أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - مجموعة نورس يبحث عن الأحباب والإنتصار للأرض














المزيد.....

مجموعة نورس يبحث عن الأحباب والإنتصار للأرض


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 6951 - 2021 / 7 / 7 - 16:08
المحور: الادب والفن
    


هدى عثمان أبو غوش:
في مجموعتها القصصيّة،"نورس يبحث عن الأحباب"توظّف الأديبة نزهة أبوغوش، التراث ومفرداته مثل:الجرن الحجري-الطاحونة-التنكة،خبز مطرز.
وتنتصر لجسد الأرض،لترسخ في ذهن القارئ علاقة روح الفلسطيني وارتباطه العميق بالأرض، فنشم رائحة الأعشاب: النعناع والريحان، العقوب،الخبيزة، البقلة وغيرها. والأزهار الملونة، وتنتقل بقلمها إلى القيم الإنسانيّة كأهمية المحافظة على الأمانة، وتنتقد السّلوكيات السّلبية في المجتمع كالثرثرة العالية في المواصلات العامة، والعلاقات المتناحرة بين البشر، والأنا وتجاهل الآخر، وتدخل إلى أعماق الحالة النفسيّة؛ لتثير مدى أثر المعاناة التّي تعانيها الأسرة الفلسطينيّة وحالة القلق جرّاء الإعتقالات والاقتحامات التّي يمارسها الإحتلال.
وتصرخ عبر قلمها وتفيض حزنا على ما آلت إليه البشريّة من حقد وطمع من خلال جائحة كورونا.
جاءت المجموعة القصصيّة بضميريّ المتكلم والغائب، والزمن حاضر في القصص ما بين النّهار وأُسبوع، الليلة، الصباح، والمكان متعدّد ما بين المحاكم والحواجز والبيت والمشفى. ومعظم الشّخصيات الساردة كانت نسائية، فنجد الباحثة الإجتماعية،ربّة المنزل،الصّديقة،الحبيبة،حيث استطاعت من خلالهم أن تمرّر رسائلها وصرختها.
جاء السّرد متسلسلا انسيابيا يحاكي الواقع، وفيه لمسات من الخيال والفكاهةوالأسلوب السّاخر.
جاء الحوار بالفصحى والعاميّة، ومن خلال الحوار الّذي طغى أحيانا في بعض القصص على تكثيف السّرد، لكي تبرق برسائل الأرض المقهورة وتظهر تّوتر الشّخصيّات القلقة.
تقول صفيّة في قصّة"رعاة الأعشاب":
أنا أُحاور الأرض والتراب، وكلّ عشبة وشوكة، أنتعش لرائحتها، أنا لا أنام إلاّ على صوت هسيس النّباتات،أطرب لصوتها الّذي يتسرب إلى أُذني."
أمّا الخاتمة في قصص الأديبة أبوغوش، فكانت أحيانا تدهش القارئ بالقفلة الجميلة، كما في قصة"في ليللة ظلماء"و"عالم جديد"،"باص الصّباح".بينما في قصص أُخرى ،استرسلت الأديبة في منح القارئ النتيجة والهدف من القصّة، فجاءت النهايّة مقيدة غير مدهشة كما في "امرأة ذكية" و"سوء تفاهم""موت بطيء."
مجموعة تستحق القراءة،أوراق بطعم الحزن تعكس مرايا مجتمعنا الإحتماعي والسّياسي، فشكرا للأديبة على مجهودها في مجموعتها القصصية هذه.



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشق القدس في رواية-النهر لن بفصلني عنك-
- رواية المطلقة وتعدّد الأصوات
- على ضفاف الأيام والبوح الجميل
- وجه آخر رواية بوليسية متسارعة
- قصة -ميسا- والنظافة
- رحلة القمر وتحليق الروح
- رواية الخاصرة الرخوة والمرأة
- قصة البطة المستاءة والحفاظ على البيئة
- قصّة الأرجوحة والتعريف بالوطن الكبير
- من بين الصخور سيرة الأديب السلحوت
- الحائط لشهيرة أبو الكرم رواية اجتماعية
- إكرام علان تبوح بنصائح للنساء
- ديوان ما يشبه الرثاء وأنين القصائد
- رواية -تايه-تفتقر للحوار
- قصة المفتاح العجيب والأحلام
- أكاليل الغار وفنّ القصّ
- رواية عند بوابة السماء والقدس في ذاكرة الشعوب
- قصة الأطفال -دقدوق- والنهايات السعيدة
- رواية ليت والخلل في الحوار
- -عين الحب كفيفة- والحياة الاجتماعية


المزيد.....




- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد
- لحظات مؤثرة بين كوبولا وهيرتسوغ في مهرجان فينيسيا السينمائي ...


المزيد.....

- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - مجموعة نورس يبحث عن الأحباب والإنتصار للأرض