أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - دع السؤال














المزيد.....

دع السؤال


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6963 - 2021 / 7 / 19 - 00:06
المحور: الادب والفن
    


دعِ السؤالَ فما جدوى الإجاباتِ
من مقلتيك روى قلبي حكاياتي
ففيهما من أسى القيثـــار لوعتُهُ
إذا سمعتَ فلن تحظــى بمنجاةِ
وسائلٍ قد أطـــــالَ الليل يقظتَهُ
يقود قلبي إلى أقصــى متاهاتي
حذارِ يا صاحِ فالنُكرانُ مُعضلةٌ
ما كانَ شأنُكَ أن تقفو جراحاتي
قد ضلّ سعيا فؤادي إذْ أحبهمو
نمرٌ توطنَ في أحراشِ غاباتي
وما أراني سوى صيدٍ يساورهُ
وما أراهُ سوى مــوتٍ وميقاتِ
فمن أضلّكَ حتى جئتَ مرتجلاً
بعضَ المعاذيرِكي تشدو بناياتي
ما كلّ نفخٍ بأعــــــــــوادٍ مُثقّبةٍ
لحناً ولا كلُّ أوجــــــاعٍ مغنّاةِ
كم كانَ قبلَكَ عُشــّاقٌ بهم دنَفٌ
قد جربّوا أن يغنّوا بعضَ أبياتي
لم يعلموا أن قلب الصبّ منشغلٌ
عنهم وإن الذي غنّـــوهُ لوعاتي
قد أخطأوا حين ظنّوا أنهم علموا
يوماً وإن الذي شــــافوهُ مرآتي
فلا تظنّ بأن الســــالكين هوىَ
لا يعلمون بأنّ القصــدَ إسكاتي
لذاكَ يا من رمــى قلبي بأسئلةٍ
إن القليلَ من الأوجاعِ بي ناتي
فغالب الجرح تحت الضلعِ مرقده
كأنهُ قلمٌ في جـــــــــوفِ مبراةِ
هم علموني الهوى وجداً أرتّلُهُ
كبيدرٍ قد تغنّتْ فيــــهِ مذراتي
حتى تلجلجَ نطـقي في تلاوتهم
لكنّهم بكتابِ العشـــــــقِ آياتي
ألقاهمُ النوء يومـا فوقَ أشرعتي
فمزقّوها وزادوا فــي معاناتي
لهم خيولٌ بقلبي من هوىً حرِدٍ
تصولُ بينَ عروقي كلَّ ساعاتي
ريحٌ تهبُّ إلـى الهجرانِ تدفعهم
فصار مصباحهم يلهو بمشكاتي
في كلّ يومٍ لهم شــمسٌ أودّعُها
ولا يغيبُ لهم بدرٌ بلَيـْـــــــلاتي
قد برأتني تباريــــــــحٌ أكابدُها
من التنصلِ عن أيــــامِ خيباتي
وما تراه على أعتــابِ قسوتهم
لاكان قلبي ولاكـــانت عذاباتي
كأنّ ما صار لا يعــدو مصادفةً
قد كان حُلماً وكان الوهمُ راياتي
كانت خيولي من البرديّ أصنعُها
تكبو إذا الريح خبّتْ فـوق أشتاتي
حتّى إذا أدركتْ أن الهـوى جللٌ
وإنّ خاتمةَ الأحـــــــــوالِ آهاتي
نادتْ تحثُّ فؤادي فوقَ صهوتها
على الترجّلِّ والإذعـــــانِ للآتي
وصارجمرُكِ إذ أوقـــــدتِهِ زمناً
يخبو ولو نفـــخ كيوبيد في ذاتي
وكل مبخرةٍ أشـــــــــعلتِها بدمي
صارتْ تُكرّسُ للعُـــزّى وللاّتِ
لي جامحٌ بين أضلاعي بلا رسنٍ
أعدو لألجــــــــــمَهُ لكنهُ عاتي
طيورُصدري بأشواقي أهدهدُها
كي تستكينَ وأن تغفــو حماماتي
الريحُ هوجاء والأمواج تعضلني
وقاربي قد تخلّــت عنهُ مرساتي
وحانَ ما كنتُ أخشـــاهُ وأحذرُهُ
وزلّ بي قدم الســـاعاتِ مرّاتِ
ولذتُ بالوهمِ من خوفٍ يساورني
وهالني أن وهمي كان مأساتي



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا الليلُ
- ماكان من بعده
- أمن وجعٍ
- مُذنب
- إلى شاعرة
- عادَ قلبي
- شقيقة القمر
- لا تسألي
- هامش صباح يوم عادي
- لاتعذلي
- منطق الطير
- العاصفة
- عُرْيّ
- بلقيس
- نحنُ وأخوتنا القرود
- يامن أطالَ مكوثَهُ
- وجَل
- أعالجُ أمراً
- دمع
- ذكرى


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - دع السؤال