أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - المنشور الثالث (احرف الجر القرانية)















المزيد.....



المنشور الثالث (احرف الجر القرانية)


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 6781 - 2021 / 1 / 7 - 15:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان الأحرف المقطعة التي نراها في بداية كل ما يسمى سورة في قراننا الكريم من ( الم. الر. كهيعص. طه. يس. حم. وغيرها) والتي أحتار الناس في فهم معانها على مر العصور وابدعوا في شرحها على هواهم وبما لا يرقى للعقل والمنطق ويدعوا للسخرية أحيانً هي حروف الجر والحركة القرآنية الصحيحة في لسان قرآننا العربي المبين ومفتاح مهم جدا من مفاتيح حفظه من اللغو الأعرابي او العبث فيه...
والدليل عندي على هذا هو انكم لاترونها سوى في بداية مايسمى بالسورة فقط وبما يوحي لنا بآن كاتب القرآن الكريم كان قد وضعها خصيصً في حاشية الورقة التي كان يكتب عليها للدلالة على عملها لمن يهتم بآمر القرآن وفهمه لاحقً وذلك وان وضعنا في اعتبارنا بان القرآن نزل مفرقً وبآن جمعه فيما يسمى بالسور كان اعرابيا خالصً وليس من اصل النسخة الاولى لصاحب القرآن الكريم ودون الاطالة هنا في هذا الامر لانه ليس باوانه...

واما بالنسبة للمصطلحات القرانية مثل (من. إلى. عن. على) والتي قال عنها الاعراب بانها حروف الجر في لساننا العربي السامي فأقول عنها بانها مصطلحات كاملة ولها جذرها القرآني وفعل الامر الكوني الخاص بها ولا علاقة لها بأحرف الجر القرانية من قريب أو بعيد وان كانت تستخدم بحسب جذرها كمصطلحات ارتباط بين الجمل وبعضها..

نعم
فقوله عز من قائل وعلى سبيل المثال (الذين من الله عليهم) تؤكد بان (من) فعل مستقل بذاته ويفيد المنة والعطاء وليس حرف جر..
وكذلك هو الحال بالنسبة لمصطلح (على) والذي يفيد العلو والارتفاع او مصطلح (إلي) الذي يفيد المكانة والتآويل وبالاضافة الى مصطلح (عن) والذي يفيد العون والمعونة...

إذن
فإن احرف الجر القرآنية هي تلك التي نقول عنها بانها الاحرف المقطعة في بداية مايسمى بالسورة وبحيث انها تدخل على فعل الامر الكوني المشدد وميزانه فتحركه من مكان الى مكان او من حال الى حال وتعطيه تشكيله الجديد وتفعيلاته الجديدة ودون أن تغير من معناه الجذري أبدا..

ولكن على أن ننتبه دائما بأننا ولكي نختبر الدخول الصحيح لحروف الحركة والجر على المصطلح فلابد لنا وأن نختبرها أولا على موجب الميزان الجذري الصحيح للمصطلح والذي هو (كنّ)...(كان. كون. كين) ومن أن دخولها عليه أو انفصالها عنه لا يؤثر على معناه ابدا..

ومثال على هذا أقول:
ان حرف الجر (ن) يدخل على الجذر الكوني للمصطلح ويحركه ويعطيه تفعيلة جديدة في الحركة ودون أن يغير معناه وكقولنا:

كن (كان. كون. كين) فتصبح ... نكُن (نُكان. نكون. نكين)
حل (حال. حول. حيل) فتصبح... نحُل (نُحال. نحول. نُحيل)
جل ( جال. جول. جيل) فتصبح... نجُل ( نُجال. نجول. نُجيل)

وما الأن فدعونا نبدء بدخول حروف الجر والحركة على الجذور القرآنية لنوضح طريقة عملها بالامثلة وبحيث ابدء معكم بحرفي الجر والحركة (ألم) و (الر) والذان يدخلان بشكل كامل على الجذور الكونية أو ببعض حروفهم فأقول:

حرف الجر والحركة (ألم) والمختص بالإلمام
=========================
ان حرف الجر والحركة "الم" من أعظم حروف لسان قرآننا العربي المبين لما له من قدرة عجيبة على جعل الفاعل مفعولً به وجعل المفعول به فاعلً وكدلالة واضحة من المولى سبحانه وتعالى على موضوع المشيئة الواحدة بيننا وبينه ومن ان وجهه موجود اينما وليت وجهك وذلك لان الانسان وجه من وجوه الله وكحال كل شيء في هذا الكون والكيان فتكون الارادة والمشيئة مقرونة ببعضها بيننا وبينهم...
كما وانه يعتبر بمثابت الساق الذي يصل بين جذور الشجرة الثابت وفروعها التي تسموا في السماء وبحيث انك وان امسكت الشجرة من ساقها وقلبتها راس على عقب فسترى بان الجذور ستصبح في مكان الفروع لان الشجرة الطيبة كيان واحد وكحال وحدة الوجود...

ولكي لا اطيل عليكم بشرحي الفلسفي عن عظمة حرف الجر والحركة "الم" ودلالاته الكونية في عملية وحدة الوجود (لان بحثنا هنا ليس فلسفي وانما هو في اصول القواعد الصحيحة للساننا العربي) ساضع لكم امثلة عن دخول حرف الجر والحركة "الم" على بعض الجذور وكيف يجعل المفعول به فاعلً والعكس صحيح ايضاً اقول:

المثال الاول: الجذر الكوني المشدد (قُدَّ) والذي يفيد الامر بعملية القيادة وميزانه (قاد. قود. قيد)...

وقولنا (قاد) تفيد الفاعل الذي قام بعملية القيادة.
واما (قود) فهو امر او حتى صفة.
وعلى حين ان (قيد) مفعول به كما ترون وكقولنا (لقد قيد الى السجن) وبمعنى ان هناك من قاده الى السجن فيكون الذي قيد مفعول به...

اي ان الميزان الكوني لأي جذر من جذور القرآن الكريم او جذور لغتنا العربية بشكل عام يتكون من (فاعل. صفة. مفعول به) او (قاد. قود. قيد) كما قلنا...
والان
دعونا نُدخل حرف الحركة والجر القرآني "الم" على هذا الميزان لنرى فعله فاقول:

(قاد. قود. قيد) .... أو (فاعل. صفة. مفعول به)...
(المُقاد. المقْود. المُقيد).... او (مفعول به. صفة. فاعل)!!!

فهل رايتم معي كيف ان الفاعل في الميزان قد اصبح مفعولً به وعلى حين ان المفعول به قد اصبح فاعل؟؟

نعم
فقولنا (قاد) فاعل وبحيث يدخل عليه حرف الجر والحركة "الم" فيصبح (المُقاد) او الذي تتم قيادته من طرف اخر وبمعنى (مفعول به)..
وايضا فان قولنا (قيدَ) مفعولً به.... ويدخل عليه حرف الحركة والجر "الم" فيصبح (المُقيد) او الذي يقوم بقيادة غيره وبمعنى (فاعل)..

اذن
فان حرف الحركة والجر "الم" يدخل على الميزان الكوني لاي مصطلح قرآني فيجعل الفاعل مفعول به ويجعل المفعول به فاعلً ويبقي الصفة التي تتوسط الميزان على حالها...
فقولنا (المُقاد) مفعول به.... وقولنا (المقود) صفة وكما نطلق على مقود السيارة... وقولنا (المُقيد) فاعل يقوم بقيادة غيره..

المثال الثاني: الجذر الكوني المشدد (حلَّ) والذي يفيد الامر بعملية الحلول وميزانه (حال. حول. حيل)...

وقولنا (حال) تفيد الفاعل الذي قام بعملية الحلول وكقولنا (لقد حال بينهما ومنع وقوع الشجار)...
واما قولنا (حول) فهو امر او صفة.
وعلى حين ان قولنا (حيل) مفعول به كما ترون وكقولنا (لقد حيل بينهما) وبمعنى ان هناك من حال بينهما فيكون مصطلح (حيل) مفعول به..

والان
دعونا نُدخل حرف الحركة والجر القرآني "الم" على هذا الميزان لنرى فعله فاقول:

(حال. حول. حيل).... أو (فاعل. صفة. مفعول به)... وكيف تصبح:
(المُحال. المحول. المُحيل).... او (مفعول به. صفة. فاعل)!!!

فهل رايتم معي كيف ان الفاعل في الميزان قد اصبح مفعولً به وعلى حين ان المفعول به قد اصبح فاعل؟؟

اذن
فان حرف الجر والحركة "الم" يدخل على الميزان الكوني لاي مصطلح قرآني فيجعل الفاعل مفعول به ويجعل المفعول به فاعلً ويبقي الصفة التي تتوسط الميزان على حالها...
وهذا هو الشرح المبسط او التعريف الخاص بحرف لجر واالحركة "الم" وطريقة دخوله على الميزان الكوني وبحيث انتقل معكم الان الى حرف الحركة والجر "الر" فاقول:

حرف الجر والحركة (الر) والمختص بالحركة المستمرة
==============================
ان الجذر الكوني المشدد "حُلَّ" والذي يفيد الامر في الحلول من الجذور المتحركة في اصلها وبحيث يدخل عليه وعلى ميزانه كاملً حرف الحركة "الر" فيصبح عندنا (الرحل) او (الرحال) او (الرحول) او (الرحيل) الان الحلول والرحيل من جذر واحد وهو (حلّ) وكقولنا مثلا (في حلنا و ترحالنا) ومن ان كلاهما يفيدن معنى الحلول وذلك لأنك وان كنت تحل في مكان ومن ثم قررت الذهاب ألى غيره فأنك قطعا وفي الوقت ذاته ستحل في المكان الجديد الذي ارتحلت أليه فيكون حالك هو الحلول دائماً في المكان الجديد..

وعليه
فأن حرف الجر والحركة "الر" والمختص بالحركة المستمرة يدخل على الجذر الكوني (حل) والذي والذي يفيد موضوع الحلول فيصبح المصطلح (الرحل)..

حُل ( حال. حول. حيل)
الرحل ( الرحال. الرحول. الرحيل).

وأيضا فأنه يدخل على الجذر المتحرك (جل) والذي هو من التجوال فيحركه من مكانه ودون أن يغير معناه الجذري فيصبح (الرجل) او المستمر في عملية التجوال...

جُل (جال. جول. جيل)
الرجل (الرجال. الرجول. الرجيل)

واما الان فدعونا ننتقل الى حروف الجر والحركة في (كهبعص) والمختصة جميعها بعكس المعنى الخاص بالجذر ولكن ضمن مقايس خاصة لكل حرف من حروفها فاقول:

حروف الجر القرآنية في (كهبعص) والتي تعكس معنى الجذر
=================================
ملاحظة
لقد كتبتها (كهبعص) ولم اكتبها (كهيعص) لان حرف "ي" موجود في (يس) ومن انه حرف استمرار وكحال الحرف "س" وليس من حروف "كهبعص" العاكسة للمعنى كما وسيتضح لكم لاحقً وبحيث اعود معكم الان الى حروف (كهبعص) فاقول:

1- الحرف (ك) والذي يعمل في مجال التشبيه المانع للتطابق بالمثلية فيكون عاكس للمعنى لانه قد نفى وجود المثلية....
آي ان قولنا (مثله) تفيد التطابق المثلي التام 100%...
واما قولنا (كمثله) فأنه تشبيه ولكنه ينفي وجود التطابق والمثلية..
فعندما اقول (ان ابني كمثل ذلك القائد) هو تشبيه ولكنه لا يعني بأن ابني قد اصبح قائد اليس كذلك؟
فقولي (كمثله) تشبيه ينفي وجود التطابق بالمثلية بسبب دخول حرف "ك" والذي هو احد حروف (كهيعص) والمختص جميعها بعكس معنى الجذر....
وايضا فاننا نرى عمل الحرف "ك" واضح في قوله عز من قائل ( لا يسمعون) ومن ان حرف "لا" هو نافي قطعً لوقوع الحدث...
وعلى حين ان قولنا مثلا (كلا انهم يسمعون) فانها تصبح موكدة للفعل وبان (لا) لم تعد نافية بعد دخول حرف "ك" عليها وكيف اصبحت (كلا) والتي تؤكد على وقوع الحدث وكقوله (كلا سوف يعلمون)... ومن انها تآكيد على انهم سيسمعون.

اذن
فان حرف الجر الحركة القراني "ك" يدخل على الجذر فينفي وقوع الفعل بحتميته ويبقي على حالة التشبيه الافتراضية لانه حرف تشبيه نافي للتطابق..

2- الحرف الجر والحركة (هـ) والذي هو من حروف الجر والحركة في (كهيعص) ومن انه مختص في مجال اهماد حركة الجذر فيكون ايضا عاكس لمعناه من خلال عملية اهماده وعلى النحو التالي:
مُدَّ (ماد . مود . ميد) وجميعها تفيد عملية المدد والإمداد وبحيث تصبح:
همد (هماد. همود. هميد) ومن ان عملية المدد قد همدت ولم تعد فعالة وبنفس المستوى الذي كانت عليه.

3- الحرف والجر والحركة (ب) والذي يعمل في مجال الاستفهام الذي يشكك في حدوث الفعل فيكون عمله عاكسً للمعنى تقريبا وعلى النحو التالي:

عُد (عاد. عود. عيد) وجميعها تفيد معنى العودة وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ب" والمختص بالاستفهام المانع لعمل الجذر فيصبح عندنا:
بعد (بعاد. بعود. بعيد) وجميعها تفيد الاستفهام لحالة العودة وهل سيعود هذا البعيد ام لا يعود.

او عندما نقول مثلاً (قادر) والتي تؤكد عملية القدرة لديه وبحيث يدخل عليها حرف الاستفهام "ب" فتصبح (بقادر) والتي هي استفهام يشكك في حدوث عملية القدرة وحدوثها طالما انه يستفهم عنها.
وكذلك ايضا وعندما نقول (صادر)والذي يؤكد عملية الصدور والتصدير ومن انها تصبح (بصادر) والتي هي استفهام يشكك في حدوث عملية التصدير..
اذن
فان حرف الجر والحركة "ب" والذي هو احد حروف "كهبعص" مختص بالاستفهام والتشكيك في عمل الجذر فيكون عمله مشابه لعمل باقي حروف "كهبعص" والمختصة جميعها بعكس المعنى...

4- حرف الجر والحركة (ع) والذي يُعقّد عمل الجذر ويعكس معناه بشكل واضح ولا يقبل الشك ابدا وبانه من اروع حروف الجر التي احدثكم عنها لانه سيكشف لكم الكثير من الشروحات الاعرابية الخاطئة لامة الاعراب التي ماكان لها ان تدرك ماجاء في كتابنا الكريم من حكمة مكنونة في جذوره الثلاثية التي لم يبحثوا فيها ولا حتى في احرف جره المختصة بتفعيل جذوره فاقول:

ان حرف الجر والحركة "ع" يدخل على الافعال الجذرية ويعقد عملها تمام وعلى النحو التالي:

صُب (صاب. صوب. صيب) والتي تفيد الامر الصائب وكيف انها تصبح:
عصب (عصاب. عصوب .عصيب) والذي هو تعقيد لفعل الصواب وعكس اتجهاه.

سر ( سار. سور. سير) والتي تفيد السير والسريان وكيف يجعلها:
عسر (عسار. عسور. عسير) والذي هو تعقيد لعملية السير وتعسيرها ومعاكستها للفعل سار.

جب (جاب. جوب. جيب) والتي تفيد الاجابة والجواب وكيف تصبح:
عجب (عجاب. عجوب. عجيب) والذي هو حال المتعجب الذي لايملك الجواب.

واما اجملها واروعها فهو الجذر (جمَّا) والذي يفيد الضخامة والكثرة ومن قوله (ويحبون المال حب جما) وبمعنى حب ضخم عظيم كبير وبحيث ان تفعيلاته هي:

جُمَّ (جام . جوم . جيم) والتي تفيد ضخامة الشيء الذي تتحدث عنه وعظمته وكبره وكيف تصبح:
عجم (عجام . عجوم. عجيم) والتي تفيد تقزيم الشيء وتصغير قيمته لان حرف العين قد دخل عليها وعقد عملها وعكس اتجاهه.

نعم احبتي
فاللسان الاعجمي هو الفقير في موارده وافصاحه وبيانه لان صاحبه جاهل...
واما اللسان العربي فهو الغني في موارده التي لا تنضب لأن صاحبه فيلسوف وعالم..

وقول ربي مستهزأ بهم (ااعجمي وعربي)؟!!! وكانه يقول لهم أتريدون مني ان ارسل لكم كتاب يكون فيه العلم كله ويكون متواضع وبسيط ومختصر جدا في الوقت ذاته ايها الكسالى الحمقى؟؟؟..
وهل يصلح ان يكون الكبير داخل الصغير او ان اضع لكم البحر في كاس صغير؟!!!

اذن
فلا يصح ان يكون قراني المرسل لكم عربي واعجمي في الوقت ذاته لان قراني عربي ويعرب لكم عن كل كبيرة وصغيرة في الكون..

واما الاعجمي وبشرح الاعراب الاشد كفرا ونفاقا والذين لن يفهموا ابدا حدود ما أنزل الله فتفيد الأجنبي وبحيث أصبحت التالية الكريمة وكانهم يطلبون من ربهم ان ينزل لهم قرآن مترجم الايطالية مثلا وهم اصلا لا يتحدثون سوى العربية المزعومة..؟!!

فكيف يطلبون منه قرآننا ايطالي وهم لا يفهمون الايطالية اصلا لانهم عرب ولان القران قد نزل اصلا بلسانهم العربي وكما يدعون؟!!!!
فهل يوجد غباء في الشرح وتناقض أكثر هذا احبتي؟..
وهل ارسل لك ايها العربي الذي لا تتحدث سوى العربية كتاب بلغتك العربية فتطلب مني ان اجعل نصفه اجنبي لكي لا تفهم معناه مثلا؟!!!!!
اذن
فان حرف الجر والحركة (ع) يعكس المعنى تمامً...
وكذلك هو الحال بالنسبة للحرف (غ) وبان عمله مطابقً تمامً للحرف (ع) لانهم من الحروف المتشابهة في الكتابة والمختلفة في التنقيط ولاننا لا نعتمد على التنقيط اصلا في منهجنا..

5- حرف الجر والحركة (ص) والذي يُصعّد عمل الفعل ويقصيه ويدنيه وبحيث انه يكاد يعكس معنى الجذر ورغم انه لا يعكسه تمامً وعلى النحو التالي:

عُد (عاد . عود . عيد) وهو الامر الذي يعود لنا باستمرار ولا ينقطع عنا وكيف يصبح:
صعد (صعاد . صعود . صعيد) التي تجعلنا تفيد صعوبة امر العودة وتكاد ان تجعلها تكاد ان مستحيلة ولقوله عز من قائل (سارهقه صعودا) وبمعنى ان عودته الى ربه ليست سهلة وتكاد تكون مستحيلة...

بر (بار. بور. بير) وتفيد عملية التبرير...
صبر (صبار. صبور. صبير) وهو الامر الذي تتحمله ورغم انك لا تملك اي تبرير منطقي له فيكون الصبر عكس التبرير لانه لا تبرير له..

دُر (دار. دور. دير) وتفيد عملية الادارة
صدر (صدار. صدور. صدير) وهو الشيء الذي لا تستطيع ادارته لانه هو الادارة اصلا وهو الذي يُديرك..

وكذلك هو الحال بالنسبة للحرف (ض) وبان عمله مطابقً تمامً للحرف (ص) لانهم من الحروف المتشابهة في الكتابة والمختلفة في التنقيط ولاننا لا نعتمد على التنقيط اصلا في منهجنا..


حرف الجر والحركة (ح) او (ج) او (خ) والمختصة بالجدلية
==================================
ان حرف الجر والحركة (ح) من الحروف الجدلية والتي تعقد عمل الجذر بسبب وقوع حالة الجدلية عليه وعلى النحو التالي:

نُحَّ (ناح. نوح. نيح) وجميعها تفيد موضوع الناحية والتنحي وبان تختار لنفسك ناحية وبحيث انني وان قلت لأحدهم عبارة (تنحآ جانباً) فإنها تفيد تخليه عن موقعه وافساح المجال لي من أجل المرور وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة القرآني "ج" والمختص بالجدلية وتعقيد عمل الفعل فصبح:
جنج (جناح. جنوح. جنيح) والتي تفيد جميعها الابتعاد عن الناحية التي كان عليها الى ناحية اخرى...

جُر (جار. جور. جير) وجميعها تفيد عملية الجوار وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة الجدلي "ح" والذي يجعل الفعل جدلياً ويعكس معناه فيصبح عندنا:
حجر (حجار. حجور. حجير) والتي تفيد جميعها عكس عملية الجوار لان الحجر القرآني عبارة عن فعل يفيد منع لعملية الجوار...

صُرَّ (صار. صور. صير) وجميعها تفيد عملية الاصرار والتصرير وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة الجدلي "ح" والذي يجعل الفعل جدلياً ويعكس معناه فيصبح عندنا:
حصر (حصار. حصور. حصير) والتي تفيد جميعها محاصرة عملية الاصرار والتصرير وتجعلها جدلية...

مُدَّ (ماد. مود. ميد) وجميعها تفيد عملية المدد والامداد وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة الجدلي "ح" والذي يجعل الفعل جدلياً ويعكس معناه فيصبح عندنا:
حمد (حماد. حمود. حميد) والتي تفيد جميعها جدلية موضوع المدد لان المحمد هو الذي لايرجوا المدد من احد لانه معتمد على الله فقط فيكون محمدا لانه لايقبل المدد من احد فتحدث هنا جدلية المدد..
وكذلك هو الحال مع دخول حرف الجر والحركة (ج) وكيف يصبح الميزان (جمد. جماد.جمود. جميد) والتي هي ايضا جدلية حدوث المدد لان المتجمد قد لا يستطيع ان يمدك بشئ لانه متجمد...
وايضا هو الحال ذاته مع الحرف "خ" وكيف يصبح الميزان (خمد. خماد. خمود. خميد) ومن انها ايضا جدلية حدوث المدد لان الخامد قد لا يستطيع ان يمدك بشيء من محتواه لانه خامد.

وكذلك وان وضعت لكم مثال عن الجذر (سُرَّ) والذي هو امر كوني بالسير والسريان وميزانه (سار. سور. سير) وكيف يدخل عليه الحرف الجدلي "ح" فيصبح (حسر. حسار. حسور. حسير) والتي تفيد عملية الانحسار والتي هي عملية جدلية لموضوع السير والمسير وهل سيسر بسبب انحساره ام لا؟....
ومع دخول حرف "خ" عليه يصبح (خسر. خسار. خسور. خسير) والتي هي ايضا جدلية حدوث عملية السير معنوياً ومن ان الخاسر قد لاتعود اموره للسير مرة اخرى...
والحال هو ذاته مع دخول الحرف "ج" عليه وكيف يصبح (جسر. جسار. جسور. جسير) ومن ان الجسر عملية جدلية لحدوث المسير وهل سيسهل هذا الجسر عملية المسير اما لا..

اذن
فان حرف (ح) او (ج) او (خ) عبارة عن حرف واحد في المنهج الكوني القراني وعملهم احد وفي حال دخولهم على الجذر لانهم حروف متشابهة ولايفرق بينها سوى التنقيط الاعرابي الذي لا نعتمد عليه في منهجنا القرآني الكوني.


حرف الجر والحركة (ط) والمختص بربط بعض الافعال ببعضها دون ان يغير عمل كل واحد منها
=====================================================

مٌسَّ (ماس. موس. ميس) وجميعها تفيد عملية المساس وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ط" والمختص بربط عمل الافعال ببعضها فيصبح عندنا:
طمس (طماس. طموس. طميس) وجميعها تفيد ارتباط فعل (طمس) بالفعل (مسَّ).. ..

عُمّ (عام. عوم. عيم) وجميعها تفيد الامر العامة وعملية التعميم وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ط" بربط عمل الافعال ببعضها فيصبح عندنا:
طعم (طعام. طعوم. طعيم) وجميعها تفيد ارتباط فعل (طعام) بالامر العام..

لُبَّ (لاب. لوب. ليب) وجميعها تفيد موضوع التلبية وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ط" والمختص بربط عمل الافعال ببعضها فيصبح عندنا:
طلب (طلاب. طلوب. طليب) وجميعها تفيد ارتباط فعل (طلب) بفعل التلبية..

لُقَّ (لاق. لوق. ليق) وجميعها تفيد موضوع اللقاء وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ط" والمختص برط عمل الافعال ببعضها فيصبح عندنا:
طلق (طلاق. طلوق. طليق) وجميعها تفيد ارتباط فعل (طلاق) بفعل اللقاء..

مًنَّ (مان. مون. مين) وجميعها تفيد موضوع المنة والعطاء الذي يولد الامان وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ط" والمختص بربط عمل الافعال ببعضها فيصبح عندنا:
طمن (طمان. طمون. طمين) وجميعها تفيد ارتباط فعل (الاطمئنان) بفعل الامن والامان.


حرف الجر الحركة (ق) او (ف) والمختص بالقدرية والمقادير
===================================
ان الدلائل القرآنية على عمل الحرف القدري "ق" في دخوله على الجذور القرآنية كثيرة جدا ولا يسعني ان ادرجها لكم هنا وبحيث انني ساكتفي بادراج بعضها فاقول:

1- ان جميع المصطلحات القرآنية من "دار" و "دور" و "دياركم" و "ديارهم" تعود في اصلها الى فعل الامر الكوني النافذ "دُرَّ" والذي يفيد الامر بالدراية والادارة والادرار..

دُرّ (دار. دور. دير) وجميعها تفيد عملية الادارة والدراية والادرار وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ق" والمختص بالقدرية والمقادير فيصبح عندنا:
قدر (قدار. قدور. قدير) وجميعها تفيد عملية القدرية في الادارة فتصبح بمقادير ومن ان صاحب القدرة هو الذي يدير الامر ضمن مقادير ..

فعندما نقول مثل (لقد دار العمل بشكل جيد) فاننا نفهم قدرة المدير على الادراة هنا ولكن ضمن مقادير لان مصطلح القدر والمقادير يعود في اصله الى فعل الامر الكوني النافذ (دُرَّ) والذي يفيد الامر بعملية الادارة..

2- ان مصطلح (القطع والقطيع وقطعً) يعودون في اصلهم الى فعل الامر الكوني النافذ (طُعّ) والذي يفيد عملية الطاعة والتطويع وميزانه (طاع. طوع. طيع) وجميعها تفيد عملية الطاعة والتطويع...

طُعّ (طاع. طوع. طيع) وجميعها تفيد موضوع الطاعة والتطويع وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ق" والمختص بالقدرية والمقادير فيصبح عندنا:
قطع (قطاع. قطوع. قطيع) وجميعها تفيد الطاعة المقدرة بمقادير والتي وقعت على مجموعة محددة من الناس فاصبحوا قطيعً لصاحب الطاعة وطائعين له بمقادير مقدرة..

فعندما نقول مثلً (انت قطعً على صواب) اي ان الامر الذي انت عليه مؤكد وقد تمت الطاعة له لان مصطلح القطيع يعود باصل وجذره الى فعل الطاعة والامر الكوني النافذ (طُع)...

3- ان مصطلح (القمر) يعود في اصله الى فعل الامر الكوني النافذ (مُرَّ) والذي يفيد الامر بالمرور وميزانه (مار. مور. مير).....

مُرّ (مار. مور. مير) وجميعها تفيد عملية الامر والمرور وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ق" والمختص بالقدرية والمقادير فيصبح عندنا:
قمر (قمار. قمور. قمير) وجميعها تفيد قدرية حالة الامر والمرور...

ويطلق على القمر هذا اللقب لانه محكوم بالمرو حول الارض ضمن مقادير محددة وذلك لانه تابعً لها ومقدر عليه ان يبقى في حالة مرور دائم بجوارها فنراه كل يوم على مدار السنة..


حروف الجر والحركة (د) و (ن) والمختصين بتاكيد حدوث الفعل
====================================
بعد معرفتنا للميزان الذي يعتمد على الامر الكوني النافذ "كن" علينا ان ندرك بان الدين عند الله واحد فقط وهو الاسلام وان مصطلح "دين" هو تاني اهم مصطلح في القران الكريم بعد مصطلح "كن" وبحيث اننا نجد بان الحرف "د" هو الحرف الاول في مصطلح (دين) ومما ويله الحرف "ي" ومن ثم الحرف "ن" مما جعلني اتاكد بان الحرف "د" من حروف الجر القرآنية الحتمية وحتى وان لم يكتب مع الحروف المقطعة وذلك لانه قد انه جاء في مصطلح (دين) مع حرفين من حروف الجر القرآنية المهمة وهم ("ي" . "ن") مما جعلني اعتمده رسميا كحرف حتمي من حروف الجر وله عمله في دخوله على الجذر وبالاضافة الى انه الحرف الاول في قراء مصطلح (دين و دان) فاقول:

ان حرف "الدال" من حروف الجر القرانية الحتمية وبحيث انه يؤكد على حدوث الفعل اذا دخل على الجذر وعلى النحوا التالي:

- الامر الكوني النافذ (خُل) ويفيد عملية التخويل وميزانه (خال. خول. خيل) وجميعها تفيد عملية التخويل...

خُلَّ (خال. خول. خيل) وجميعها تفيد عملية التخويل وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" فيؤكد حدوث الفعل ويصبح عندنا:
دخل (دخال. دخول. دخيل) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية التخويل...
فاذا دخل رجل الى بيتي مثلا اكون قد خولته بهذا الامر وسمحت له فيصبح (دخيل) او من وقعت عليه عملية التخويل وتم تنفيذها..

- الامر الكوني النافذ (بُحَّ) ويفيد عملية الاباحة وميزانه (باح. بوح. بيح) وجميعها تفيد عملية الاباحة...

بُحّ (باح. بوح. بيح) وجميعها تفيد عملية الاباحة وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" فيؤكد حدوث الفعل ويصبح عندنا:
دبح (دباح. دبوح. دبيح) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية الاباحة..

ولقد سمي نبي الله اسحاق بالدبيح لانه قد نفذ امر ابوه والذي اباحه وجعله مباحً بل وحتى مستباحً فاصبح لقبه (الدبيح) لانه اكد على نفسه حصول عملية الاباحة..

- الامر الكوني النافذ (كُرَّ) ويفيد عملية التكرار وميزانه (كار. كور. كير) وجميعها تفيد عملية التكرير....

كرَّ (كار. كور. كير) وجميعها تفيد عملية التكرير وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" فيؤكد حدوث الفعل ويصبح عندنا:
دكر(دكار. دكور. دكير) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية التكرار...

ولقد سمى اجدادنا الاولين ابناءه الرجال بلقب (الدكور) لانهم يتمنون ان يتكرر حدوث مثل هذه الحالات من الولادة عندهم لانهم لايحبون الاناث وبحيث انهم يرون بان القوة في الرجل ومن انه هو الذي يُكّر على الاعداء في المعارك او المصائب ورغم ان هناك من السيدات من هم اعظم من اعظم الرجال في كرهم العظيم ومما جعل ربي يدكرهم في قرانه الكريم ويقول عنهم (الداكرات) لانهم يكررون ربهم في قلوبهم دائما ويؤكدون على هذا التكرار ومن انهم اعظم من الكثير من الرجال..

والامر هو ذاته مع فعل الامر الكوني (هُبَّ) والذي يفيد عملية الهبات وعلى النحو التالي:

هُبَّ (هاب. هوب. هيب) وجميعها تفيد عملية الهبة والهبات وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" فيؤكد حدوث الفعل فيها ليصبح عندنا:
دهب (دهاب. دهوب. دهيب) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية الهبة وانتهائها..

واما الحرف "ن" والذي هو ايضاً من حروف الجر القرانية الحتمية ويؤكد على حدوث الفعل اذا دخل على الجذر وكحال الحرف "د" إلآ انه اقل منه في طريقة العمل واضعف لأنه يفيد المستقبل وبان الامر سيتم تنفيذه في المستقبل وان لم يتم تنفيذه حاليا وبشكل مباشر وذلك لان الحرف "د" هو للاسبق في مكانته ضمن مصطلح "دين" فيكون عمل حرف "ن" على النحوا التالي:

1- خُل (خال. خول. خيل) وجميعها تفيد عملية التخويل وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ن" فيؤكد حتمية حدوث الامر ولو بعد حين فيصبح عندنا:
نَخل (نخال. نخول. نخيل) وجميعها تفيد تاكيدنا على فعل عملية التخويل وان لم نكن قد قمنا فيها بعد...

2- بُحّ (باح. بوح. بيح) وجميعها تفيد عملية الاباحة وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ن" فيؤكد حتمية حدوث الامر ولو بعد حين فيصبح عندنا:
نُبح (نُباح. نبوح. نُبيح) وجميعها تفيد تاكيدنا على فعل عملية الاباحة وان لم نكن قد قمنا فيها بعد..

3- كرَّ (كار. كور. كير) وجميعها تفيد عملية التكرير وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ن" فيؤكد حتمية حدوث الامر ولو بعد حين فيصبح عندنا:
نُكر(نُكار. نُكور. نكير) وجميعها تفيد تاكيدنا على فعل عملية التكرار وان لم نكن قد قمنا فيها بعد..

4- هُبَّ (هاب. هوب. هيب) وجميعها تفيد عملية الهبة والهبات وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ن" ففيؤكد حتمية حدوث الامر ولو بعد حين فيصبح عندنا:
نهب (نُهاب. نهوب. نُهيب) وجميعها تفيد تاكيدنا على فعل عملية التكرار وان لم نكن قد قمنا فيها بعد.

اذن
فأن حرف "د" و "ن" من احرف الجر القرآنية التي تؤكد على الحدوث الحتمي للعل ولكن الحرف "دال" اقوى في عمله من الحرف "نون" لان الاول يؤكد على حدوث الفعل حاليا وبشكل نهائي وعلى حين ان الاخر يؤكد حدوثه في المستقبل وان لم يكن قد حدث في الوقت الحالي.


26/1/2016






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفلة و نكاحا
- النساء والرجال والذكر والأنثى
- جنتي شفتاها
- الذكر و الأنثى
- القرأني نباتي و لا يأكل اللحوم
- بيدك القرار
- آلهة تغنّي
- أعلامٌ طائفية
- علي و عمر
- عُوفيني
- مستبدٌ في الحب
- زواج القاصرات
- سلفية حمقاء
- طيف
- كره وعشق
- انا زوج أمي
- نار إيماني
- عشق ذكوري
- بين معبدي ومسجدي
- بشراك نوحا


المزيد.....




- الشريعة والحياة في رمضان- محمد الحسن ولد الددو: الصراع بين ح ...
- حرس الثورة الاسلامية في ايران: يوم القدس العالمي فرصة للمسلم ...
- كلمة للناطق العسكري باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة ال ...
- زياد النخالة: يوم القدس العالمي عنوان وحدة المسلمين واصبح يم ...
- زياد النخالة: الجمهورية الاسلامية احتضنت المقاومة الاسلامية ...
- زياد النخالة: لم نجد اليوم في الميدان طرفا داعما للقضية الفل ...
- زياد النخالة: دعم الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية بدأ ...
- مع قرب الانتخابات العراقية.. المحاصصة الطائفية عادت لتطل برأ ...
- الحركة الاسلامية الكوردستانية تعلن مقاطعتها للانتخابات بالعر ...
- شيخ الأزهر: يجوز للمسلم إخراج زكاة الفطر لمسيحي أو يهودي


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - المنشور الثالث (احرف الجر القرانية)