أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - حبٌ لا يغيب














المزيد.....

حبٌ لا يغيب


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 6944 - 2021 / 6 / 30 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


يا طبيبً حيــــــــــن يأتي قاتلً حيــــــــــــــن يغيب
اين انت مــــــــــــن مُحـــبٍ زاده الشــــــوقُ لهيب
فإن تَشـــــــهَّدَ قال اســـــــمك ذاكرً فيــــك الحبيب
ناســـــــياً مادون اســــمك مســمعً مـــــن لايجيب
صارخً للحــب يشــــــــــــــكوا مخطأً فيما يصيب
فإن دنوت فانت منـــــــــه وان غدُوت فــلا تغيب
ومهما كان البعد عنـــــك تبقــــــــى للقلــب قريب
ادنى مــــن حبل الوريد مالكا فيــــــــــــما تًصيب
مالكاً للامر فينــــــــــي والهـــــــوى امرٌ عصيب
فهل تراني حين تُمســــي شــــــاكياً منك المُصيب
باكياً مثــــــــل الرضيـــــع ناحـــــــبً كُلَّ النحيب
ضائعً فـــي الكون اشـــــدو شـدوَ طيرٍ قد أُصيب
من ســــــــــــهامِ الحب حتى بات للموت نصيب
ســـــــــالكً كلَّ الـــدروبِ وان تردّى لا يَهــــيب
فالردى دون الحبيب هان هـــــــــون المستطيب
وكلما طال الفِـــراقُ زاد فينــــي الشـــــوق طيب
فقد زهـــــــــــــدت الدنيا دونك و تمنيت المغيب
وشـــــــربت المر طيبً وتجــــــــــرعت اللهيب
فاين انت من مُحـــــبٍ عانـــــى من ظلم الحبيب
ســـــــــاقه الدهر طويلً فــــــي دجى ليلٍ عجيب
يرجوا منك ما ترجى موســـــــى من ربٍ رقيب
ان يراه بأمِ عيـــــــــنٍ رؤيا حـــــــــــقً لا يُريب
او يرى الفــــــــادي خلاصً عندما نظر الصليب
فهــــــــل رجائي منك ادنـــى او يخالطه المَعيب
فلا وربي ليــــس ادنى فما الحبيب سوى الحبيب
فأنت منــه يا حبيبي وانت حــــــــــــبٌ لا يغيب

16/6/2020



#محمد_فادي_الحفار (هاشتاغ)       Mohammed_Fadi_Al_Haffar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيونها الغالية
- المنشور الرابع (حيم و رحيم)
- المنشور الاول (المنهج الكوني القرآني)
- المنشور الثاني (القراءة الصحيحة للاحرف الابجدية)
- المنشور الثالث (احرف الجر القرانية)
- طفلة و نكاحا
- النساء والرجال والذكر والأنثى
- جنتي شفتاها
- الذكر و الأنثى
- القرأني نباتي و لا يأكل اللحوم
- بيدك القرار
- آلهة تغنّي
- أعلامٌ طائفية
- علي و عمر
- عُوفيني
- مستبدٌ في الحب
- زواج القاصرات
- سلفية حمقاء
- طيف
- كره وعشق


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - حبٌ لا يغيب