أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - (7-13) يا أمة الإسلام.... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم وأنتم له كافرون وعنه معرضون















المزيد.....

(7-13) يا أمة الإسلام.... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم وأنتم له كافرون وعنه معرضون


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 6975 - 2021 / 8 / 1 - 16:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن تاريخ حضرة الباب-(ميرزا على محمد)

ع- هل بإمكانك أن تخبرنى عن تاريخ هذين الرجلين العظيمين-(حضرة الباب-وحضرة بهاءالله).
س- بكل سرور.أما حضرة الباب فهو من السلالة الطاهرة النبوية وعائلته معروفة فى شيراز واسمه ميرزا على محمد بن السيد محمد رضا ،ولد فى أول محرم سنة 1235 هجرية وبعد مضى سنتين من ولادته توفى والده وكفله خاله السيد على أحد تجار شيراز ،وكان منذ طفولته مواظباً على العبادة والصلاة،فلما ترعرع وشبّ واشتهر بالتقوى والورع وكان ظاهر المهابة بادي النجابة كثير الوقار.اشتغل بالتجارة مع خاله المذكور أولاً ثم استقل فيها لنفسه وقبل دعوته جاء إلى العراق لزيارة المشاهد المقدسة ومكث فيه اقل من خمسة أشهر ثم رجع إلى شيراز فلما بلغ سن الخامسة والعشرين أعلن أنه هو الباب ويقصد بهذه الكلمة أنه واسطة فيوضات من شخص عظيم لا يزال خلف حجاب العزة وكان ذلك فى الخامس من جمادى الاولى سنة 1260 هجرية فأول من آمن به وصدقه كان الملا حسين بشروئى وهو من أكبر تلاميذ السيد كاظم الرشتى ثم تتابع الناس فى الايمان به حتى بلغوا ثمانية عشر رجلاً فسماهم الباب بحروف الحي وامرهم بالتوجه إلى ايران والعراق للتبشير بظهوره والدعوة إلى اتباعه وأمرهم بكتمان اسمه حتى يعلن بنفسه عن نفسه وتوجه فى تلك السنة نفسها إلى مكة وبعد اكماله مناسك الحج أعلن دعوته هناك وكتب بها إلى شريف مكة ولما تأخر الجواب أردفه بكتاب تان غير أن انشغال الشريف بأمر الحج لم يمكنه من الاجابة عليه وبعد زيارته المدينة عاد إلى ايران ونزل فى(بوشهر) أما فى شيراز فأخذت الدعوة بمساعى من آمن بالباب وباغراء العلماء لحاكم فارس حسين خان اجودان باشى ألقى القبض على القائمين بنشر الدعوة الملا صادق ورفقائه وجلدوهم واحرقوا لحى بعضهم وخرموا انوفهم وطافوا بهم فى الاسواق وارسل خيالة من حرسه الخاص إلى بوشهر للقبض على الباب وبعدما قطع الحرس المرحلة الثالثة من سفرهم وجدوا فى البرية شاباً يتمنطق بحزام أخضر وعليه عمامة صغيرة كما يلبس عادة الاشراف الذين يحترفون التجارة وكان ممتطياً جواده وخلفه حبشى يحرس امتعته فلما قاربهم سلم عليهم وسألهم عن مهمتهم فأجاب رئيسهم بأن حاكم فارس أرسلهم بمهمة فى تلك الجهة فتبسم قائلاً أن الحاكم أرسلكم للقبض علىّ فها أنا ذا افعلوا معى ما تريدون وحضرت لمقابلتكم كى اوفر عليكم السير ولأسهل لكم البحث عنى،فأبى الرئيس ان يلقى القبض عليه وطلب منه أن يهرب إلى أى جهة شاء لئلا يقع تحت براثن حاكم فارس القاسية فأبى قبول ذلك وقال له:جزاك الله خيراً لنبالة وعظمة مقصدك ولكن لا يوجد أحد يعلم أمرى أو يطلع على خافيتى فلن احول وجهى أبداً عن أمر الله وقضائه فهو كهفى وموئلى وولي إلى أن تأتى ساعتى الأخيرة لا يقدر أحد أن يضرنى ولا أن يبطل حكم الله القادر، واذا اتت ساعتى فما أعظم سرورى بتجرّع كأس الشهادة لأجل اسمى فها أنا ذا فسلمنى ليد سيدك ولا تخف لأنه لن يلومك أحد بذلك) فأجاب رئيس الحرث طلبه وفور وصوله إلى شيراز وحضوره أمام الحاكم قال له الحاكم ألا تعلم ما جلبه عملك من مفاسد وصب جام غضبه عليه فأجاب الباب بسكون"اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين". فغضب الحاكم وصاح وقال هل يجوز ان تنسب إلينا الجهل وعدم التبصر وأمر بصفع الباب على وجهه وكان الامام جمعة السيد أبو تراب حاضراً فى المجلس اذ ذاك فأمر باعادة عمامة الباب إليه وطلب منه أن يجلس بجانبه والتفت إلى الحاكم وفسر له معنى الآية وقال له أن الطريق القويم هو البحث فى هذا الموضوع باعتناء ثم الحكم فى هذه المسألة بمقتضى أحكام الكتاب وانتهى الأمر بأن أخذ من السيد على خال الباب الذى كان حاضراً فى ذلك الاجتماع كفالة باحضار ابن اخته أمام الحاكم متى أراد ولم تلبث عدوان الحاكم الخامدة حتى عادت إلى الاشتعال ثانية فإنه أمر رئيس شرطته أن يتسور حائط البيت الذى فيه الباب قبل منتصف الليل ويأتيه به ومن يجده عنده من الناس وان تضبط ما يجدوه من الكتب والأوراق بالمنزل ولكنهم لم يجدوا أحداً إلا السيد الباب وخاله وكاظم الزنجانى فأخذ السيد الباب والسيد كاظم الزنجانى إلى مركز الحكومة وكان السيد الباب يتلو(أن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) وما كان رئيس الشرطة يصل إلى السوق حتى رأى أسراباً من النعوش تمر أمامه فى الطرقات والبكاء والعويل من كل جانب لأن الوباء قد ظهر فجأة فى تلك الليلة ففى ساعة واحدة مات نحو مائة شخص فأسرع رئيس الشرطة إلى منزل الحاكم ووجد الحاكم قد غادر المنزل هو وأفراد أسرته لأن الوباء قد ضرب بعض أفراد تلك الأسرة وماتت حبشيتان فأخذ عبد الحميد مدير الشرطة الباب إلى منزله فوجد أن ابنه قد اصابه الوباء وهو على شفا جرف من الهلاك فوقع على اقدام الباب يتضرع إليه بأن ينقذ حياة ابنه وسأله أن يغفر سائر تعدياته وسيئاته وكان السيد الباب يتوضأ لصلاة الفجر فأمر أن ياخذ من ماء وضوئه من الذى يغسل به وجهه ويسقيه لولده ،فما كان من عبد الحميد خان يشاهد شفاء نجله حتى كتب للحاكم يعلمه بالأمر ويرجوه أن يترك تهجمه على الباب وان يرحم نفسه ويرحم الذين اولاه الله رعايتهم فأمر الحاكم بإطلاق صراح الباب واعطائه الحرية حيث يشاء غير أنه لا يبق فى شيراز فسافر الباب والسيد كاظم صبيحة ذلك اليوم إلى اصفهان وقبل وصولهما إليها كتب الباب إلى واليها معتمد الدولة منوجهر خان أن يهيئ له منزلاً لائقاً بنزوله فعين له الوالى بيت امام الجمعة فنزل به وأقام به أربعين يوماً ووقع بين الباب وبين العلماء مناظرات كثيرة أكثرها مدونة بالتواريخ فأدهشهم بقوة قريحته وحسن بيانه وسرعة قلمه وكان الوالي يحضر تلك المناظرات فانجذب إليه مما رأى واعتقد به وكان الباب يرتجل فى خطبه ورسائله حتى قيل أنه يكتب فى أربع ساعات ألف سطر من العربية والفارسية على غاية من جودة الخط وحسن الاسلوب فأختلف العلماء فى أمره فمنهم من صدقه وآمن به ومنهم من حكم بجنونه والأكثرون أفتوا بكفره. فنقله الوالى من بيت امام الجمعة إلى بيته واخفاه وأظهر أنه ارسله إلى طهران بأمر الشاه فبقى مختفياً فى بيت الوالى حتى توفى الوالى وتولى ابن أخيه(كوركين خان) محله فأرسل الباب إلى طهران بأمر من محمد شاه فلما صار على مرحلة منها نقل من هناك إلى قلعة (ماه كو) ثم إلى قلعة جهريق وبعد ذلك توفى محمد شاه وجلس ناصر الدين شاه على تخت المملكة وفى أثناء ذلك اشتدت الخصومة بين اتباع الباب وعلماء ايران فقاموا يداً واحدة على البابيين واتفقوا على لزوم ابادتهم فاشتبكت الحروب بينهما فى بلاد مازندران وزنجان ونيريز.(من كتاب-التبيان والبرهان)


ونتابع معاً فى المقال القادم-(خلاصة هذه الوقائع-مازندران،زنجان،نيريز)-فأنتظرونا فنحن على لقاء بمشيئة الرحمن...........



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (6-13) يا أمة الإسلام.... عفواً.... قد انتهى حكم ما بينكم وج ...
- ماهية الفداء
- يا أمة الإسلام... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما ...
- بهاءالله في القرآن (43) --المركز العالمي البهائي حول بيت الم ...
- (4-13) يا أمة الإسلام.... عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خ ...
- (3-13) يا أمة الإسلام.....عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خ ...
- (2-13) يا أمة الإسلام.. عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ...
- (1-13) يا أمة الإسلام....عفواً قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خب ...
- النداء الإلهي
- الوحدة برغم التنوع والإختلاف
- بهاءالله في القرآن (42) – ماذا تقول الأحاديث؟
- التفرقة العنصرية مرض يصيب العقل البشري
- حكومة عالمية
- الشموع السبعة للوحدة
- النظم العالمي وأركانه
- عنوان الموضوع: نهج سياسي هاش
- بهاءالله في القرآن (41) -عزيز وحكيم
- بهاءالله في القرآن (40) -أسماء والقاب موعودي عصرنا في القرآن ...
- بهاءالله في القرآن (39) –التشابه بين الانجيل والقرآن
- في إسراء ومعراج رسول الرحمة (ص) .


المزيد.....




- العوضي: تلقينا طلبا للعفو عن محبوس موقع من 1160 رجلا وسيدة م ...
- الأردن يدين السماح للمستوطنين بأداء طقوسهم الدينية في باحات ...
- ردا على سماح -سلطات الاحتلال- لليهود بالصلاة في الأقصى.. -سي ...
- إعلام إيراني يكشف تفاصيل محاكمة المتهم بقتل اثنين من رجال ال ...
- بعد تحذيرات فلسطينية.. الحكومة الإسرائيلية تستأنف ضد قرار يس ...
- حماس تعلق على قرار محكمة الاحتلال السماح لليهود بممارسة طقوس ...
- حقيقة إسلام فتاة بريطانية على يد شيخ الأزهر شخصيا؟
- محكمة إسرائيلية تلغي أمرا شرطيا منع اليهود من الصلاة في الأق ...
- محكمة إسرائيلية تسمح بأداء صلوات يهودية في -الأقصى- والسلطة ...
- الرئاسة الفلسطينية تحذر من السماح بمسيرة الأعلام وصلاة المست ...


المزيد.....

- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله
- The False Trinity / basim Abdulla
- نقد الفكر الديني بين النص والواقع / باسم عبدالله
- خرافة قيامة المسيح / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - (7-13) يا أمة الإسلام.... عفواً... قد انتهى حكم ما بينكم وجاء خبر ما بعدكم وأنتم له كافرون وعنه معرضون