أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة عناب - ياااااا خِلَ حرفي المجيد ..














المزيد.....

ياااااا خِلَ حرفي المجيد ..


رحمة عناب

الحوار المتمدن-العدد: 6985 - 2021 / 8 / 11 - 04:13
المحور: الادب والفن
    


أقمارك الغارقة في قلب أدغالي كانهمارِ الظلال في بيدر وادع تتلألأُ على بلوّر الروح تشرّدُ خصلات ليلي وأنا اتحاملُ أبعثرُ انهزامي على أستارِ نجاةٍ عارية تعففاً متواضعاً يطوّقني الاتزان الواهن كتمائم مرهونة السراب تنمو في سماواتها أزهار التلهف , هااااااا هي شواطئ العشق مِنْ جديدٍ تحجُّ في زرقة الأمل بعدما شربتْ مراكبها مصيرَ غابر غارَت في عمرٍ أصفر فضفاض أوغلت بلا لجام في ألحاظ الشجن كظلامٍ طمسَ ملامحَ واحة حانية , لاااا تَعُد خلف مجسّرات التوجّس تلاحق مشاويرَ الترقّب تهدر الطريق و ترتشفُ الغروب , ياااااا خِلَ حرفي المجيد كيف أسكب موج القصيد في معانيكَ الشاهقة .؟!! , تكادُ لذّة حبري تفضحُ هجير الفؤاد كَـ شغفِ دمعةٍ تبزغُ في مُستَهلّ موالٍ حزينٍ تكثّفُ موسقةَ اللهفة على ربوة الشوق , ياااا ذاكرةً لا يُضنيها السقوط في غمرةِ التَوق هاكَ جذع مجازي هُزّهُ فتجري نقطة ضعفي تلاحق مهرة وحيي على نوتة سطر أبيض فأراك هناااااااااكَ نتوحدُ معاً في جزر لا تشيخُ على خصرها سعادة تتناسل .

رحمة عناب – فلسطين المحتلة
٢٠٢١/٨/٩



#رحمة_عناب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على أهبّة المساس ترتجف الزنابق
- أو تعلم
- يا لذة العيد
- السلام عليكِ غزة
- كينونةُ النهر
- يااا لهزيمتي .. !! .
- مقام الوحشة
- صريرُ الشوقِ يجهشُ ...
- رنَّة الوداع
- ديسيمبر
- وجهي .. صبحٌ مدلهم الشروق
- وجهي .. صبحٌ مللهم الشروق
- وجهي .. صبحٌ ملدلهم الشروق
- سهولُك الصاخبة تَتَرنَّح بِخمْرةِ عِطْري
- ناسكة ترقب صلاة غائب
- كما يهب الحبق عبيره للوادي
- سيّدُ الشَبَق
- عاهدتُكَ الاَّ ً أُشْرِكَ بملائكتك بشراً
- تعال...نخضر معا
- حقائب الرحيل


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة عناب - ياااااا خِلَ حرفي المجيد ..