أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قادر - الاكثر فقراً والاقل اهتماماً














المزيد.....

الاكثر فقراً والاقل اهتماماً


علي قادر

الحوار المتمدن-العدد: 6934 - 2021 / 6 / 20 - 20:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفقر وخط الفقر ممكن أن يختزل بتعريف بسيط وهو ؛ عدم وجود مصدر رزق دائم ومستدام وهو على مستويات فمهما ساءت الحالة الإقتصادية والاجتماعية والصحية باالأمكان وفي هذه الحالة نستطيع تسميته الفقر متعدد الجوانب والأبعاد ، فهو ظاهـرة عالمية موجودة منذ زمنٍ بعيد فمتى ماوجد الغنى وجد الفقر إذ ان هذين المصطلحين متلازمين منذ بداية الكون .
عندما تعلن وزارة التخطيط المحافظات الأكثر فقراً نجد دائماً وعلى مدى سنوات طوال إن محافظتي المثنى والديوانية تحتلان المراكز الأولى بأعلى نسبة فقر تصل أحياناً الى أكثر من 50% ومن ثم ميسان وبعدها ذي قار ثم تليها المحافظات العراقية الأخرى كلاً حسب نسبته ، بالتأكيد نسب الفقر وتداعياتها لها أسباب متعددة منها عدم وجود تخطيط وسياسة واضحة للقضاء على هذه الظاهرة التي بدأت بالانتشار سريعاً أو للتخفيف منها على أقل تقدير ، كذلك عدم وجود رغبة ذاتية من قبل الفرد على تطوير إمكانياته وفتح آفاق متعددة دون الإعتماد على الدعم الحكومي ، عندما يضعف الإهتمام بالقطاع الزراعي وهنا نتكلم عن المحافظات التي تعنى بالمنتوجات الزراعية ترتفع بالتأكيد نسبة الفقر ، سابقاً كانت تعتمد محافظة الديوانية على الزراعة حيث تمثل نسبة الزراعة فيها 67% وكذا الحال في ميسان وبابل كانت نسبة الاعتماد على الثروة السمكية والزراعة فيهما يصل الى 58% والحال يسري على ديالى وصلاح الدين والبصرة وغيرها من المحافظات التي بدأت معاناتها بالازدياد .
العراق عبر تأريخه الطويل عاش فترات من الرخاء والتقدم والرفاه والتطور بمختلف جوانبه الإقتصادية والإجتماعية والصحية ، ومن المفارقات هو وجود ثروة طبيعية وبشرية كبيرة وإمكانيات طبيعية متعددة واتساع الأراضي الزراعية ووفرة المياه بالإضافة الى وجود المعادن وبالذات النفط الخام والغاز الطبيعي بالمقابل نسبة الفقر في كثير من محافظاته كبيرة .
إنتشار الفقر في أي مكان وزمان يرجع لسببين رئيسيين هما ، ندرة المورد أو سوء إدارة المورد ، في العراق المعالجات والحلول لهذه الظاهرة كثيرة لكن تحتاج الى إرادة وجدية لطرح هذه الحلول فيتطلب إعادة النظر بالبرامج الاقتصادية لتنويع مصادر الدخل دون الإعتماد على مصدر وحيد وهو النفط ويتم ذلك بشجيع القطاعات الأخرى الصناعية والزراعية ، كذلك وجوب التعاون بين القطاع العام متمثل بالدولة والقطاع الخاص متمثل بالافراد والشركات الناشئة وفتح باب الإستثمار على مختلف القطاعات وبالأخص القطاع الزراعي لتحقيق تطور ملموس يشعر به المواطن وبالتالي تقل نسبة الفقر على المستوى البعيد .



#علي_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جِراح الشيخ جراح
- البصرة تجمع الشتيتين
- ردوا الاعانات الى اهلها
- حديدانو أو حديثة النورة مالها وماعليها
- العالم ملتهب .. العالم بين قرني ثور
- محنة حنا حبش
- الوعي واللاوعي ومابينهما
- ملحمة درندش
- نحنُ داعش
- 31/7/2015 بداية الامل
- فضائيو الفضائيات
- الى الوراء در ...
- داعش وأخواتها
- العلوي .. والسيد القائد
- تكفير ...
- ربنا يعينك يامشير
- الانتخابات .. مفترق طرق
- التطرف .. والرأي الآخر
- 38 + 1
- التكنولوجيا والإعلام التفاعلي


المزيد.....




- ترامب: ماكرون وستارمر-يصبحان فظّين عندما لا أكون موجودًا لكن ...
- ترامب عن الخيار العسكري ضد إيران: -لا أستطيع التنبؤ بما سيحد ...
- تونس: أمطار غزيرة وفيضانات تتسبب بمقتل أربعة أشخاص وتعليق ال ...
- في الذكرى السنوية الأولى لعودته إلى الرئاسة... ترامب يجدد دع ...
- نهائي كأس الأمم الإفريقية..هل توفي رجل أمن مغربي بعد الاعتدا ...
- ترامب: أحمد الشرع قوي ويعمل بجد وعملت على منع الاقتتال بين م ...
- الداخلية السورية: قسد أصبحت أداة من الماضي
- ترامب يعلن دعم عمليات الجيش السوري ضد قسد
- تطورات الحالة الصحيّة للفنّانة المصرية سهير زكي
- البرلمان الأوروبي يجمّد المصادقة على الاتفاق التجاري مع الول ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قادر - الاكثر فقراً والاقل اهتماماً