أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - الزنكَلاديشية واللازنكَلاديشية














المزيد.....

الزنكَلاديشية واللازنكَلاديشية


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6926 - 2021 / 6 / 12 - 14:44
المحور: كتابات ساخرة
    


أخبار من الدولة الزنكلاديشية (وهي دولة تقع في الجانب الافسد من البحر الأكشر):

• بين الفينة والأخرى ينطلق لدينا شعار عبر وسائل الأعلام، فيمسك بتلابيبه المحلولون(المحللون) السياسيون (خيرهم ما عنده دورة بالتحليل السياسي)، وأخيرا ظهر لدينا مصطلح (الدولة واللادولة) وكل يدعي أنهُ الدولة ومخالفه هو اللادولة، والمصيبة أن جميعهم يتقاضون رواتبهم من الدولة، ولهم حصة الأسد من الموازنة الزنكَلاديشية.
• فيما سبق اقترحنا أن تكون الانتخابات التشريعية لقائمتين وهما (الغريج والحريج)، والظاهر أن الموضوع لم يلقى استحساناً من القوى السياسية الفاعلة، لذا نعيد الاقتراح بصيغة أُخرى وهي أن يكون التنافس بين قائمتين أيضا وتحت عناوين (الزنكَلاديشية واللازنكَلاديشية) حتى لا يقعوا في مطب مصطلح (الدولة واللادولة). {يعني بالمختصر المفيد وبالعامية: لا تدوخونا، صيروا قائمتين وقدموا برنامج عملكم، وكل مواطن يختار الي مقتنع بيه، مو كلمن يجر بصفحة وبالأخير همين يرجعون علينا همه همه)
• خبر عاجل وخطير: تمكنت مصالح الأمن الزنكَلاديشي المنزلي من القضاء على مجرم خطير جداً، ينشط في مجال سرقة حلويات العيد، يبلغ من العمر 4 سنوات، كان على وشك استهلاكها، لولا تدخل المصالح الزنكَلاديشية المنزلية في الوقت المناسب، وحجز ما يقارب 5 حبات بقلاوة وماعون طاطلي و8 حلوى كاكاو وكريمة؛ تم حجز المضبوطات وتقديم الجاني للعدالة الزنكَلاديشية المنزلية (الماما) وننتظر صدور الحكم الأخير مع منتصف الليل؛ والأن هم في جلسة مغلقة وحراسة مشددة لأن المجرم خطير. ولأن القضية أصبحت قضية رأي عام قد تهدد السلم المجتمعي وخللاً بالأمن الوطني الزنكَلاديشي. {ولا قضية تمثال أبو جعفر المنصور الدوانيقي! الزنكَلاديشية يقولون: يبقى وهو يمثل تاريخ بغداد، واللازنكَلاديشية يقولون: هو قاتل ومجرم ورمز من رموز الظلم؛ وهمين رادوا يسووها قضية رأي عام، لكن الفقراء يقولون: حلوا مشاكلنا بالأول وانوب فكروا براس المطي}
• زيادة في عدد قتل الزوجات لأزواجهم، في ظاهرة غريبة تطأ الأرض الزنكَلاديشية، فأما الزنكَلاديشيون فيعزون سبب ذلك الى انتشار المخدرات والمشروبات الروحية، وقلة الوعي وضعف التماسك الاسري منه اضطهاد المرأة، لكن اللازنكَلاديشيون فيعزون ذلك لضعف الدولة وعدم تطبيق القانون، ولخضوع الزنكَلاديشيون لأجندات دول خارجية أبرزها أمريكا وإسرائيل. {وأني أقول لكم: لا هاي ولا ذيج، هاي مشاكل بين الدجاجة والديج}
بقي شيء ...
إذا فاز الزنكَلاديشيون في الانتخابات القادمة، فعلى اللازنكَلاديشيون اتخاذ جانب المعارضة، والعكس صحيح أيضا، لكن عليهم أولاً أن ينضموا صفوفهم، بعيداً عن الانتماءات والولاءات، وأن يكون همهم الشاغل هو المواطن الزنكَلاديشي فقط.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاجآت زنكَلاديشية
- ثقافة جبر الخواطر
- شيزوفرنيا خاصة
- الاستحمار الزنكلاديشي
- ابو لهب المعاصر
- اتون قلب مضطرم
- قصيدة - كلب وحمار-
- تسول باسلوب حضاري
- بناء المعلم
- ليلةُ رُعبٍ في بَيتِ فَقيرٍ
- ما بين غريج وحريج اختفت أموال الفريج
- الفريق ثامر الحسيني وفرقته والقائمة السوداء
- قصيدة - چذابه-
- قصيدة - ما حاچيك -
- (تفو) على كل فاسد
- عدوٌ محترمٌ خيرٌ من صديقٍ ذليل
- التطويع وبعده التطبيع
- خُذني مَعكَ
- جهاز استنساخ
- لا تحتضن مَنْ ليس مِنْ جنسك


المزيد.....




- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: تم إحراز تقدم في مجال المحا ...
- -بروفة يوم الحساب-.. المسرح السوري يفتح الستارة على أسئلة ال ...
- انهيار فنان مصري شهير في بث مباشر
- بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة
- بقائي لـ-إرنا- عقب انتهاء مفاوضات سويسرا: تقرر أن تواصل الو ...
- من زارايسك الأثرية.. روسيا تبدأ رحلة تحضيرية نحو -المعرض الث ...
- في ذكرى ميلاده.. -الليل الطويل- يعيد حاتم علي إلى شاشة صالون ...
- انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمحادثات الفنية ستستم ...
- إسحاق دار: أعتقد أن ملف احتياطيات اليورانيوم يمكن حله من خلا ...
- الخارجية الإيرانية: انتهى عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة لك ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - الزنكَلاديشية واللازنكَلاديشية