أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - منك لا مفر














المزيد.....

منك لا مفر


أمينة الخربوع
كاتبة من المغرب مهتمة بمجال اللسانيات التطبيقية والديداكتيك واستاذة لمادة اللغة

(Amina Kharboue)


الحوار المتمدن-العدد: 6960 - 2021 / 7 / 16 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


كل شيء...
(1)
أعود إلى اللحظات الدافئة التي صنعتها ...
أغيب، لا أستقر.
أعود إلى الكلمات المنسية تحت ضوء القدر...
أبكي، لا أستقر.
الأمنيات رجاء...
انتظار...
من الرحيل لا مفر...
(2)
منك لا مفر...
كيف أمشي وخطواتي خطر،
كيف أحبك والجو مطر...
على كتف اليأس أخيط قبلتي،
على كتف اليأس أنجب الأمل...
مضى ...
مضى ما كنت أخشاه.
(3)
الطاولة والأوراق والقلم،
الضعف والسقوط والألم،
هي الأحلام...
مضى ما كنت أخشاه...
استحال إلى دخان..
مضى ما كنت أبكيه...
استحال إلى يباب،
أنا الضوء في آخر النفق،
(4)
أعود إلى الخطوات الدافئة التي صنعتها
أبكي، لا أستقر.
أطارد ما استقال مني
أكتب الحَزَن...
كلماتي لم تكبر
مشاعري لم تزهر
(5)
البقاء وحيدة...
السير مع ظلي،
الإنفراد بالمساء...
المشي ليلا...
غناء مجنون...
لحن مدفون ...
قلب مسجون.
هي الأحلام
رسائل مجهولة ...
أتوقف، لا أستقر.
أضطرب، لا أستقر.
يأكلني صبري...
يقبرني السأم.



#أمينة_الخربوع (هاشتاغ)       Amina_Kharboue#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تايري
- قصيدة منفية
- لعبة السماء
- يا لوعتي ...!
- أدمنتها ...
- رجوع إلى الوطن
- مسودة فارغة
- نزهة فلسفية
- التغيير باب يفتح من الداخل
- حنانيك...
- بقية البقية
- سجينة الشفق
- لا جديد تحت الشمس
- الكلمات والموت
- قبلة مساء منسية
- تخاطر ملائكي
- رسالة صامتة
- الأشياء تنادينا
- قبلة الصباح
- ليلة غادرني قلبي ...


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - منك لا مفر