أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - الفارصير غانم ..بالصاد














المزيد.....

الفارصير غانم ..بالصاد


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6906 - 2021 / 5 / 22 - 08:28
المحور: الادب والفن
    


وبدلا من الخلط اذا نطقنا المصطلح المسرحى (فارس)
وتفهم خطأ من الفروسية وهذا المعنى لا نقصده أبدا ..
الفارص ، نوع من الكوميديا ومدرسة أجادها الراحل سميرغانم
فهو فى تلك المنطقة يعى مايقوله ويدرك مايفعله تماما ..
منذ توفى الضيف احمد عبقرى الثلاثى وأكثرهم ثقافة وقراءة وقيادة
فكان يؤلف ويخرج لهم وهو معهم ومن قبل كان محمد سالم الذى قدمهم جميعا فى اكثر من حفلة
وعمل لهم فوازير رمضان وبعد رحيل الضيف حاولا الثنائى جورج وسمير الاستعانة بالعديد من الفنانين
لشغل فراغ الغائب المترجل لكنها محاولات باءت بالفشل لكنهما إستمرا وقدما معا على مسرح الهوسابيرعروض راجت كثيرا
وسرعان ما ينهار البنيان مرة اخرى بمرض جورج ليجد غانم وحده وعليه استكمال المسيرة وتقديم البسمة للجماهير التى تعشقه
وهو ملك الاكسسورات والافيهات المرتجلة متجاوزا ( كوميديا دى لارتى ) ولايعتمد على ( كوميديا الفودفيل )
بلا تنظير ولا تبنى وجهة نظر سوى الاضحاك وكسب جمهور اكثر فى الوطن العربى وتقديم مسرحيات فى القطاع الخاص للسياحة الصيفية
اذا جاز التصنيف لما يقدمه دون ضر بالأسرة المصرية ولا خدش حياء التقاليد المسرحية ولا المجتمع المصرى الذى يعيش فيه
وكان يكره السفر خارج البلاد سوى لظروف ضرورية قصوى كما أعلن هذا صراحة فى لقاءات عديدة ..
لم ينافس ولم تشغله صراعات الوسط وتوحش المحترفين واستغلال المنتجين ،
كان يجيد لعبة وحرفية الخروج على النص المكتوب بلا اسفاف ولا ابتذال ..
الكاتب والشاعرعبد الرحمن شوقى أحد علامات النجاح فى حياة غانم
ونجاحاته المسرحية التى سجل منها التليفزيون العديد والباقى لم يسجله
كذلك تعاون معه من المؤلفين فيصل ندا ، مجدى الابيارى وغيرهم
أما المخرجين فتعاون مع حسن عبد السلام ، شاكر خضير
ومحمد عبد العزيز، عبد الغنى زكى ، نبيل الهجرسى ..
والثابت أن غانم لم يسع لألقاب بالية وعقيمة لاتقود ولا تؤدى كما يسعى إليها
البعض من أنصاف المواهب ، من يملكون جيشا من الأقلام الصحافية المأجورة لسبغ صفة الزعامة والنجومية والعظمة والنجاح
وصعود القمة وماشابه من كلمات تثير الغثيان ، من المعلوم أن الجمهور لايحتاح الى وسائط ولا وسطاء
ومحبتهم لنجم يكون نابع من القلب واحترامه وذائقته ..
رحم الله المخلصين للمسرح والسينما والفن بصفة عامة والأسماء التى تستحق الاحترام والذكرى الطيبة والسيرة العطرة عديدة ..
كوميديانات يهتز لهم الجبل ويبتسم لهم القلب ويترحم عليهم الجمهور الجميل .
سعيد صالح ، احمد راتب ، حسن حسنى ، حسن مصطفى ، فؤاد خليل ،
سناء يونس ، عبد الله فرغلى ، المنتصر بالله ، نجم ، القلعاوى ، شعبان حسين ،
ومن الجيل القديم مدبولى والمهندس والهنيدى – عظماء لهم تاريخ – على الخشبة
وأمام النظارة وفى موعد محدد تدق ثلاث دقات وتفتح الستار، نسمع صوت الموسيقا
وتضاء الأنوار وتتعال الضحكات بروح الفكاهة والأداء الرصين ..
طوبى لكل المخلصين للمسرح
ونقول وداعا غانم لترقد فى سلام ..



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نزعات الزعامة والسبات المقيم
- كيف نهرب من الشوفينية ..؟
- هل ادريس أعظم كتاب القصة ؟
- فضفضة سينمائية
- حلول مسرحية
- أصوات حقيقية
- المهرجان القومى القادم للمسرح المصرى
- الشبيه
- شهادة فنية - تونى وعتريس
- طرائف الأدباء الكبار
- الأبنودى والكويت
- غزو الوهابية
- ديوانى الجديد
- نقد مسرحية المسحور
- نقد مسرحية هستيريا
- أكثرهم المثقف الرمادى
- قصايد من محدش غيرى
- ثقافة المدينة وثقافة القرية
- دى ليالى سمحة نجومها سبحة
- سؤال مزعج


المزيد.....




- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...
- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - الفارصير غانم ..بالصاد