أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - مفاجآت زنكَلاديشية














المزيد.....

مفاجآت زنكَلاديشية


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6923 - 2021 / 6 / 9 - 13:56
المحور: كتابات ساخرة
    


• بعد أن تفاجئنا بالحصة التموينية لشهر رمضان من قبل وزارة التجارة وعلى لسان وزيرها، مفاجئة بس بالكلام، لأن خلص شهر رمضان وخلص العيد والحصة ماكو، فالظاهر الوزير يقصد رمضان القادم ... اليوم تفاجئنا وزارة النقل ووزيرها بإيقاف إتمام انجاز القطار المعلق؟! صار ١١ سنة نسمع بالقطار المعلق! زين أنت من تطلق مشروع وما تعطيه تخصيصات ماليه. ما سألت نفسك شلون راح يكمل المشروع؟ هاي كلاواتكم إلى متى؟!
• مفاجئة من العيار الثقيل يطلقها المتمرجع الصرخي، فبعد إنكاره لحادثة الهجوم على بيت النبي محمد (ص) وكسر ضلع ابنته الزهراء (ع) ويبرئ المعتدين {لعد جماعته على شنو يقدمون التعازي له في ذكرى استشهادها ويقيمون مجالس العزاء واللطم؟! وعلى طريقة علاوي: والله ما أدري}، يطلق مفاجئته الثانية ويقول: بأن الضريح الموجود في النجف ليس قبراً للأمام علي بن ابي طالب (ع)! {زين هسه شنو شعور اتباعه من مرجعهم حرم عليهم زيارة النجف وكالهم هذا مو قبر الامام علي؟ شراح يحسون؟! بندم، لان خلصوا عمرهم وفلوسهم بزيارة لقبر مجهول؟! زين موتاهم الذين دفنوهم راح يحفرونهم ويطلعوهم من النجف؟ لو... لا يجوز النبش على الأحوط وجوباً؟ وموتاهم اللاحقين أين سيدفنونهم؟}.
• بعد اعتقاله بدقائق قام افراد من الجماعة التي ينتمي إليها المعتقل، بمحاصرة المنطقة الغبراء والتي تضم دوائر الحكومة الرسمية، ثم الدخول اليها عنوة وفيما بعد تم الافراج عن المعتقل، في مفاجئة صريحة وتحدٍ كبير، بأنهم هم الحكومة والدولة! {لا رئيس ولا بطيخ كلكم نأخذكم ديخ ديخ}
• الانتخابات النيابية المزمع اجرائها في الشهر العاشر هذا العام، هي مفاجئة المفاجآت فهي بين راض ورافض، ففي تصريح لأحد نواب دولة الفافون جاء فيه: إن إقامة الانتخابات التشريعية المبكرة مطلب الجماهير الا ان الضغوطات الامريكية تقف وراء محاولات تأجيل الانتخابات. وهناك من يراهن على عدم إجراء الانتخابات في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. وجود أطراف داخلية وخارجية لا تريد إجراء انتخابات مبكرة وذلك لإدخال البلاد في نفق مظلم.
• أما المفاجئة الأخيرة والمهمة فهي: رسالة بعثها (السامري) بموافقة (الخالكي) الى السيد ...... مفادها: إذا كنت تريد رئيس وزراء منكم فلا مانع لدينا، شرط أن يكون (حسيد البزي) لا غيره، بديلًا عن (الراكظي) لحكومة مؤقتة، تمهد لانتخابات مبكرة، مقابل اقالة (الراكظي) او استقالته فنحن موافقون!
• عندما يقيم السيد الحكيم مؤتمراً كالمؤتمر الأخير (منظمات المجتمع المدني غير الحكومية) يجد رئيس البرلمان عن يساره ورئيس الجمهورية عن يمينه، ماذا يعني ذلك؟ وما هو عنوان الحكيم في الدولة العراقية؟!
بقي شيء ...
مصطلح الدولة واللادولة مصطلح سياسي فقط أم له تطبيق على مائدة المحاصصة؟!



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة جبر الخواطر
- شيزوفرنيا خاصة
- الاستحمار الزنكلاديشي
- ابو لهب المعاصر
- اتون قلب مضطرم
- قصيدة - كلب وحمار-
- تسول باسلوب حضاري
- بناء المعلم
- ليلةُ رُعبٍ في بَيتِ فَقيرٍ
- ما بين غريج وحريج اختفت أموال الفريج
- الفريق ثامر الحسيني وفرقته والقائمة السوداء
- قصيدة - چذابه-
- قصيدة - ما حاچيك -
- (تفو) على كل فاسد
- عدوٌ محترمٌ خيرٌ من صديقٍ ذليل
- التطويع وبعده التطبيع
- خُذني مَعكَ
- جهاز استنساخ
- لا تحتضن مَنْ ليس مِنْ جنسك
- قصيدة - إلى رغد -


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر حسين سويري - مفاجآت زنكَلاديشية