أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - حاضر يستحضر الماضي-5















المزيد.....

حاضر يستحضر الماضي-5


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 6964 - 2021 / 7 / 20 - 20:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


الأرض.. رهن التهويد ورهان على المجهول
اربعة وخمسون عاما والأرض تنهب وتهود ، ولم توضع خطة لمنع النهب والتهويد، وربما لم يفكر أحد من أصحاب القرار والمسئولية بذلك. في أوسلو تركت الأرض بأيدي الاحتلال قضية موضع خلاف!
منذ استباحة مناطق السلطة وإعادة كامل الضفة تحت السيطرة المباشرة لجيش الاحتلال ، حصيلة "الانتفاضة الثانية" التي لا يكفون عن التغني بها، مضى الاستيطان كسكين في قالب جبنة . ارتأت السلطة توظيف الأنصار والمحاسيب بمنصب وزير أو مدير عام تقوم بمهام إدارة الانشطة المقاومة للجدار او الاستيطان. إجراء جمد النشاط الجماهيري المقاوم وضمن وظائف رفيعة للمحاسيب مبقيا مقاومة الاستيطان رهن جهد الإدارات البيروقراطية. نعثر بالصدفة على مكتب لمقاومة الاستيطان بين دوائر المحافظة او مكاتب ارتباط مدني أو عسكري ، نطلب نجدتها فلا تتمخض مساعيها هن نتيجة إيجابية ؛لا تنجد الهيئات الرسمية المزارعين أثناء اصطدامهم بالتوسع الاستيطاني . الدفاع عن الأرض يبادر به أصحاب الأرض ، علما انه في الواقع جهد جماعي دفاعا عن حدود وطن، وحركة جماهيرية تتنامى باضطراد وتتفاعل في شتى المناطق ومواقع التصدي للمستوطنين، لتقريب هدف التحرر والدولة المستقلة.
اجترح حزب الشعب الفلسطيني مأثرة النشاط التطوعي لمساعدة المزارعين، وتطور النشاط التطوعي الى إنشاء مؤسسة الإغاثة الزراعية. تواصل النشاط التعاوني في مواسم قطف الزيتون، تهب مجموعات تصغر كل عام لمساعدة اصحاب كروم الزيتون القريبة من المستعمرات. استمرت في جميع مناطق الضفة حملات التعاون لقطف الزيتون ترافقها مظاهرات دورية في مناطق معزولة، لم تتطور الى مقاومة شعبية شاملة ، ولم تتسع باضطراد ، تتصاعد الى عصيان مدني . تسطو أسرائيل على الأرض وتستجير السلطة بالمجتمع الدولي كي يقوم بواجبه؛ اما السلطة ودوائرها ومكاتبها الكثيرة المشكلة للدفاع عن الأرض ومكافحة الجدار او لمقاومة الاستيطان فلا تستنفر للقيام بواجبها! التضامن الدولي مع كل قضية عادلة يتعاظم مع تصاعد المقاومة الشعبية وتتعاظم الضغوط على إٍسرائيل أو عزلها واعتبارها دولة مارقة. التضامن لا يُستجدى ، بل يهب نشاطا تطوعيا تستنفره شجاعة الحركة الشعبية الصدامية، ترفض الجور على حق وطني.
تتحقق جماهيرية اليسار، ضمن ملابسات الحالة الفلسطينية، في إشراك أوسع شرائح الشعب في حملات الدفاع عن الأرض والتصدي لحملات المستوطنين الفاشية . وحيث يتوجب على قيادات اليسار أن تفتش وتبدع أشكال النضال الجماهيري دفاعا عن الأرض -الوطن، وإذ ينتعش اليسار بالحراك الجماهيري ، فقد ثبت أن اليسار مقصر بحق الوطن وبحق الجماهير وبحق نفسه . لم يدرك واجبه وترك الجماهير نهبا للقنوط والاستسلام للعفوية.
كنت قد استصلحت أرضا تخصني قرب مستوطنة كرمي تسور بين حلحول وبيت امر ، وذلك عام 1995، وزرعتها بالعنب. تقع ملكيتي ومساحتها قرابة الدونمات الثلاث،على أعلى منحدر باتجاه الغرب يضم املاك العائلة. أرض العائلة قسمان، جناحان على طرفي طريق زراعي نازل يصل البؤرة الاستيطانية التي تحولت الى مستعمرة تسور شالوم؛ جناح بمتد شمالا حتى تخوم مستوطنة كرمي تسور، بينما الجناح الجنوبي أرض مبورة منذ عقود. استصلجت حيازتي الواقعة أعلى المنحدر، حفاظا عليها وصيانة لبقية أرض العائلة. المنطقة تسمى واد أبو رجلب أو شعب الحاج . إثر عملية إطلاق نار على المستعمرة فرضت منطقة عسكرية يتم الدخول اليها وفق تنسيق مع ضابط ارتباط بالإدارة الاحتلالية؛ شرع المستوطنون يضايقون المزارعين ، خاصة في موسم قطف العنب . أحيانا يدوسونه بأقدامهم وأحينا يطردون المزارعين وأحيانا يعتقلونهم داخل المستوطنة .
طلبت ُمن المساح محمود الرجوب عمل مخطط لأراضي العائلة ، ونفذ المهمة وقدمت صورة عن المخطط مع وثائق الملكية الى ضابط الزراعة في الإدارة المدنية بواسطة الموظف عادل العزة . أبلغني السيد عادل أن ضابط الأراضي اعتمد المخطط وطلب من الإدارة المدنية السماح لأهالي المنطقة ، عائلتي أبو دية ومضيه ، بخدمة أراضيهم والدخول اليها بحرية. طلبت نسخة من التقرير ورد السيد عادل أنه لا يستطيع بذلك. المخطط وشروحات ضابط الزراعة أخفيت وغدت كأن لم تكن. إنكار مطلق بوجودها!!

أخذت مستوطنة كرمي تسور تتوسع منذ العام 1998، وكنا نقاوم التوسع. أقيمت أعمدة في منطقة منحدرة تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية وجدت ذات صباح مقلوعة وملقاة على الأرض. لم يجر تحقيق بصدد الحادث. ومع اندلاع الصدامات المسلحة عام 2000 في ما سمي الانتفاضة الثانية تعامل جيش الاحتلال بقسوة مع المقاومة السلمية. عمليا قمعت بالقوة كل مقاومة للاستيطان او لتشييد الجدار . شاهد المواطنون في حلحول صباح اليوم التالي لفوز شارون في انتخابات الكنيست ( 8 شباط 2001) حاويات بيض منصوبة على الأرض التي اقتلعت أعمدتها الكهربائية في وقت سبق. بؤرة استيطانية جديدة أقيمت بحماية حكومة شارون العتيدة! في العام 2002. استغلت القيادة العسكرية عملية إطلاق نار صوب المستعمرة وفرضت المنطقة عسكرية يعبر المزارعون اليها بتنسيق عسكري. في تلك الأثناء جرى تطوير الحاويات الى مبان مدت اليها طريق معبدة عبر أراضي العائلة. في العام 2005 وجدتُ كرم العنب على ارض بالجناح الجنوبي قد أتلفت بمادة كيماوية ؛ وفي العام 2007 أقيم جدار من الأسلاك الشائكة حول مستوطنة كرمي تسور؛ كانت البؤرة تبرز بالمخططات العسكرية مثل زائدة دودية.
صدرت أكثر من مرة بيانات تدعي إزالة البؤرة الاستيطانية بجانب مستعمرة كرمي تسور . مرة كنت أقلم الدوالي بالمنطقة حين أحضر ونش ورفع كابينة نصبت قبل أيام على تلة مقابلة للمستعمرة الى الجنوب، وصدر بيان بإزالة البؤرة الاستيطانية. أثناء ما يدعى الانتفاضة الثانية وتحت سطوة إرهاب شمل الجمهور غير المشارك بالنشاط المسلح شقت عبر أرض العائلة المحاذية لمستعمرة كرمي تسور طريق هابط الى البؤرة الاستيطانية وجرى تكبير البؤرة وحملت اسم مستعمرة تسور شالوم.
في العام 2009 نظم رفاق حزب الشعب ورفيقاته مع متطوعين من إسرائيل لزراعة الصبر في البقعة العليا من الأرض المستصلحة بالجناح الجنوبي ، تشكل الواجهة لأراضي العائلة، والممر الى تلة للجنوب مقابلة لمستوطنة كرمي تسور.
في ذلك الغام قدمت الى حلحول المحامية قمر مشيرقي وعرضت الدفاع عن الأرض في المحاكم الإسرائيلية، وتجاوبنا مع العرض وقدمنا لها الأوراق الثبوتية اللازمة.
وفي صيف العام أبلغني المزارعون أن تجريفا لأرض العائلة يجري واستكشفت الأمر وقدمت شكوى ثانية . على إثر ذلك نظمت حملة تضامن على شكل مظاهرة توجهت الى الأرض 2009. حضر الضابط العسكري قائد الوحدة المرابطة قرب المستوطنة وقال هي أرضكم ادخلوها وافلحوها ، لكن لا يحضر المتطوعون اليهود معكم! نقلْت ثلاث مرات معتقلا الى مراكز شرطة كريات أربع وكفر عصيون بتهمة دخول منطقة " محظورة".
تلقت المحامية عام 2011 رسالة جوابية من المستشار القانوني للمنطقة الوسطى ينفي منع عائلة مضيه من خدمة أراضيها بالمنطقة ، وان لهم مطلق الحرية في الوصول الى أراضيهم؛ وحيث أن الجناح الشمالي يحتاج الى إعادة تأهيل، نظرا لخراب الكروم ، والتأهيل أسهل من الاستصلاح ، فقد تركز الاهتمام عليه. وبالفعل نفذ مشروع إعادة تأهيل بالجرافات في صيف 2013. جاولت نقل الجرافة الى الجناح الجنوبي ومنعت، بادعاء أن الأرض مختلف عليها!
قام المزارعون بزراعة المنطقة الشمالية المحاذية للمستوطنة بغراس الزيتون . واقتلعت الغراس!
في 3 تموز 2014 جرى تجريف ثان لأراضي العائلة، بالجناح الجنوبي . ابلغت المحامية وردت انها سترسل متطوعين على ان التقي معهم على الموقع وتصوير الجرافات وهي تعمل. رتبت مع متطوعيْن اثنين من منظمة "تعايش" اليهودية، ونزلنا صباح يوم 4 تموز الى موضع التجريف لنجد اربع جرافات تعمل ؛ قمنا بالتصوير وتم إرسال الصور الى مكتب المحامية ، ووصلت المنطقة مفرزة شرطة ووحدة عسكرية . حدث سجال حاد بيني وبين المستوطنين وضابط الشرطة الذي قال ان الأرض حق لهم ، وبمقدورك الذهاب الى العراق او مصر .
لاحظت احتفاظ ضابط الجيش بالصمت ، سألته رأيه في ما قاله ضابط الشرطة، ورد أنه ينتظر ضابطا كبيرا يطلب وقف التجريف. اوقف التجريف منذ ذلك اليوم وحتى هذه اللحظة. توجهت الى مركز شرطة كريات أربع لتقديم شكوى حمل المتطوعان إشعار الشكوى الى مكتب المحامية.
في تلك الأثناء بفعل العطش والحر الشديد والانفعال حدث فيما يبدو جرح بالكلية اليمنى احدث التهابا مع دم بالبول تطور الى سرطان. وفي تموز 2015 اكتشف المرض بالكلية، وتم استئصالها بعملية جراحية في آب 2015.
رفعت المحامية شكوى الى المحكمة العليا وأنكر المستوطنون علاقتهم بالجرافات وقالوا انهم غير راغبين بالأرض؛ لم تحقق الشرطة في موضوع التجريف وبقي مجهولا للمحكمة المجرم الذي أشرف على التجريف. حتى ان المحقق سألني كيف عرفت انه يهودي!!! أجبته لو شككتَ انه غير يهودي لطلبتَ اعتقاله في الحال. جاء قرار المحكمة "مائعا" حسب توصيف المحامية ، حيث اكتفى بالسماح للعائلة خدمة الأرض.
اجمالا استصدرت المحامية قرار المحكمة العليا بأن الأرض جنوبي الطريق الزراعية النازل الى مستعمرة تسور شالوم تخص العائلة ويجب السماح لأفرادها بخدمة الأرض. تم تجاهل حكم المحكمة وصدر امر عسكري باعتبار الأرض منطقة مختلف بشأنها . لدى الدخول الى المنطقة لحراثة أراضي الجناح الشمالي شتاء 2018 وجدت القطعة العليا بالجناح الجنوبي مزروعة بغراس الزيتون وقد مدت اليها المياه من مستوطنة كرمي تسور. قدمت شكوى ، وحولت إشعار الشكوى الى المحامية. توجهتُ الى الارتباط المدني الفلسطيني وأوصلني بلجنة مكافحة الجدار دون أن يتمخض عن ذلك فعل إيجابي. دويخة تعيد للأذهان ما صدر في احد بيانات فتح _تفاوضنا ثلاث مرات على قضايا معينة ، أسفرت عن قرارات لم تنفذ! قرار محكمة عليا يجري تجاهله ، مثلما تم تجاهل تقرير ضابط الزراعة من قبل . قطعة الأرض المزروعة بالزيتون ، والتي تم تجريفها عام 2009، توصل الى تلة في الجنوب مقابلة لمستوطنة كرمي تسور، اقيمت عليها بنايات مرات عدة وهدمت بطلب من المحامية . شأن قرية العراقيب يمكن ان يصل عدد عمليات الهدم ثم البناء الى المائتين !
اختزل المحامي جواد بولص خبرته مع المحاكم الإسرائيلية في مقال موجه الى المضرب عن الطعام غضنفر أبو عطوان ومن خلاله الى جماهير الأرض المحتلة:
" الأسير الغضنفر حاول أن يستوضح كيف يمكن أن تصدر هيئة قضائية مثل هذا القرار- السخرية، فأين القانون وأين المنطق؟ قاطعته، وقلت له بألم قليل وبكثير من العتب المبطن:‘ألم تتعبوا، أنتم هناك في فلسطين المحتلة، من التفتيش عن القانون في خوذات الجنود؟ أولم تيأسوا من الركض وراء المنطق الوهمي في قرارات محاكم الاحتلال؟ أما زلتم تؤمنون بعدل بنادق رسمت المواجع على شواهد قبوركم؟’. لم أقسُ على الغضنفر؛ وقلت ما قلته بلغة المحامي المجرّب، الذي يعرف كيف تكون قلوب هؤلاء المناضلين أرق من نبع، وآمالهم معلقة على رموش العبث. فأنا في الحقيقة أستوعب دهشته إزاء ما تفتقت عنه عقول أجهزة القضاء الإسرائيلي، حين اخترع قضاة ما يسمى بمحكمة “العدل” العليا إمكانية تجميد قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق المواطن الفلسطيني، وإبطال مكانته، بالمفهوم القانوني، كأسير؛ لكنهم يمنعونه، في الوقت نفسه، أن يتصرف كإنسان حر، وأن يختار المكان الذي به سيعالج أو يموت. لقد حوّلوه إلى محرر مريض أسير، ورحّلوا عن كواهلهم، بفذلكة وقحة تشبه شطحات محاكم التفتيش الجهنمية، المسؤولية عن حياته وعن حريته. فمن بدأ في سنوات الخمسين الماضية باختراع منزلة ‘الحاضرين الغائبين’ سيعرف اليوم كيف يخترع منزلة المحرر الأسير’". هكذا اختزل المحامي جواد بولس مأساتنا في ظل احتلال اقتلاعي. المحاكم الإسرائيلية لا توقف التوسع الاستيطاني واغتصاب الأرض .
حقا تعبنا وسئمنا التوجه الى المحاكم الاحتلالية، فهي تلتزم بالقرارات العسكرية رغم مجافاتها للقانون الدولي ، ورغم تناقضها مع قرارات المحاكم الإسرائيلية. أوامر عسكرية تستند الى نظام أبارتهايد ينشد اقتلاع الفلسطينيين من ديارهم إن امكنهم ذلك.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاضر يستحضر الماضي-4
- حاضر يستحضر الماضي-3
- حاضر يستحضر الماضي
- الحاضر يبعث الماضي لأداء الشهادة
- الصهيونية تفقد بالتدريج احترام شعوب العالم
- منظمة التحرير متبوع ام تابع؟ -2
- منظمة التحرير الفلسطينية ..تابعة أم متبوعة؟
- و حدة العمل الفلسطيني تتوطد عبر التركيز على تحطيم الأبارتهاي ...
- إسرائيل إحدى مكونات الامبراطورية العالمية
- الصهاينة تعاونوا مع النازية وأسهموا في صناعة الهولوكوست
- المقاومة الفلسطينية .. آفاق واعدة وحقول ألغام
- ليس من حق الأبارتهايد الدفاع عن النفس
- يمكن ، بل يجب شكم النزعة العدوانية الإسرائيلية
- مع أدب السجون في فلسطين- سردية الخرزة لمنذرمفلح
- ماذا يحمل قطار المصالحات حين يعبر الأراضي الفلسطينية؟
- لماذا وقعت على بيان القدس حول اللاسامية
- بيان القدس حول اللاسامية
- اليسار والتغيير الاجتماعي
- مل خادع في التوجه السياسي للقيادة الفلسطينية
- اليسار والحراك الشعبي


المزيد.....




- القرصنة الإلكترونية: بايدن يتهم بوتين بانتهاك سيادة بلاده ون ...
- رئيس البنك الدولي يلتقي برئيس وزراء العراق ويؤكد على ضرورة ا ...
- العلماء يكشفون علامة تشير إلى تطور الخرف
- لجنة برلمانية أميركية تعيد فتح التحقيق في اقتحام الكونغرس وو ...
- الأزمة في تونس: موقف الإمارات مما يجري -لا يزال غير واضح- - ...
- بايدن: الهجمات الإلكترونية يمكن أن تؤدي إلى حرب حقيقية
- رومانيا تحصد ذهبية القارب الزوجي للسيدات وفرنسا تنال لقب الر ...
- مصدر: مروحيات -مي 28 إن- ستزود بصواريخ -فيخر 1- الموجهة
- رئيس غواتيمالا: سنحصل على 8 ملايين جرعة من اللقاح الروسي ضد ...
- تشاووش أغلو للجرندي: تركيا تدعم شعب تونس


المزيد.....

- في المسألة التنظيمية / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- مشروع التحرير الوطني الفلسطيني: قراءة من أجل التاريخ والمستق ... / مسعد عربيد
- الأركيولوجيا بين العلم والإيديولوجيا: العثور على أورشليم مثا ... / محمود الصباغ
- أزمة المشروع الوطني الفلسطيني « مراجعة نقدية» / نايف حواتمة
- الكتاب: «في المسألة الوطنية» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- عن تكتيك المقاومة وخسائر العدو / عصام شعبان حسن
- الإنتخابات الفلسطينية.. إلى أين؟ / فهد سليمان
- قرية إجزم الفلسطينية إبان حرب العام 1948: صياغة تاريخ أنثروب ... / محمود الصباغ
- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - حاضر يستحضر الماضي-5