أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة - چذابه-














المزيد.....

قصيدة - چذابه-


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6723 - 2020 / 11 / 4 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


........................................
چذابه
انتهت وياچ عشره ابتدت بطلابه
من گلچ انيقه وحيل جذابه
جدحت عين منچ والجسم چن الشلل صابه
وعالج موقفه واترخص أحبابه
يعرفونه جميل الروح بلبل في وسط غابه
يغرد شعر لو نغمات يداوي اگلوب ملتابه
يزرع ورد يقلع شوك تحبه الناس وتهابه
لكن موقفچ وياه يا ويلي والف يابه
لام الگلب وي الروح وگال الصوچ بیه وعض على نابه
وسكت ما جاوباچ هناك انسحب رغم الألم صابه
چذابه
بعد ما عافچ وما راح ویوم الثاني سد بابه
فتحتيله النوافذ ليش ونسيمچ للگلب حابه
ما صدگ کلام الناس من گلوله مغتابه
شغلتها تلوم احباب ما تعرف الشوگ شوده وشجابه
سكت بس السكوت شجاب حزين ويعزف اربابه
وتناسه الشوگ فوگ الشوگ ونساچ وفرغ اجنابه
ما يدریچ
نار الشوگ تحرگ بیچ
ولا يدري العشگ قد صوب صوابه
وكتمتي سنين بعد سنين شوگچ وانتي مرتابه
تخافين الحچي واللوم لو سمعوچ أصحابه
عشر سنين تنتظرين سهم ينطلق نشابه
چذابه
عاندتي تكبرتي تجبرتي وصرتي انوب سبابه
وكالعاده مثل ثعبان اجيتي العنده والبابه
وكالعاده نظيف وقبل صدگ بیچ وگال یجوز توابه
ومو بس فتح باب ویاچ فتحلچ کامل ابوابه
لطيف وراد منچ شوگ دجله ويحتضن زابه
يضيع الماي وسط الماي مثل السيف وگرابه
صارالچ درع لو وافگاچ الضيم وانتي حولچ ذيابه
وتدللتي عليه وگمتي تفتخرين بلعها وگال حبابه
صبر بس الصبر له حدود وانتي اصبحتي چذابه
وعودچ بس كلام بليل ومن يطلع صبح نمحيها الكتابه
....................................................... ٣/١١/٢٠٢٠



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة - ما حاچيك -
- (تفو) على كل فاسد
- عدوٌ محترمٌ خيرٌ من صديقٍ ذليل
- التطويع وبعده التطبيع
- خُذني مَعكَ
- جهاز استنساخ
- لا تحتضن مَنْ ليس مِنْ جنسك
- قصيدة - إلى رغد -
- قصص لجابر
- معرقلات في تُعطل القبول في الدراسات
- معاناة الدراسات العليا وروتين التقديمات
- الدولة العميقة والدولة العقيمة
- خطاب سياسي على لسان الحاكمون
- لولا فتوى المرجعية ما تحررت الأراضي العراقية
- فَك الخلاف في معنى عرب وعربية وأعراب
- فلسفة الصالح والمصلح
- زُرْ الحسين
- اضغاث احلام .. قصة قصيرة
- نشأة الكون بين التسليمِ والإلحاد 4
- نشأة الكون بين التسليمِ والإلحاد 3


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة - چذابه-