أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - ياعين














المزيد.....

ياعين


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6997 - 2021 / 8 / 23 - 16:00
المحور: الادب والفن
    


إن الهوى جللٌ فهــل من مسعفِ
فتداركيني واســـــتجيبي واذرُفي
يا عينُ لمّــــــــــا تنظرين إليهمو
إيّاكِ أن تتحـــــــركي أو تَطْرُفي
العاشقون عيونُــــــــــهمْ بقلوبهم
قد يبصرون الغيب من طرفٍ خفي
إنظرْ لعينيّ عاشــــــقٍ سترى بها
ما دلّ أن الحبَّ فــي القلبِ الوفي
مَرِض الفتى من عشقِ طرفٍ أحورٍ
وبنظرةٍ من عينِ معشــــوقٍ شُفي
ما كل من غنّى على لحـن الهوى
قد فاز بالقلب الشـــــــجيّ المُدنَفِ
أو من يظنّ بأنه خَبَـــــــرَ الجوى
في آهةٍ قد كــان في البلوى حَفي
العاشقون المولعـــــــون بعشقهم
من لمْ يمت منــهم أسىً لم يكتفِ
شرفٌ إذا مات الفتــــى حباً بمن
بالسرِّ يعشـــــــقهُ وإنْ لمْ يعرفِ
فدعي الممــــــــاراة التي تبدينها
ودعي فؤادَكِ حاكماً ثمّ انصفي
إن القلوب العاشــــقات تأججتْ
ناراً يجلُّ حريقُـــــها أن ينطفي
من رامَ وصلاً فالعــذاب سبيلُهُ
قدرٌ لكلّ فــؤادِ صـــبٍّ مُرهَفِ
وزكاةُ عشــق المرء ليلٌ سرمدٌ
ونهـــارهُ يقضـــيهِ وِردَ تَعَفّفِ
فإذا نما وردٌ بمهجةِ عاشـــــقٍ
وتمايلت أغصــــــانه فتعطفي
مُنّي عليهِ بنظــــــرةٍ يحيا بها
واسقيهِ من شفتيكِ خمراً والطفي
صبّي عليهِ جحيمَ نيران الهوى
كذبت صبابتهُ إذا لـــــــمٍ ينزفِ
وإذا تشــــبُّ حرائقا فيهِ اجعلي
شفتيك مطفــأةَ الحريق فينطفي
للهِ درُّ العشـــــــــقِ ليسَ كمثلهِ
هو مستحيلٌ رابـــعٌ لم يوصفِ
من ألفِ ليلةِ كان يُنسجُ خيطَهُ
كالغولِ والعنقاء والخلّ الوفي
قد كانَ يا ما كان حتى أشرقت
شمسُ فأودتْ بالكلام المرجفِ
لا يُسألُ العشّاق عن حالاتهم
أترى جواباً عندّ صبٍّ مُدنَفِ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تباريح النهر
- الصمت
- أعرني الذي
- حزن
- دع السؤال
- إذا الليلُ
- ماكان من بعده
- أمن وجعٍ
- مُذنب
- إلى شاعرة
- عادَ قلبي
- شقيقة القمر
- لا تسألي
- هامش صباح يوم عادي
- لاتعذلي
- منطق الطير
- العاصفة
- عُرْيّ
- بلقيس
- نحنُ وأخوتنا القرود


المزيد.....




- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين
- -أرض الملائكة- يتصدر جوائز مهرجان فجر السينمائي بإيران


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - ياعين