِكة في بغداد


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7002 - 2021 / 8 / 28 - 20:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ـ أعرفُ ياحمكو أنك تحب مراقبة المؤتمرات والقمم ، فماذا تقول عن مؤتمر التعاون والشراكة في بغداد ؟
* هل تتذكر صاحبنا حجي حامد ؟ الحجي كانتْ عنده كومة من المشاكل داخل بيته ، فالعلاقات بين أبناءه متوترة وكّناته في عِراكٍ دائم فيما بينهن أو مع حماتهن وهنالك عدة سرقات حصلت ولا يجرؤ في الكشف عن الفاعلين . ومع هذا كان ينشط في إيجاد الحلول لمشاكل الجيران ويتوسط حتى مع البيوت في الدربونة الأخرى . يترك مشاكله الداخلية ويطمح ان يحل مشاكل الجيران . كما يفعل الكاظمي الآن ! .
ـ حقاً أنك مجنون ياحمكو .. هذه القمة التي صُرِفتْ عليها ثلاثة مليارات دينار لحد الآن ، وحضرها رئيس دولة عُظمى وملك ورؤساء وأمراء … هل هي بدون فائدة ؟
* لماذا تغضب بسرعة يارجُل ؟ لقد شاهدتُ مراسم إستقبال القادة وإستمعت الى كلماتهم في المؤتمر ، إليك بعض الإنطباعات : 1/ الأردن ومصر ، يمكن إعتبارهما بلدَين في حاجةٍ ماسّة الى الإستثمارات والدعم المادي ، بينما قَطَر والإمارات والسعودية والكويت ، فهي بُلدان عندها فائضٌ من الأموال ! . في حين نحن أي العراق ، فبلدٌ غني ولكن عندنا فائِضٌ من الفساد وسوء الإدارة ! . 2/ لو كانتْ إيران تُريد تقديم زخمٍ قوي للمؤتمر ، لشارك رئيسها الجديد إبراهيم رئيسي ولم يكن ليرسل وزير خارجيته . 3/ وزير خارجية ايران حسين عبداللهيان ، ألقى كلمته بالعربية . وهو الوحيد الذي أشار الى انه كان من الضروري دَعوة الرئيس السوري بشار الأسد للمؤتمَر وهو الوحيد الذي إنتقدَ الولايات المتحدة بِشدة متهماً أياها بتسببها بكل مشاكل المنطقة ! . 4/ أمير قطر تميم إنفرد بتركيزه على أهمية توحيد القوات المسلحة في العراق وجعل السلاح بيد الدولة فقط . 5/ الأمير صباح الخالد رئيس وزراء الكويت ، رّكز على التذكير بإحتلال الكويت وطالب بزيادة الجهود لإعادة رُفاة بضعة كويتيين ! . 6/ الرئيس المصري السيسي ، قال بأن من المُهم جداً إيقاف التدخلات العسكرية في العراق ، غامزاً كما يبدو الى التدخلات التركية المستمرة .7/ وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو حضرَ ليقول شيئاً واحداً فقط : انهُ لافرقَ بين حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب في سوريا وداعش . بل أن السامع يستنتج من كلامه ان الإرهاب الحقيقي يتمثل في حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية بالتحديد ! .
8/ حضور الرئيس الفرنسي ماكرون ، يعني ضمور الدور الأمريكي وتراجعه من جهة ، وطموح فرنسا للعب دورٍ أكبر في المنطقة من جهةٍ أخرى . ومُحاولة لقطع الطريق على الإمتداد الصيني المتوقع .
9/ رغم دعوات أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية ، لتكريس " عروبة " العراق ، فأن المُفارَقة تتمثل في أن رئيس جمهورية العراق كردي وهو الذي إستقبل ماكرون والسيسي ، ووزير الخارجية كردي أيضاً وإستقبل وزراء الخارجية التركي والسعودي والإيراني .
10/ عموماً المؤتمر دفعة معنوية لمصطفى الكاظمي وحكومته .
حسناً يارجُل … أعلاه عشرة إنطباعات ، فإذا كُنّا في إمتحان ، كَم تعطيني من عشرة ؟
ـ أعطيك ثلاثة من عشرة ياحمكو ! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمكو .. والقطاع الخاص
- أُمَمِيات
- موضوع دَولي وآخَر محّلي
- حَمكو الخبير
- فيكَ خِصامي .. وأنتَ الخصمُ والحَكَمُ
- ماذا يجري في السليمانية
- لِيُشّكِل الحزب الديمقراطي الحكومةَ مُنفَرِداً
- أُسودٌ مِنْ وَرَق
- [ طَن ] الرواتب
- أدوية أُم علي ... وحفلة إليسا
- أنهُم يُدّمِرونَ البيئة
- زَوجة الأَب
- ضعيف جداً
- بَقَرنا .. والبَقَر الهولندي
- إنْ .. تخابات
- صورة
- هكذا
- .. والمُساقينَ معهم
- كلامٌ واضِح
- لُقاح طحنون


المزيد.....




- -استخدم عبارات نابية-.. مصدران يكشفان لـCNN تفاصيل اتصال -غا ...
- مصدر يكشف لـCNN عن -جهود- قطر مع إدارة ترامب لمنع هجوم إسرائ ...
- تحليل: ترامب يحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن إيران لا تترا ...
- خوارزميات تشعر بك.. هل تجاوز الذكاء الاصطناعي اختبار الوعي ا ...
- روسيا تعزز إمدادات حميميم وسط استمرار وجودها في سوريا
- العراقي محمد باقر الساعدي يؤكد براءته أمام محكمة أمريكية
- جيل بايدن تروي كواليس الرئاسة وأسرار البيت الأبيض في -إطلالة ...
- بوليفيا : هل تعصف الانتفاضة الشعبية بحكم الرئيس اليميني رودر ...
- زلزال يضرب جنوب إيطاليا ويهز مدنا على بعد مئات الكيلومترات
- كييف تحت النار.. هجوم روسي مكثف يدفع السكان إلى الملاجئ


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - مُؤتمر التعاوِن والمُشارِكة في بغداد