أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - نشرة اخبار عراقية بنكهة الدم وطعم الفساد














المزيد.....

نشرة اخبار عراقية بنكهة الدم وطعم الفساد


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6965 - 2021 / 7 / 21 - 11:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حضرنا عزاء احد الاخوة الذي رحل عن الدنيا بفعل وباء الكورونا, كنت الوحيد في صف الجلوس المرتدي للكمامة, حتى دفع البعض للسؤال عن سبب ارتدائي لها مع ان اغلب الحضور لا يلبسها, والامور بخير وكل شيء تمام, فقلت له: "هل المرحوم مات بالحصبة ونحن لا نعلم؟! الم يكن الوباء هو السبب؟ ما بكم يا اخي! ان بعض الوعي ينفع وواجب, وانتم بعمركم هذا يجب ان تكونوا قدوة للصغار", فغادرني والزعل ظاهرا على تضاريس وجهه, ان احد اسباب انتشار الموت في المناطق الشعبية هو قلة الوعي.
كان اسبوعا حافلا بالمصائب على رأس العراقي والعلة في اثنين, طبقة سياسية ظالمة ومغرورة, والجهل الذي ينتشر بسرعة, واليكم نشرة الاخبار العراقية الفظيعة:-

الخبر الاول: تفجيرات سوق الوحيالات.
ليلة العيد وبالتحديد في سوق الوحيلات في شارع الداخل, وعندما كانت عوائل مدينة الصدر "الثورة", تستعد للعيد عبر شراء ملابس جديدة للأطفال, دخل انتحاري بحزام ناسف ليفجر جسده النتن ويتسبب بموت اكثر من 30 شخص واغلبهم من الاطفال, وقصة هذه المدينة البائسة مع القهر والفقر لا تنتهي, فمع انها كل دورة انتخابية يصعد على اكتافها عشرات البرلمانيين, لكن حالها التعيس لا يتغير, فهي لم تشهد اي نهضة عمرانية, والادهى ان تكون عرضة للتفجيرات الانتحارية قرب كل انتخابات او اي تجاذبات سياسية.
خبر موت الاطفال والنساء بانفجار انتحاري في مدينة الصدر "الثورة", يعتبر من الاخبار المعتادة لكثرة حدوثه طيلة 18 عام.
وسيتم نسيان الحدث بعد 24 ساعة فقط, نعم ستعلن الحكومة عن اجراء تحقيقات ومحاسبة الجهات الامنية المتلكئة بعملها, وتنتهي المسرحية مع سريان مفعول النسيان, حيث سيتشغلون بحدث اخر تطبخه الجهات المتنفذة والجيوش الاعلامية والالكترونية.

الخبر الثاني: ازمة الوباء ونخبط الحكومة.
مازال وباء الكورونا يحصد ارواح الناس وبشكل مخيف في الاماكن الشعبية, حيث تنعدم الاجراءات الوقائية من قبل المجتمع, فلا تجد للإجراءات الوقائية اي اثر! مع غياب متابعة وزارة الصحة للوضع البيئي المتلوث اصلا, وغياب الدور الحكومي في منع الاحتفالات الجماهيرية وفي مراقبة الاسواق والمطاعم والمحلات, فالأمر كأن المناطق الشعبية خارج نطاق القانون, انها مكان للفوضى فقط, والغريب اصرار المجتمع وبعناد غريب على عدم الالتزام بمقررات وزارة الصحة, حتى مع انتشار الموت بفعل الوباء.

الخبر الثالث: تأخر صرف الرواتب.
من الصفة الملازمة لحكومة الكاظمي التأخر بصرف رواتب الوزارات, مما يدخل الموظفين في حرج شديد مع التزاماتهم التي اكثرها في توقيتات معينة, مثل الموظف المستأجر (الفئة المظلومة في العراق), والمؤجرين لا يرحمون ولا يعرفون تأخر الراتب, بل يطالبون بالسداد, ومن عنده مراجعة طبيب او شراء علاج مكلف, فعليه ان يؤجل قضية الصحة والعافية لوقت اخر, لأن الحكومة تؤخر دفع الرواتب, نعم هي مخاطرة في تأجيل مراجعة الطبيب, لكن هذا بسبب الحكومة التي تتعمد شهريا تأخير دفع الرواتب.
العتب على السلطة بحيتانها وقرودها وخنازيرها واصنامها في هذا التأخير الغير مبرر, مع توفر الاموال, فلماذا التأخير؟ هل هي سياسة مقصودة لإذلال الشعب العراقي! ام هو لغز الاحزاب؟

الخبر الرابع: ازمة رفع سعر صرف الدولار.
منذ ان فعلتها احزاب السلطة عندما هبطت بسعر عملة الوطن (الدينار) للوحل, امام عملة العم سام (الدولار)! في تصرف غريب لم تفعله اي دولة في التاريخ الانساني, وهذا التصرف تسبب بازدياد الضغط على المواطن ذوي الدخل المحدود والفقير, حيث اشتعلت اسعار المواد الغذائية, وهي الشيء الاهم للمواطن, فالسكر والشاي والطحين والطماطم والخيار مطلب الانسان اليومي, ومن جهة الرواتب يتلاعب بها مزاج الحيتان والخنازير, فيتم تأخير صرفها, مما يولد ازمة خانقة للمواطن, كأنهم يريدوه ان يصبح لصا او مرتشي كي يوفر التزاماته.
السياسات الفاشلة لا تنتج الا مصائب للشعب, ان الاحزاب لا تفكر الا بنفسها, وما خطوة الدولار الا لأنها تزيد من ارباحهم, على حساب الشعب العراقي, والذي هو اخر اهتماماتهم.


الخبر الخامس: محنة السكن والدعاية الانتخابات.
مع قرب الانتخابات نجد العجب من الطغمة الحاكمة, وهي تتاجر ببيع الوهم, واخرها الاعلان عن توزيع قطع اراضي على الشعب العراقي, فمع انهم مستمرون باستلام قطع الاراضي منذ 2003 والى اليوم وفي ارقى الاماكن, حرموا الشعب من استلام مترا واحدا, مع تعاظم ازمة السكن وارتفاع اسعار العقارات, كان لابد من خطوة لحل الازمة وتكون في عام 2004 مثلا.
الان بعد 17 عام تذكروا توزيع قطع اراضي, خطوة يحسبون انها ستعيد الثقة بهم, ان اغلبية الشعب العراقي متيقن انها مجرد كذبة, وتتبخر مع الزمن فلا اراضي ولا سندات ملكية, كما حصلت قبل اعوام (فضيحة سندات الملكية) التي وزعت عشية يوم الانتخابات.

عزيزي المتابع والى شريط اخبار عراقي جديد, نترككم برعاية الله وحفظه.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وماذا بعد تشكيل لجان التحقيق؟
- الموت واهل العراق وصراع القرود
- مستنقع الجنس في الف ليلة وليلة
- وطن بطعم العلقم
- سد النهضة والصراع المصري الاثيوبي
- طالبان والرغبة في ابتلاع افغانستان مجدداً
- الحرب المفروضة على المدرب كاتنيش
- مستقبل -اسرائيل- الغامض
- ويسألونك عن الدولة العميقة
- طور شخصيتك خلال شهر
- الاثار العراقية ومأزق التهريب المستمر
- مغارة علي بابا (مزاد العملة)
- في شارعنا رجل بعثي
- الصورة العراقية بالمقلوب
- شارع الرشيد والدولار والاسبرين
- فاجعة المواطن ولتر الزيت
- هل سمعت بعقد اكياس الطحين ؟
- رحلة مع فيلم الصندوق الاسود
- دعوة لمعاقبة المشاغبين في الملاعب العراقية
- غياب الاحزاب الخضراء في العراق


المزيد.....




- أمريكي يبرز مرحلة -الشرنقة- الساحرة لمباني هونغ كونغ..كيف ظه ...
- أطفال بمدرسة أمريكية يحتجون ضد ارتداء الكمامات.. شاهد حججهم ...
- قطر تدعو أطراف الأزمة السياسية في تونس إلى تغليب صوت الحكمة ...
- اتهمه معارضوه بمحاكاة السيسي.. قيس سعيد غريب على مسرح السياس ...
- أزمة شركة بوينغ.. مشكلات حقيقية أم تسليط ضوء مبالغ فيه من ال ...
- قرارات الرئيس التونسي: تصحيح لمسار الثورة أم انقلاب على الدس ...
- أزمة شركة بوينغ.. مشكلات حقيقية أم تسليط ضوء مبالغ فيه من ال ...
- اتهمه معارضوه بمحاكاة السيسي.. قيس سعيد غريب على مسرح السياس ...
- النفط : إيرادات شهر حزيران بلغت اكثر من ستة مليارات دولار
- المفوضية: لا قيود على الحملات الانتخابية أو سقف مالي يحدد دع ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - نشرة اخبار عراقية بنكهة الدم وطعم الفساد