أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي قادر - ملحمة درندش














المزيد.....

ملحمة درندش


علي قادر

الحوار المتمدن-العدد: 5588 - 2017 / 7 / 22 - 22:07
المحور: الادب والفن
    


تحريك مشاعر الناس وتفاعلهم مع الاعمال التي تقدم من خلال الاعمال الادبية او من خلال الشاشة الفضية او من خلال السينما او المسرح لايحتاج بالضرورة الى انتاج ضخم او تعدد للممثلين او حتى الى اسلوب درامي صعب لايتقن فهمه الا القليل ، بل ان الاعمال التي يستخدم فيها صاحب الفكرة السينارست اسلوب السهل الممتنع الواضح الجلي الذي يفهم من قبل القاصي والداني هو المطلوب في كل زمان ومكان ، الانبياء مثلاعند نزولهم ليبلغوا رسالاتهم استخدموا طرق سهلة ليتم من خلالها الوصول الى المبتغى والهدف المنشود.
التسابق مع الزمن وسرعة التدوين لقضية ما تحسب لكاتبها او معدها لأنه بذلك سوف لن يجعل مجال لتزوير الحقائق اوتزييفها وهو بذلك يبتعد عن اسلوب اجدادنا الاوائل الذين كانوا يتباهون بأنهم يحفظون على ظهر قلب كل الاحداث التي كانت في وقتهم او حتى قبل وقتهم بالإعتماد على قال فلان عن فلان قال ونتيجة لهذا الأسلوب الخرب وصلنا الى هذه الإنشقاقات والفتن وأيهما أفضل وأيهما أحق وغيرها من الترهات التي ماانزل الله بها من سلطان .
كل عمل يتقنه صاحبه ياتي على اتم وجه وهذه نتيجة حتمية نتيجة لصدقهِ وحبهِ لعمله ، ماجد درندش ذلك الأنسان قبل أن يكون مسرحياً أو كاتباً أو مخرجاً أحب وطنه وعمل بإخلاص واتقان فكانت نتيجة لهذا الأخلاص والإتقان ( 8 شهود من بلادي) ،ليس عملاً مسرحياً فحسب بل ملحمة فنية جسدَ فيها هذا المبدع أبرز الشخصيات التي سطرت أروع البطولات للدفاع عن الأرض والعرض من عصابات فجرة لايمتون للإنسانية بشـئ .
مايحسب لدرندش سرعة تدوينه وعرضه لهذه الشخصيات بأسلوب حديث وجميل وأستخدم بذلك تعاطف الناس مع هذه الشخصيات من خلال نشرهم لصورهم وتدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي فهو بذلك لامس مشاعر الناس والدليل إجهاش الناس بالبكاء عند رؤيتهم لهذه الملحمة وأنا منهم ، وكأنه أصبح أرشيفاً لتذكير الناس بأولاءك الأبطال خصوصاً عند إستخدامه بعض المفردات التي إستخدموها قبل شهادتهم أو حتى أيماءاتهم وحركاتهم .
وفق كثيراً بإختيار العنوان لهذه الملحمة وكما وفق إخراجاً وكذلك وفق بإختيار شخصيات متعددة من قوميات ومذاهب مختلفة .
لستُ مختصاً بالنقد وكما لست مختصاً بالمديح أي لست من المداحين الذين يرجون شيئاً من مدحهم، لكني إنسان ووصلت عندي الإنسانية أشدها ومبتغاها فلم أتردد ولم أجد الا الكلمات التي كتبتها هذه للتعبير عن إعجابي وخالص تقديري للكاتب والمخرج وقبل كل هذه العناوين الى الإنسان ماجد درندش على هذا العمل الموفق .
فتحية بعمق المحيطات وبكبر المجرات وبعظمة الطبيعة الى درندش ومن عمل معه من ممثلين ومن عمل على إنجاح هذا العمل الكبير .
خارج المتن .....
لم التقي بهذا الانسان وهذا من سوء القدر ولم اعرفه ولم اره لكني التقيته مرات عديدة بالانسانية وبحب الوطن فقط لاغير ..



#علي_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحنُ داعش
- 31/7/2015 بداية الامل
- فضائيو الفضائيات
- الى الوراء در ...
- داعش وأخواتها
- العلوي .. والسيد القائد
- تكفير ...
- ربنا يعينك يامشير
- الانتخابات .. مفترق طرق
- التطرف .. والرأي الآخر
- 38 + 1
- التكنولوجيا والإعلام التفاعلي
- غرابة القوانين وتفاوت الحماية الجنائية بين المرأة والرجل
- الشرق وصراع الكبار
- التحريض في الوثائق والتجارب الدولية


المزيد.....




- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...
- بينها فيلم مغربي.. مهرجان كان السينمائي يكشف عن الأعمال التي ...
- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي قادر - ملحمة درندش