أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصص لجابر














المزيد.....

قصص لجابر


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6654 - 2020 / 8 / 22 - 16:36
المحور: الادب والفن
    


مثلما تتسابق شركات الإنتاج الدرامي العربي، لإنتاج اجود وأحسن الأعمال التلفزيونية الدرامية في شهر رمضان المرتبط بعبادة الصوم للمسلمين، كذلك تتسابق القنوات لعرض كم هائل من هذه المسلسلات، بالمقابل يوجد موسم آخر وهو شهر محرم الحرام، الذي يكون موسماً لاستذكار الفاجعة الأليمة بقتل وسبي أهل بيت النبوة، لكن هذا الموسم موسماً خاصاً لمحبي أهل البيت عليهم السلام فقط، ولذلك نرى ضعف الإنتاج وقلته بل ندرته، وبالرغم من ندرته إلا انه حقق نجاحات كبيرة مثل مسلسل (المختار الثقفي).
الأفلام والمسلسلات التاريخية لها معجبيها ومتابعيها وإن كانت اسطورية، ومحاكاتها مع الواقع الحالي يضيف إليها جمالاً أكثر، ووعياً وثقافةً وعلماً ومعرفةً، وهذا ما عملت عليه شركات الإنتاج العالمية كما في مسلسل صراع العروش والفايكنك واسبارتكوس وغيرها...
عندما طالبنا قنواتنا الفضائية العراقية بعمل مسلسل على غرار المسلسل المصري (الاختيار) للنجم (امير كرارة)، المعروض في شهر رمضان الأخير، كنا نتمنى منهم مناقشتنا واستشارتنا، لكن كالعادة كان الانفراد بالرأي والوصول إلى نتائج غير مرضية أو خاطئة!
عرضت قناة الفرات البارحة عند الساعة التاسعة مسلسل (قصص لجابر)، شارك فيه نخبة من الفنانين العراقيين، حيث يحاول هذا المسلسل فضح عصابات داعش، وبيان الظلم الذي وقع منهم على سكان المنطقة، وبالرغم من شكرنا لقناة الفرات محاولتها، مع علمنا بإمكانياتها المحدودة الا انه وجب علينا كشف بواطن العمل التي منها:
1. مدة عرض القصة لم يتجاوز ال ١٥ دقيقة وكان من الممكن أن يكون ساعة كاملة.
2. زادت القصة من الرعب لدى المشاهد من هذه العصابات الإجرامية.
3. ظهور راوي القصة بصورة منكسرة ناقمة على المجتمع. ولا أدري ما المقصود بذلك؟
4. إظهار عدم المقاومة من قبل المعتقلين، لماذا؟ خصوصاً وأنهم ليسوا رجالاً عاديين، إنما منتسبين للقوات الأمنية!
5. بالنسبة للإخراج والأداء كان جيد جداً، وهذا ما يجعلنا متأكدين من القدرة على إنتاج أعمال كبيرة ناجحة.
6. تفتقر اعمالنا ومنها قصص لجابر الى صناعة البطل، ولعلهم كانوا يريدون البطل هو (فاطمة) التي قامت بأداء دورها الفنانة (عواطف السلمان)، وتشبيهها بالسيدة أم البنين (عليها السلام) زوجة أمير المؤمنين، التي تعزت باستشهاد أولادها الأربعة في واقعة الطف مع أخيهم الامام الحسين (عليه السلام)، لكنهم فشلوا بذلك ولا شبه بي الشخصيتين، فقد قاتل أولاد ام البنين قتال الابطال حتى استشهدوا، لكن ماذا فعل أبناء فاطمة؟!
7. لطالما طالبت واطالب بصناعة البطل المنتصر، واختيار ممثلين قادرين على الاستمرار بهذه الأدوار، كما فعل الإنتاج المصري مع السقا وياسر جلال وكراره وغيرهم.
8. يجب أن تكون قصصنا بارزة لشخصيات الابطال المنتصرين، وان انتهت بشهادتهم، لا سيما ونحن نمر اليوم بذكرى سيد الشهداء الأمام الحسين وأخيه ابو الفضل العباس (عليهم السلام) فهل يشكك أحد في بطولتهم!؟ بالرغم من نهايتهم المأساوية.
بقي شيء...
اخيرا نشكر قناة الفرات محاولتها هذه، كما نتمنى بالأخذ بنظر الاعتبار ما اوردناه، عسى ان نرى جديدا في الحلقات القادمة.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معرقلات في تُعطل القبول في الدراسات
- معاناة الدراسات العليا وروتين التقديمات
- الدولة العميقة والدولة العقيمة
- خطاب سياسي على لسان الحاكمون
- لولا فتوى المرجعية ما تحررت الأراضي العراقية
- فَك الخلاف في معنى عرب وعربية وأعراب
- فلسفة الصالح والمصلح
- زُرْ الحسين
- اضغاث احلام .. قصة قصيرة
- نشأة الكون بين التسليمِ والإلحاد 4
- نشأة الكون بين التسليمِ والإلحاد 3
- فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
- كورونا والشعب الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر40)
- لا هلا ولا مرحبا من عطلينا
- إِحْدَى الْأُمَمِ
- فساد برلمان وشعب غمان
- قصة قصيرة
- شَهِدَ بِالْحَقِّ!
- كان يتبعُ هدفهُ فقط!
- أحلام متظاهر زنكَلاديشي


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصص لجابر