أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي قادر - محنة حنا حبش














المزيد.....

محنة حنا حبش


علي قادر

الحوار المتمدن-العدد: 6830 - 2021 / 3 / 3 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


من مدينة الموصل وفي القرن الثامن عشر نشـأ المسرح العراقي حيث بدأ من خلال تقديم العروض المسرحية في الكنائس والأديرة ويرجع الفضل في ذلك الى القساوسة عن طريق سفرهم الى أوروبا وتعرفوا على الثقافة الأوروبية وجاءوا بنصوص مسرحية ترجمت الى العربية .
في بداية العشرينيات وأثــناء الإحتلال الانكليزي تم إنشاء الفرقة التمثيلية الوطنية على يد المسرحي الكبير حقي الشبلي حيث قدم مسرحيات كانت تحاكي واقع البلد وتدعو الى التحرر وطرد المستعمر و يعتبر هذا التاريخ بداية إنشـاء المسرح الحديث ، ماقامت به هذه الفرقة يتعدى عمل الفرقة الكلاسيكي حيث أنطلقت فكرة انشاء هذه الفرقة من هموم شعب ، وطموح شباب مثقف يسعى لإضفـاء جمال الفن ونشره في المجتمع ، حيث سعى وأجتهد ومن معه لعلاج قضايا المجتمع جُـلَ غايتهم تقديم المسرح العراقي وجعله في مصاف المسارح العربية وهذا ماحدث حيث أصبح المسرح العراقـي من أهـم المسارح العربية لما يقدمه من محتوى هادف غايته بالأضافة لإنتقاد الواقع فهو يسعى لإيجاد الحلول والمعالجات لهذا الواقع باسلوب فنـي ملتزم .
أسـس كبار المسرحيين من خلال نتاجاتهم أعمـالاً تعتبر خالدة في ذاكرة المسرح العراقي كـ (حنا حبش) الذي يعتبر المؤسس الأول للمسرح العراقي صاحب الثلاثية الشهيرة كوميديا آدم وحواء و كوميديا طوبيا وكوميديا يوسف الحسن ، ويوسف العاني صاحب مسرحيات القمرجية والحشاشة وسامي عبد الحميد صاحب ملحمة كلكامش و بيت برنادا وغيرهم الكثير من المسرحيين الكبار، مانشهده اليوم من مسرحيات هابطة المحتوى والأداء تسعى بشكل وبآخر الى تحطيم القيم المجتمعية كل ذلك يعتبر نتاج الواقع المتردي والبيئة غير الصحيحة وغياب الرقابة الفنية فهي ساعدت وبشكل كبير على إنتـاج مضامين هابطة تفتقر الى أبسط مقومات العمل الدرامـي من تمثيل وإخراج وانتاج اقل مايقال عنها أعمال رديئة تتوسطها الفاظ نابية ووصلات راقصة مبتـذلة تسعى بشكل وآخـر لجذب جمهور المراهقين .
بدأت بعض المسرحيات بالهبوط بالمستوى والمضمون بداية التسعينيات حيث كان يطلق عليها المسرح التجاري أو المسرح الشعبي فبدلاً من أن تقوم بالمعالجة الدرامية بأسلوب تمثيلي كوميدي كان أو تراجيدي قامت بالمبالغة بالأسفاف وتقديم مستوى هابط لايسعى لبناء مجتمع بشكل صحيح كما كان في الماضي .
فالمسرح ليس خشبة ولا مقاعد جلوس ولا جدار ولا اضاءة ولا ستائر أمامية بل هو فضاء متسع غايته إفهام الناس على موضوع معين بأسلوب تمثيلي هادف .



#علي_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعي واللاوعي ومابينهما
- ملحمة درندش
- نحنُ داعش
- 31/7/2015 بداية الامل
- فضائيو الفضائيات
- الى الوراء در ...
- داعش وأخواتها
- العلوي .. والسيد القائد
- تكفير ...
- ربنا يعينك يامشير
- الانتخابات .. مفترق طرق
- التطرف .. والرأي الآخر
- 38 + 1
- التكنولوجيا والإعلام التفاعلي
- غرابة القوانين وتفاوت الحماية الجنائية بين المرأة والرجل
- الشرق وصراع الكبار
- التحريض في الوثائق والتجارب الدولية


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي قادر - محنة حنا حبش