أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - وجه آخر رواية بوليسية متسارعة














المزيد.....

وجه آخر رواية بوليسية متسارعة


هدى عثمان أبو غوش

الحوار المتمدن-العدد: 6495 - 2020 / 2 / 20 - 11:04
المحور: الادب والفن
    


هدى عثمان أبو غوش:
"وجه آخر" هي الرّوايّة الأولى للكاتبة المقدسيّة، الصاعدة الشّابة بدريّة الرّجبي، تقع في 312 صفحة، صدرت عن دار إلياحور للنّشر والتّوزيع،القدس2019.
بدايّة أُشجع الكاتبة بدريّة الرّجبيّ بالإستمرار في الكتابة، مع التشدّيد في الحفاظ على أساليب الكتابة الأدبيّة، والحفاظ على الّلغة السليمة، ليكن العمل متكاملا، ويرتقي للمستوى المطلوب، والكاتبة الشّابة في روايتها البوليسيّة الأولى "وجه آخر" تثبت أنّها تمتلك الموهبة، لكنّها بحاجّة لصقلها بالقراءة أكثر، والإستعانة بأهل الإختصاص.
الزّمان لا ينتمي لحقبة زمنيّة معيّنة، وإنّما هو تاريخ عاديّ دون ذكر السّنة، أمّا المكان فهو عام فهو متنقل ما بين المشفى، الشركة وعدّة أماكن تدور أحداث الرّوايّة فيها.
يمكن تقسيم الرّوايّة لأربعة أقسام: القسم الأول، هو علاقة أحمد العاطفيّة ببطلة الرّوايّة حياة، وظهور فاتن وزوجها فارس وعلاقتهما بحياة.
القسم الثاني،تبدأ حالة الغموض والحدث البوليسيّ ما بين التساؤلات والحيرة في ظلّ حالات القتل التّي ارتبطت بوجود حياة.
القسم الثالث، فكّ غموض هويّة ووجه شخصيّات الرّوايّة التّي ترتبط بحياة، فالأموات هم أحياء، وحياة ليست يتيمة (الطبيبةإليان وعاصم) أمّا القسم الرّابع فهو المرحلة النهائيّة نحو الحلّ السّعيد وهو زواج حياة من أحمد، وميلاد شمس وقمر، .
وزواج نادين من جاسر.
والقارئ لهذه الرّوايّة يجد العاطفة الشفافة التّي تجذبه، والخيال الّذي جعل الكاتبة تسترسل في إطالة الرّوايّة، بعدالكشف عن الحقيقة، ومن هنا أرى أنّ الأحداث بعد حلّ الّلغز، هي بمثابة الجزء الثاني للرّوايّة، فتخلق الكاتبة، شخصيّة مثل نادين ليكون لها الدور الفعّال، وقصّة مرض حياة وزواجه من أحمد، وثم إنجابها لشمس وقمر. ويلاحظ القارئ للرّوايّة، الحوار الذّي يربك القارئ بشكلّ كبير، بسبب عدم تحديد هويّة المتّكلّم وعدم وجود فصل بين حوار وآخر، فالكاتبة تنتقل من حوار إلى آخر بين شخصيّات مختلفة؟ن وكأنّ الحوار لذات الشخصيّات وبشكل مفاجئ، وأحيانا تقوم بوصف قصير وكأنّ الوصف هو الحوار، ومرّة يكون الحوار غير مكتمل، كما في صفحة 75، بالإضافة إلى ذلك، فقد جاء الحوار متدّفقا، كالنّهر على حساب السّرد الّذي ظلمته في الرّوايّة، وكأنّ الكاتبة الشّابة تتّخذ أُسلوبا خاصا بها، له علاقة بسرعة العصر الفائقة، حيث يستسهل القارئ ربما الحوار أكثر من السّرد، وكأنّه يصغي لحديث يجري أمامه فعلا.أمّا علامات التّرقيم ،تقريبا غائبة والأخطاء اللّغويّة كالبحر تعوم في صفحات الرّوايّة بشكل بارز.
أمّا ما يميّز الرّوايّة فهو عنصر التّشويق الجميل خاصة في المرحلة الأولى للرّوايّة، وهذا يحسب لصالح الكاتبة، ففي كلّ مرحلة كنّا نتساءل ماذا بعد؟ حيث نجحت في شدّنّا لمتابعة الرّوايّة.
بعض الأحداث في الرّوايّة، جاءت مبالغ فيها وغير منطقيّة، وقد ظهرت كصورة سينمائية تشدّ القارئ، وقد نهجت الكاتبة أُسلوب تسارع الزّمن في الجزء الأخير من الرّوايّة.



#هدى_عثمان_أبو_غوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة -ميسا- والنظافة
- رحلة القمر وتحليق الروح
- رواية الخاصرة الرخوة والمرأة
- قصة البطة المستاءة والحفاظ على البيئة
- قصّة الأرجوحة والتعريف بالوطن الكبير
- من بين الصخور سيرة الأديب السلحوت
- الحائط لشهيرة أبو الكرم رواية اجتماعية
- إكرام علان تبوح بنصائح للنساء
- ديوان ما يشبه الرثاء وأنين القصائد
- رواية -تايه-تفتقر للحوار
- قصة المفتاح العجيب والأحلام
- أكاليل الغار وفنّ القصّ
- رواية عند بوابة السماء والقدس في ذاكرة الشعوب
- قصة الأطفال -دقدوق- والنهايات السعيدة
- رواية ليت والخلل في الحوار
- -عين الحب كفيفة- والحياة الاجتماعية
- شواطئ اللظى وبساطة اللغة
- شبابيك زينب والانتفاضة الأولى
- ميلاء سعاد المحتسب والعلاقة غير السّويّة بن المرأة والّجل
- رواية السّيق والأسئلة الحائرة


المزيد.....




- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى عثمان أبو غوش - وجه آخر رواية بوليسية متسارعة