أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة عناب - صريرُ الشوقِ يجهشُ ...














المزيد.....

صريرُ الشوقِ يجهشُ ...


رحمة عناب

الحوار المتمدن-العدد: 6827 - 2021 / 2 / 28 - 23:12
المحور: الادب والفن
    


صريرُ الشوقِ يجهشُ ...


1
أوَ لا تدري كمْ ازكمتَ لغتي بغربةِ توقٍ رجيمٍ وكمْ كان الأسى شرعةً في أحداقِ المنتظرينَ فما ضرّ المسافات لو طوتْ أجنحتها
و ربّتتْ على أنّاتنا لقاءات ٱسرة أنّى لكَ تضيع في دروبها مشرئبة الخواء تعانقُ بروقاً سيّارة الطيفِى تتعاقد مع نسائمِ العابرينَ ألمْ تكنْ زهرةً يشمّها صباحك الأنيق و روضةً لا يدخلها إلاّ المطهرونَ
ليس سهلاً أنْ أطعمَ الحياةَ فاكهةَ الانطفاء أنْ أُصارعَ ثيرانَ الغياب
تلهثُ عبرَ قلاعي تهاجمُ مساحات الثبات والفقد يرعشُ إنهيارها بنزفٍ أحمر كما ربكة الضوء عند حافةِ غسق مخنوق خلفت عقدة التناهيد والمسارب تقدد الخطى تتماهى على أرصفةِ الأفول عند مفترقِ الحضور و ملتقى الغياب أيّها العابرُ مرافيءَ الظمأ الجاهشة بدمعِ العائدين تتنفس على صدرٍ ورّمهُ الحنين بندبِ الٱفلين ما أحسب أنّكَ مدركي! تستودعُ ٱمادكَ الآزفة مدارجاً ضيقةً تتٱكلُ على مداخلِ النبض ما ظننتَ أنّي أصرّف كبرياء الفصول بريحِ بوحكَ عاتي الصولات باحثاً في أنقاض مدوّيةِ الجدب بينما الربيع يؤم إنتشاءَ الينابيع تنمو بماء آمن يعكس نور عناق شاهق حين تعقد سروجاً طاهرة بنعيم العشق ترتوي وما أظنكَ ترأبُ تصدّعَ ذاكرة مكلومة بوخزِ خيبات تمتدّ ما ضننتَ تهيّج كامنَ لوعتي بسكونٍ أحتملُ صريرَ الثلج في روحي يزحفُ صوبَ عمقٍ يتأوّهُ هنالكَ ... أنتَ و عيونكَ تطالعُ أفقَ إقباسكَ تسندُ ظهر الهجر إلى جدارٍ بارد تفرغُ أنفاسي في ليلين ليلٌ لرجفةِ البوح و ليلٌ مشرئب الأنتظار وأنا أتشظّى بينَ شوقين شوقٌ صنيع أحلامنا المؤجّلة و شوقٌ يتشعلُ بآهات الحنين سأبقى هنا أربّتُ كتفَ صباحاتِ القلق فلمْ يعدْ لي سوى فجرنا الهارب مِنْ لججِ الظلام
المزركش بخوابي وعودنا الخضراء رغمَ أنَّ اللحظ مسهّد بعنفوانِ العبرات منذُ أن بلغَ عصف الشوق منتهاه ..!..
28/2/2021



#رحمة_عناب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رنَّة الوداع
- ديسيمبر
- وجهي .. صبحٌ مدلهم الشروق
- وجهي .. صبحٌ مللهم الشروق
- وجهي .. صبحٌ ملدلهم الشروق
- سهولُك الصاخبة تَتَرنَّح بِخمْرةِ عِطْري
- ناسكة ترقب صلاة غائب
- كما يهب الحبق عبيره للوادي
- سيّدُ الشَبَق
- عاهدتُكَ الاَّ ً أُشْرِكَ بملائكتك بشراً
- تعال...نخضر معا
- حقائب الرحيل
- امنيات مؤجلة
- وراء هذا الغموض تتكور قناديلي راعشة
- صيفٌ يستلذ اوجاع البنفسج
- عصفور سومري...يعشعش في رحم احلامي
- لذة ناضجة في مواسمه الماطرة
- شتاء تتناهبه المحن
- في بركان الوحشة .... يتعثر هديل الحمام
- ضجيج على مقعد خشبي


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة عناب - صريرُ الشوقِ يجهشُ ...