أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة














المزيد.....

رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6981 - 2021 / 8 / 7 - 17:50
المحور: الادب والفن
    


فى نص ليل العبابده تأليف اشرف عتريس..
نحت في تغيير الصوره النمطيه لكل الحكايات التي مرت علينا وأصبحت في الذاكرة الجمعية ..
عنتر وعبله ورميو وجوليت ...ثم انتصر اخيرا لنضال ورهف الفكرة والحاضر أو مانتمنى أن يكون ..
في مواجهه مباشره مع كل القوى الشريرة التي لا تترك فرصه إلا وتستغلها فهى ليست مقابله عاديه بين الخير والشر .
لو فسرناها علي هذا المحمل لنقص النص كثيرا ولكن لابد من الجهد في تفسير وتأويل ما جاء في النص
من طائر وشيطان وأقوام تريد أن تلغي الهويه وتزيد المستقر من أجل اغراض لها ...
ليل العبابده نص يستحق القراءه مرات ومرات
حتي يمكننا الدخول إلي مناطق أخرى..
نص (ليل العبابدة ) يحتمل الإضافات الكبيرة ومن هنا تأتي عظمته ...
نص ليل العبابدة للكاتب اشرف عتريس هى دراما طقسية تميز بكتابتها
فى نصوص عديدة وقد اجادها تقريبا وتميز هنا فى ليل العبابدة بالخبرة
وقد علمت نه انه كتبها خلال 7 سنوات وهى فترة كبيرة بالفعل
لكنه التأصيل والتأنى ومحاولة تقليل الاخطاء ,
كمن يجتهد ويجيد بغرض الاجادة ..
على وعد برأى نقدى يستحق ويليق بالنص مرة اخرى
حيث الحدث وشخوصه وحورات نفيد منها عند التحليل والبحث مابين السطور فى شخصيات
مثل ( التولو ، الغطاس ، الشغيلة ، الكوديا والمخاوى ، أبطال النص ، روميو وجولييت ،
عنتر وعبلة وشيبوب، رهف ونضال وطير البياسا المجنح خطاف البشر
حينما ينطق بمنطق السفير لبلاد التلج والصحارى والطينة النجسة وهكذا ...)
فعل المقاومة بنفس السلاح ( البلاك ماجيك ) وهل هذا يفيد ويقود ويؤدى..
أسئلة يطرحها النص وعلينا التفسير حتى يتجسد على الخشبة (لحم ودم)
ويصبح عرضا يتقاسم معه مخرج له رؤية ,,
تحياتى وأطيب التبريكات للمؤلف



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حسام مسعد يكتب عن ليل العبابدة
- ذات مرة
- فى وداع سعدى يوسف
- الشعر يبرينى من جروح الزمن
- أنا وصديقى وعُقدة أُُديب
- قصيدة النثر مرة أخرى
- راهنت عليك
- الفارصير غانم ..بالصاد
- نزعات الزعامة والسبات المقيم
- كيف نهرب من الشوفينية ..؟
- هل ادريس أعظم كتاب القصة ؟
- فضفضة سينمائية
- حلول مسرحية
- أصوات حقيقية
- المهرجان القومى القادم للمسرح المصرى
- الشبيه
- شهادة فنية - تونى وعتريس
- طرائف الأدباء الكبار
- الأبنودى والكويت
- غزو الوهابية


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة