أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - القرأني نباتي و لا يأكل اللحوم














المزيد.....

القرأني نباتي و لا يأكل اللحوم


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 4593 - 2014 / 10 / 4 - 21:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


::: القرأني نباتي و لا يأكل اللحوم :::

لايوجد مؤمن واحد عاقل قد أدرك علم القرآن الكريم أو قراء مقالتي وفتواي القرآنية هذه واستمر في أكل لحوم دواب الارض وطيورها ألا وأصبح سلفي ومتعدي على حدود الله.
فقد أحل الله لنا بهيمة الأنعام و لم يحلل لنا دواب الأرض وطيورها..
والفارق كبير و واضح جدا بين "بهيمة الأنعام" وبين "دواب الأرض" في القرآن الكريم...
وعليه
ما هي بهيمة الأنعام التي أحلت لنا في القرآن الكريم؟

((( يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد )))

وهل تظن أخي القارئ الكريم بأن دواب الأرض من خراف وأبقار وماعز وغيرها هي بهائم؟؟
إن كنت تظن هذا فإنك واهم أشد الوهم
فبيهمة الأنعام هي تلك التي لاتملك شعور بالألم..
و دواب الأرض وطيورها حالها كحال الإنسان و تشعر و تتألم مثله لأنها أمم أمثالنا وكما قال عنها عز من قائل:

((( وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون )))

اذن
فإن كل دواب الأرض وكل طائر يطير بجناحين هم أمم أمثالنا ويألمون كما نألم ويشعرون كما نشعر...
وهم أبدا ليسوا من بهيمة الأنعام التي أحلت لنا..
وقتلهم وسفك دمائهم من أجل أكل لحومهم حراااااام عليناا في القرآن الكريم والذي حرم علينا الدماء بقوله ((( حرم عليك الميتة و الدم ))...

فبهيمة الأنعام تعني كل ما أنعم الله علينا من بهيمة الأرض التي لا تشعر ولا تتألم لأنها ليست من أمم أمثالنا....
وأما دواب الأرض والطيور التي تطير بجتاحين فهي ليست بهيمة أنعام وأنما هم أمم أمثالنا وينطبق عليها ما ينطبق علينا لأنهم وبكل بساطة ( امثالنا )..
إذن
فإن بهيمة الأنعام ليست مثلنا من حيث التكوين( لها أيدي وارجل وعيون وحواس خمسة تشعر وتدرك بها ) وانما تكويتها يختلف عن تكويننا فلا تكون مثلنا ولا تكون مثلها..
أي أنها لاتشعر كشعورنا ولا تتألم كألمنا لأنها ليست مثلتا ولا تمتلك حواسنا.
وعليه
فبهيمة الانعام كثيرة جدا على الارض أخي القارئ الكريم...
فكل ماتنبت الارض من ثمارها هي بهيمة أنعام وقد أحلت لتا... وهوا واضح جدا لنا أنها ليست أمم مثلنا وبأن تمتلك حواس كواحسنا..

فأرجوك أخي القارئ الكريم أن تخرج من دائرة الدم الشيطانية التي تريد سفك دماء امة الحيوان على الارض وتتعدى حدود الله لتقسى بهذا قلوبكم وتصبحون دموين فيهون عليكم بعدها سفك دماء أمة الأنسان طالما أنتم تسفكون دماء أمم أمثالكم من دواب الأرض وطيورها...
فالله لم يحلل لنا الدم أبدا ( حرم علينا الدم )...
وعليه
قلا تأخذوا بشرح حمار السلفية وامامها المجرم السغاح البخاري ومن أن بهائم الأنعام هي الخراف والأبقار لأنهم ليسوا بهيمة أنعام وأنما هم دواب..
إذن
فإن القرآني الصحيح هوا إنسان أقرب ما يكون ألى النباتي ( vegetarian ) لأن لحوم حيوانات الارض الدابة وطيورها قد حرمت علينا بتحريمه لسفك دمائها..
كما وأنها وأن ماتت فأنها تدفن كما يدفن الإنسان ولا نأكل منها بكل الأحوال لأن الميتة والدم محرم علينا.... (( حرم عليكم الميتة و الدم ))
وبالمقابل
فأنه لم يحرم علينا أن نأكل من أنتاجها كالحليب و البيض وبالإضافة ألى أنه أحل لنا كل ماهوا ناتج عن البحر

((( احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون )))

فصيد البحر وطعامه حلال لنا لأن أكثر أسماك البحر تأكل بعضها وتأكل حتى أبنائها مما يؤكد بأن الشعور والإدراك عندها شبه معودم..
وعليه
فصيد البحر حلال لنا, وأما صيد البر فقد حرم علينا مادمنا حرم...
وبما أن الإنسان قد أدرك الحرام من الحلال لأن الحرام بين والحلال بين فإنه يبقى في حالة إحرام طيلة أيام حياته فيحرم بذلك ما حرم الله و يحلل ما أحله.

بقلم محمد فادي الحفار






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيدك القرار
- آلهة تغنّي
- أعلامٌ طائفية
- علي و عمر
- عُوفيني
- مستبدٌ في الحب
- زواج القاصرات
- سلفية حمقاء
- طيف
- كره وعشق
- انا زوج أمي
- نار إيماني
- عشق ذكوري
- بين معبدي ومسجدي
- بشراك نوحا
- فرعون
- من اب لام
- بشرى سارة إلى جميع النساء
- دمش يا مهد الهوى
- بقعة ضوء


المزيد.....




- مصر: إعادة محاكمة القائم بأعمال مرشد الإخوان -محمود عزت-
- -منازل الروح-.. جديد الداعية الإسلامي عمرو خالد في شهر رمضان ...
- مصر.. حريق هائل بحارة اليهود في منطقة الموسكي
- الوافدون إلى -الأقصى- في رمضان.. مخاوف من حرمانهم بلوغ المسج ...
- مصر.. المؤبد لـ4 عناصر من جماعة الإخوان لقتلهم رجال شرطة
- باحث روسي: دورة القمر تحدد مستقبل الإسلام في اوروبا!
- الكويت: إقامة التروايح في المساجد للرجال لمدة 15 دقيقة
- رابطة علماء اليمن تهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة دخول شهر رمضا ...
- السيد عبدالملك الحوثي يبارك للأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ...
- الأنظمة العربية الرجعية.. ضد -الإسلام السياسي- ومع -الصهيوني ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - القرأني نباتي و لا يأكل اللحوم