أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - ليلة غادرني قلبي ...














المزيد.....

ليلة غادرني قلبي ...


أمينة الخربوع
كاتبة من المغرب مهتمة بمجال اللسانيات التطبيقية والديداكتيك واستاذة لمادة اللغة

(Amina Kharboue)


الحوار المتمدن-العدد: 6806 - 2021 / 2 / 4 - 01:50
المحور: الادب والفن
    


ليلة غادرني قلبي...
(1)
لا نتعلم الحفاظ على نبضاتنا إلا في اللحظات الحرجة...
مفترق طرق...
هوة سحقية ...
نبرة اختنقت ...
منذ أسى وأنا أخيط لون الفجيعة ....
منذ متى نسيت قلبي خلفي وزرعت مكانه ظلا قتله الظلام
منذ متى غادرتني الأحلام....؟
آه منذ متى نسيت خطواتي ...
متى استبدلت ابتسامتي بالزؤام...؟
الأرض تحتي تميد...
بهت النبض في الوريد...
استحالت الأضواء إلى ظلام...
ودموعي إلى يباب...
غيث قلبي امتصه غمام الألم...
غيث قلبي آه ...
(2)
كانت السماء تمشي ...
وكنت أعصر الغيم دمعة...
كانت تمشي ...
وكنت أخيط النجم أغنية لنهاية لم تحن
لحلم مجروح يئن
لمطرية حاصرها المطر
لقلب حبسته غرفة الأقدار
لخصلة مخملية زينها السأم
لضفيرة تائهة تحملها ريح القلم...
كانت السماء ...
و كانت...خطواتي تطلقني
تتركني شجرة صفراء لقيض الصيف
(3)
لا نتعلم خطواتنا الأولى إلا عندما يقهرنا السقم...
عيوننا شجرة مثمرة،
مثقلة بفاكهة الهم..
تسقط قطرة ...قطرة
على فراش الأمل
صراخ...
إبتسامة مفتعلة
رضوخ للمحال
استمرار في بعج الانتظار...
آهات...
آهات...
شباكي المطل على القمر طفل ينتظر حلوى العيد
يود بلهفة صنع مبسم جديد...
(4)
لا نتعلم إلا في اللحظات الأخيرة..
أن ما فقدناه لم يكن لقلبنا ذخيرة
لم يؤنس وحشتنا في الليالي القارسة الفقيرة
لم يحضن بردنا ..
لم يصنع من عبراتنا الياسمينا ...
لا نتعلم إلا في اللحظات الحرجة أن قلوبنا تستحق حياة سعيدة.



#أمينة_الخربوع (هاشتاغ)       Amina_Kharboue#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو ليس لي ...!
- على الهامش
- إثران
- آجورة أمنياتي
- صرخة غير مكتملة
- معزوفة صامتة
- اللغة والمجتمع أية علاقة؟
- قمر أزرق
- الملل المحب
- بقايا امرأة
- إن كنت تحبني
- أسئلة الماء
- النوتة الزرقاء
- طائر العتاب
- صرخة رجل
- زهرة الجبل
- تنهدات.... غادرتك فلا تذبلي.
- تراجيديا مشرقة
- قيمة اللغة العربية المعرفية والاجتماعية بالتعليم الثانوي الت ...
- شبح في المكتبة


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - ليلة غادرني قلبي ...