أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - إحياء الفرق المسرحية الخاصة ضرورة














المزيد.....

إحياء الفرق المسرحية الخاصة ضرورة


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 6979 - 2021 / 8 / 5 - 00:42
المحور: الادب والفن
    


جرت في الأيام الأخيرة محاولات جادة من قبل عدد من أعضاء فرقة المسرح الفني الحديث في سبيل مواصلة العمل بعد توقف دام سنوات منذ 2003. وكان الدافع وراء هذا التحرّك هو أولاً شعور أولئك الأعضاء بأن حركة المسرح العراقي قد تراجعت حيث ما يقدم من مسرحيات هذه الأيام لا يرقى الى المستوى الفني الرفيع كما كان خلال الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. وثانياً تناقص أعداد الجمهور المتذوق للفن المسرحي. وثالثاً الأعتزاز بالتراث المسرحي وإحياءه.
سابقاً كانت هناك فرق مسرحية خاصة إضافة للمسرح الفني الحديث تتنافس فيما بينها لتقدم ما هو ملتزم وجميل من أعمال مسرحية ومنها فرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح اليوم وفرقة اتحاد الفنانين وكلها قدمت أعمالاً مسرحية تفوقت أحياناً على أعمال فرقة الدولة (الفرقة القومية للتمثيل) . وكان هناك أشبه ما يكون بالمسرح الدائم حيث تقدم العروض المسرحية الجادة طوال أيام السنة وبدون توقف كما يحدث هذه الأيام وكانت هناك أبنية متعددة للمسارح إضافة الى مسرح الرشيد والمسرح الوطني وهناك مسرح بغداد مقر فرقة المسرح الفني الحديث العريقة ومسرح النجاح ومسرح السلام ومسرح الستين كرسي.
لأحياء الفرق المسرحية الخاصة دلالات ! أولها، اتساع رقعة العمل المسرحي في البلاد والدليل على التقدم الثقافي الحضاري. وثانيهما . أن وزارة الثقافة مهتمة بأهمية الفن المسرحي ورسالته الفاعلة في التوجيه التربوي والاجتماعي. وثالثها، استيعاب الأعداد الكبيرة من المتخرجين في المعاهد والكليات الفنية وهي كثيرة في بلدنا هذه الأيام والحمد لله.
ولا بد أن نذكر بأن الحكومات السابقة قد شرعت قانوناً خاصاً بتشكيل الفرق المسرحية وأجرت عليه تعديلات كان آخرها قانون رقم (8) لسنة 2002 والذي جاء في أسبابه الموجبة ما يلي:
"بغية نشر الوعي الثقافي والفني بين أبناء الشعب والنهوض بمستوى الفن المسرحي ومواكبة التطور الحاصل في العمل المسرحي ولكي تساهم الفرق المسرحية في إغناء الفن المسرحي بتقديم عروضها من الأدب العربي والعالمي والانفتاح على التراث الإنساني لترتقي بالذوق العام والأداء المسرحي الرصين، نصاً وتمثيلاً وإخراجاً وبتقنية عالية ولكون قانون الفرق الفنية والتمثيلية المرقم (166) لسنة 1964 لا يحقق الأهداف المذكورة شرع هذا القانون.
ولأن القانون رقم (8) لسنة 2002 قد تمّ تجميده بعد 2003 ولأنه بحاجة الى تعديلات لكي يتناسب مضمونه وتتناسب مواده مع المرحلة الجديدة ولأهمية إحياء الفرق الخاصة فمن الضروري أيضاً إجراء بعض التعديلات عليه.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يصبح المسرح ضرورة حياتية عندنا ؟! 3
- متى يصبح المسرح ضرورة حياتية عندنا ؟!
- متى يصبح المسرح ضرورة حياتية عندنا ؟! 2
- مسرحيات هذه الأيام ؟!
- غابت المسرحية الواقعية فأنحسر الجمهور
- مسرحيات هذه الأيام؟!
- عن (مسرحيات السيرة) أيضاً 3
- عن مسرحيات السيرة أيضاً 4
- عن (مسرحيات السيرة) أيضاً
- عن (مسرحيات السيرة) أيضاً 2
- تبريرات منطقية في المسرح
- لِمَ لم يتم إعمار (مسرح الرشيد؟)
- مهام المخرج المسرحي عبر التاريخ
- مهام المخرج المسرحي عبر التاريخ 2
- كواليس: المهرجانات المسرحية في المعاهد والكليات 2
- الفرقة القومية للتمثيل .. ماضيها وحاضرها ومستقبلها
- كواليس: المهرجانات المسرحية في المعاهد والكليات
- تراجيديا وملهاة
- فرقة المسرح الفني الحديث
- كواليس: التقنية في المسرح


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - إحياء الفرق المسرحية الخاصة ضرورة