أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - إن كنت تحبني














المزيد.....

إن كنت تحبني


أمينة الخربوع
كاتبة من المغرب مهتمة بمجال اللسانيات التطبيقية والديداكتيك واستاذة لمادة اللغة

(Amina Kharboue)


الحوار المتمدن-العدد: 6744 - 2020 / 11 / 26 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


إن كنت تحبني...
(1)
اهجرني...
هجري حلالٌ
لا دمعةٌ ترثي رحيلك لا أهوالٌ...
إن كنت تحبني
اهجرني ...
هجري خيالٌ
لا نفسٌ انهدت لا جبالٌ
إن كنت تحبني ...
اتركني
لا قلبٌ يمسكك لا وصالٌ
اتركني
لا صوتٌ يصرخك لا حبالٌ
إن كنت تحبني ...
خلفني خلفك
لا بعدٌ يقتلني لا هجرانٌ
لا هواءٌ يشنقني
لا ريحٌ تجرحني
لا دفءٌ يغدرني لا رجالٌ
(2)
إن كنت تحبني
اهجرني ...
هجري حرامٌ...
لا ثغرٌ منفرجٌ لا ابتسامٌ
لا حبٌ معتملٌ لا احتضانٌ
إن كنت تحبني
اهجرني ...
هجري حرامٌ
لا جسدٌ يحملني لا أقدامٌ
لا ماءٌ يسقيني لا مدامٌ
هجري حرامٌ
لا دواءٌ يشفيني لا بسلمٌ.
لا قبلةٌ تحييني
لا ضمةٌ تغمرني
لا حياةٌ.
(3)
إن كنت تحبني...
خيرتك...
هجري حلالٌ
لا نبضٌ لا أملٌ
هجري حرامٌ
لا سقوطٌ لا سقمٌ...
إني خيرتك إن كنت تحبني
لا انكسارٌ
لا انتظارٌ
إن
كنت
تعشقني....
لا خوفٌ لا اعتذارٌ.



#أمينة_الخربوع (هاشتاغ)       Amina_Kharboue#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلة الماء
- النوتة الزرقاء
- طائر العتاب
- صرخة رجل
- زهرة الجبل
- تنهدات.... غادرتك فلا تذبلي.
- تراجيديا مشرقة
- قيمة اللغة العربية المعرفية والاجتماعية بالتعليم الثانوي الت ...
- شبح في المكتبة
- الدلالة والتداول Semantic and pragmatic
- قراءة في كتاب - تدريس اللغة العربية وجديد النقل الديداكتيكي ...
- النموذج الفعال لتدبير الفصل الدراسي -نموذج مقترح-


المزيد.....




- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - إن كنت تحبني