أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران مختار حاضري - حول مطالبة حركة النهضة الإخوانية بتفعيل ما يسمى ب صندوق الكرامة ... و اختزال مسارات العدالة الانتقالية في التعويضات...!















المزيد.....

حول مطالبة حركة النهضة الإخوانية بتفعيل ما يسمى ب صندوق الكرامة ... و اختزال مسارات العدالة الانتقالية في التعويضات...!


عمران مختار حاضري

الحوار المتمدن-العدد: 6960 - 2021 / 7 / 16 - 20:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول مطالبة حركة النهضة الإخوانية بتفعيل ما يسمى ب" صندوق الكرامة" و اختزال مسارات العدالة الانتقالية في التعويضات ...!
في ظرف يشهد الإفلاس الإقتصادي و أزمة إجتماعية مزرية غير مسبوقة و إنهيار المنظومة الصحية و أمام تفشي الوباء بشكل كارثي و غياب عصابات الحكم في ظبط استراتيجية مقاومة الوباء و افتقار الأجهزة الطبية و عدم توفر حتى الكمامات للإطار الطبي و شبه الطبي في عدة مستشفيات و حيث الشعب المسكين يجوع و تنتهك أسباب عيشه و يترك يواجه مصيره لوحده يحاصره الموت من كل مكان...! يستجدي رحمة الكورونا و رحمة رصاص راس المال في ظل منظومة حكم عدوانية مجرمة في حق الشعب الذي يتعرض إلى عملية إبادة جماعية ومع ذلك تترنح في توفير التلاقيح و مستلزمات الوقاية الضرورية و لم تنفق مبلغ ال6000 مليارا المرصود لمجابهة الكورونا و لا تصغي إلى اللجنة العلمية التي تطالب ب 6 أسابيع من الحجر الصحي الشامل لكسر إنتشار العدوى و تعميم اللقاح خاصةً أمام الموجة الثالثة و ظهور فيروسات متحورة... و لا تخضع المصحات الخاصة لاستقبال مرضى الكورونا و لا تسعى إلى فرض ضريبة خاصة على الشركات الكبرى و لا تتفاوض مع المانحين على تعليق سداد الدين الخارجي و لو لسنتين أو ثلاث، بل نراها تتسول و تفاوض صندوق النقد الدولي على بيع المؤسسات العمومية الاستراتيجية القاطرة الحقيقية لتطوير الاقتصاد الوطني و غيرها من الإجراءات الوقائية و الاجتماعية المغيبة قصديا كالتعويضات لفائدة الشرائح الاجتماعية الضعيفة و المهمشة و المفقرة... يطلع على الشعب مؤخرا فيروس /رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإخوانية ليطالب و يهدد بكل سماجة و وقاحة تفعيل ما يسمى ب "صندوق الكرامة" و صرف المستحقات المالية قبل موفى شهر جويلية الجاري...!!! و لم يكتف المرتزقة الذين انتصبوا للحساب الخاص يقبضون ثمن ممارسة قناعاتهم التي صرفت لمساجين العفو العام بمفعول رجعي و التي أفلست الصناديق الاجتماعية كما تدفق الهبات الخليجية و انتشار مئات "الجمعيات الخيرية" دون إخضاعها للرقابة و التدقيق فالاموال الضخمة التي صرفت بوجه حق و بغير وجه حق كفيلة بتعليم البقر فن البلاغة و الرقص لكن غير كفيلة بتعليم المرتزقة معنى الوطن...! في إطار عدالة انتقالية مشوهة دشنتها حركة النهضة و توابعها في المجلس الوطني التأسيسي باءسقاط قانون العزل السياسي و واصلت فيها "هيئة الحقيقة و الكرامة" برصد تعويضات خيالية ضخمة و غير رمزية كما في عدة بلدان و اعتماد تمشي المصالحة قبل المحاسبة...! بل واصلوا و يواصلون ابتزازهم و الضغط على رئيس الحكومة الحالي دمية الغنوشي الذي وعدهم سابقآ في إطار المقايضة السياسية الرخيصة برصد3000 مليارا لتفعيل الصندوق في ظرف إنهيار و إفلاس على جميع المستويات و شعب يواجه الموت...! مع العلم أن أقل من ربع هذا المبلغ الخيالي الابتزازي الغنائمي كفيل بتوفير ملايين اللقاحات دون التسول و استجداء المساعدات...! و مهما كانت مصادر التمويل إلى جانب مساهمة الدولة من هيئات حقوقية دولية ذات الصلة بما فيها صندوق النقد الدولي مدمر الأوطان و داعم الاستبداد و الحروب الذي نتحفظ على مساهمته شكلا و مضمونا إن ثبت أنه ضمن قائمةالمساهمين...! فلا شيء يبرر هذه اللهفة المفرطة لدى حركة النهضة الإخوانية و من استدرجه الجشع و الطمع للسير في ركاب التعويضات من غير الإخوان لصرف هذه الأموال الضخمة غير عقلية الغنيمة التي تروم اختزال العدالة الانتقالية في عملية التعويضات المالية خاصةً في حين أن العدالة لها أبعادها السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية و الثقافية و الأمنية و الأخلاقية و القانونية التي تؤسس إلى مرحلة الانتقال الديموقراطي الحقيقي و القطع مع كافة مظاهر الاستبداد و لعله من أبرز تشوهات العدالة الانتقالية إلى جانب إسقاط قانون العزل السياسي للحزب الحاكم الاستبدادي القديم الذي حكم البلاد بالقمع و الإستبداد الذي اكتوى بناره الشعب و النخب لعدة عقود و كذلك التمشي التصالحي قبل المحاسبة و غياب محكمة دستورية ... إضافة إلى تكريس الاستبداد الاقتصادي و الاجتماعي منذ انطلاق الثورة إلى الآن و ذلك باعتماد نفس المنوال التنموي التبعي الرث و نفس الخيارات القديمة المتازمة التي ثار ضدها الشعب و انتهت برحيل بن علي...! بالتالي العدالة الانتقالية لا يمكن أن تكون سليمة و غير مشوهة و ناجزة في ظل ثورة مسروقة و أزمة اقتصادية واجتماعية و سياسية طاحنة غير مسبوقة و أحلام العودة إلى دولة البوليس و مربع الإستبداد حتى إن كان بلحاف "انتخابي" ...! بالمحصلة العدالة الانتقالية لا يمكن اختزالها لا في التعويضات ولا في بعض القوانين و التوصيات دون تفعيل يذكر على أرض الواقع، بل في القطع مع كافة مظاهر الاستبداد و لا سيما القطع مع الخيارات الكبرى المتازمة و هذا لا يكون ممكناً إلا بطور ثوري جديد يخلص شعبنا من منظومة الحكم النيوليبرالية التبعية الرثة بكافة مكوناتها الإخوانية و الحداثوية الزائفة المشوهة كما الشعبوية الهلامية المحافظة...!!!
* نعيش حالة من الشعور بالغبن و نوعاً من الاكتئاب السياسي المفروض علينا جراء ما يحدث من عصابات الحكم العدوانية بقيادة حركة النهضة الإخوانية و شركاؤها من أشباه الحداثويين الزائفين و رئيس حكومة خاضع للمقايضة الإخوانية طمعا في البقاء في الحكم مهما كان الثمن...!
و جوقة إعلاميين ضالعين في تلويك بعض الشعارات الركيكة حول التباعد الجسدي و ارتداء الكمامات و الاستثمار في الخوف و التخويف و التضليل دون الولوج إلى الملفات الحارقة و رئيس يرفض الحجر الصحي الشامل و لا يفعل شيئا يذكر و لا يستعمل صلاحياته لفائدة الشعب و هو يتعرض لعملية إبادة جماعية و يكتفي بإطلاق كلام ضبابي هلامي مبهم من على منصاته الكلامية...!
* يجب على الأطياف السياسية و المدنية التقدمية الوطنية الناهضة المنتصرة للشعب و انتظاراته و حقه في الدواء و الغذاء التصدي للمنظومة التبعية العدوانية الرثة بمختلف مكوناتها و اقطابها الحاكمة و المتصدرة للمشهد السياسى الراهن بمن فيها بقايا المنظومة الاستبدادية القديمة... هذه المنظومة العدوانية التي تمعن في اعتماد نفس الخيارات القديمة المتازمة و الإجرام بحق الشعب و الوطن و تقديس الأرباح بدل الأرواح و هي تتصارع فيما بينها على مزيد نحر الشعب و الوطن على مذبح توسيع شهوات السلطة و التسلط...! حيث يتحتم مواجهتها بكافة الأشكال النضالية المتاحة و في مقدمتها النزول إلى الشارع... و بخاصةً تنظيم النشاط و توحيد الطاقات الذاتية و الاستعداد الفكري و السياسي و التنظيمي لتوجيه طاقة الاحتجاجات الشعبية المرتقبة صوب التغيير الجذري المنشود شعبيا...!

عمران حاضري
10/7/2021



#عمران_مختار_حاضري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول المؤتمر النقابي -الاستثنائي- الأخير للاتحاد العام التونس ...
- جريمة سجن أبو غريب تحصل في تونس على قارعة الطريق...!
- صندوق النقد الدولي و منظومة الكوميسيون المالي الجديد التبعية ...
- الإغريق و حصان طروادة و العرب و حصان/ صندوق النقد الدولي...!
- خاطرة بمناسبة العيد العالمي للعمال...
- رواد الاسلام السياسي/الإخواني كما رواد الحداثة الاستهلاكية ا ...
- ... إنهم ينحرون الوطن على مذبح توسيع دائرة شهوات السلطة و ال ...
- خاطرة حول شعار -الأصالة والمعاصرة- ... !
- تونس ليست للبيع ... !
- بعض من ملامح الوضع التونسي في ميزان كورونا الاسلام السياسي و ...
- مسار التطبيع يتفاقم في تونس... !
- الأزمة أزمة خيارات و ما يجري بين الرئيس قيس سعيد و الغنوشي ه ...
- الحب في ميزان الثقافة الاستهلاكية...!
- في ذكرى اغتيال الشهيد شكري بلعيد : شهيد الثورة و الوطن ... ش ...
- من أجل تذكية الصراع الاجتماعي و التنبه إلى تلاشي الحراك الشع ...
- دولة البوليس لن تعود... !
- ملاحظات على هامش دعوة بعض قيادات حركة النهضة الاسلاموية مليش ...
- منظومة الحكم في مأزق حقيقي أمام تنامي الغضب الشعبي و توسع رق ...
- بالأمس كان الشعب يريد اسقاط النظام... أما اليوم فالنظام أصبح ...
- الشعب يريد اسقاط النظام...! لكن هل يعرف الشعب ماذا يريد و هل ...


المزيد.....




- هل قررت قطر إغلاق مكتب حماس في الدوحة؟ المتحدث باسم الخارجية ...
- لبنان - 49 عاما بعد اندلاع الحرب الأهلية: هل من سلم أهلي في ...
- القضاء الفرنسي يستدعي مجموعة من النواب الداعمين لفلسطين بتهم ...
- رئيسي من باكستان: إذا هاجمت إسرائيل أراضينا فلن يتبقى منها ش ...
- -تهجرت عام 1948، ولن أتهجر مرة أخرى-
- بعد سلسلة من الزلازل.. استمرار عمليات إزالة الأنقاض في تايوا ...
- الجيش الإسرائيلي ينفي ادعاءات بدفن جثث فلسطينيين في غزة
- علييف: باكو ويريفان أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق السلام
- -تجارة باسم الدين-.. حقوقيات مغربيات ينتقدن تطبيق -الزواج ال ...
- لأول مرة.. الجيش الروسي يدمر نظام صواريخ مضادة للطائرات MIM- ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران مختار حاضري - حول مطالبة حركة النهضة الإخوانية بتفعيل ما يسمى ب صندوق الكرامة ... و اختزال مسارات العدالة الانتقالية في التعويضات...!