أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - شكراً للذين وثّقوا للمسرح العراقي














المزيد.....

شكراً للذين وثّقوا للمسرح العراقي


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 6979 - 2021 / 8 / 5 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


1-2

قبل أيام أهداني عميد كلية الفنون الجميلة في بابل عدداً من إصداراته حول تاريخ المسرح في العراق والتي وثق فيها للبدايات وللرواد وحقق بعضاً من النصوص المسرحية القديمة. وقد وجدت في كتابه (المسرح المسيحي في العراق) معلومات جديدة عن بداية المسرح في العراق لم تذكر في مصادر أخرى. وفي كتابه (محمد مهدي البصير – رائد المسرح التمريضي في العراق) ، هناك إعلان عن مسرحية لسليمان فيضي الموصلي بعنوان (الرواية الايقاضية) وهناك نصان مسرحيان كتبهما العلامة والسياسي العراقي (البصير). وفي كتاب الدكتور علي الموسوم (مسرحيات نعوم فتح الله السحار) نصوص مسرحية تنشر لأول مرة. لذلك الرائد المسرحي الموصلي. وفي كتابه الضخم (تاريخ المسرح في الحلة) دراسة توثيقية للنشاط المسرحي في مدينة الحلة والذي بدأ منذ عام 1916 وفي الكتاب معلومات موثقة عن النشاط المسرحي في تلك المدينة البابلية الحاضنة للعديد من الأدباء والشعراء والفنانين والمثقفين ، تلك المعلومات التي لولا دراسة الدكتور علي لما عرفنا شيئاً عن الحركة المسرحية العريقة والمستمرة في مدينة الحلة . وكم نتمنى على (الدكتور علي) أن يستمر في دراساته التوثيقية للحركات المسرحية في باقي مدن العراق ليرفد المكتبة العربية بمعرفة كاملة عن ثقافة بلدنا والتي يجهلها الكثيرون ولجهده الرائع كل الشكر والتقدير.
وقبل عطاء (الدكتور علي الربيعي) في التوثيق للحركة المسرحية في العراق كانت هناك جهود أخرى في هذا المجال لعدد من الدارسين والفنانين. ولعل كتاب الدكتور علي الزبيدي بعنوان (المسرحية العربية في العراق) 1966 – 1967 الصادر عن (معهد البحوث والدراسات العربية) التابع لجامعة الدول العربية هو الأبرز، يتطرق الأستاذ (الزبيدي) فيه الى المظاهر التمثيلية القديمة في العراق كالسماحة في العهد العباسي والتشابيه أيام عاشوراء والحكواتي خلال الاحتلال العثماني. ويتطرق الى خيال الظل وعروض ما يسمى (القره قوز) والى التمثيليات الهزلية التي كانت تقدم في مقاهي العراق والمسماة (الأخباري) ويتطرق (الدكتور الزبيدي) في كتابه الى النشاط المسرحي العراقي في مرحلة الاستعمار الإنكليزي ثم في مرحلة بداية الحكم الوطني في العراق ويشير الى تأثيرات الفرق المسرحية المصرية التي زارت العراق وقدمت عروضها في بغداد وعلى الأخص ويتوسع في دراسته لبداية المسرح المسيحي في الموصل ويناقش عدداً من المسرحيات التي كتبها أو ترجمها القساوسة ثم يتطرق الى الفرق المسرحية التي تشكلت خلال مرحلة العشرينيات وما بعدها وحتى أوائل الخمسينيات وقد اعتمد (الزبيدي) على مصادر ومراجع عديدة أهمها كتاب أحمد فياض المفرجي (الحركة المسرحية في العراق) عام 1965 .
بذل (المفرجي) جهداً توثيقياً كبيراً بخصوص تاريخ المسرح العراقي فبالاضافة الى كتابه المشار إليه أعلاه فقد أصدر كتاباً آخر بعنوان (المسرح العراقي اليوم) عام 1978 . عن (قسم الأبحاث والوثائق المسرحية) التابع لدائرة السينما والمسرح فيه معلومات عن النشاط المسرحي خلال مرحلة السبعينيات وتعرض للمؤسسات المختلفة والفرق المسرحية التي نشطت في تلك المرحلة.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إحياء الفرق المسرحية الخاصة ضرورة
- متى يصبح المسرح ضرورة حياتية عندنا ؟! 3
- متى يصبح المسرح ضرورة حياتية عندنا ؟!
- متى يصبح المسرح ضرورة حياتية عندنا ؟! 2
- مسرحيات هذه الأيام ؟!
- غابت المسرحية الواقعية فأنحسر الجمهور
- مسرحيات هذه الأيام؟!
- عن (مسرحيات السيرة) أيضاً 3
- عن مسرحيات السيرة أيضاً 4
- عن (مسرحيات السيرة) أيضاً
- عن (مسرحيات السيرة) أيضاً 2
- تبريرات منطقية في المسرح
- لِمَ لم يتم إعمار (مسرح الرشيد؟)
- مهام المخرج المسرحي عبر التاريخ
- مهام المخرج المسرحي عبر التاريخ 2
- كواليس: المهرجانات المسرحية في المعاهد والكليات 2
- الفرقة القومية للتمثيل .. ماضيها وحاضرها ومستقبلها
- كواليس: المهرجانات المسرحية في المعاهد والكليات
- تراجيديا وملهاة
- فرقة المسرح الفني الحديث


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - شكراً للذين وثّقوا للمسرح العراقي