أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - البحرين - الزمرة الخمينية.. وحلم امتلاك القنبلة النووية!















المزيد.....

الزمرة الخمينية.. وحلم امتلاك القنبلة النووية!


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6913 - 2021 / 5 / 30 - 12:32
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


"في الاجتماع السري بين علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والخبراء في المجال النووي قبل سنوات، الذي سرّب أحد الحضور الخبر، أن علي خامنئي قد قال لهم بأن امتلاك الجمهورية الإسلامية لقنبلتين نوويتين سوف يضمن لها البقاء لسنين طويلة، وأنه قد أشار إلى كوريا الشمالية التي تملك أعداد كبيرة من القنابل النووية مما أعجز الدول الغربية عن ردعها أو محاولة جارتها كوريا الجنوبية تدبير أي عمل عسكري ضدها لتغيير نظامها الشمولي!. علماً أن خامنئي صرّح مراراً بأن القنبلة النووية سلاح محرم في الإسلام. وتبين بعدها بأن أقوال خامنئي لا تمت للحقيقة بصلة، ومن المعلوم أيضاً أن علماء الدين الشيعة يستعينون ﺑ "التقية" لإغفال الناس، والتقية تعني الكذب وتغيير الأقوال، فقد استخدمها الدجّال الخميني لخداع الشعب الإيراني حين دأب على إطلاق الشعارات والوعود الكاذبة"

فيديو.. ماذا يعني تخصيب اليورانيوم.. وكم النسبة التي تحتاجها صناعة القنبلة النووية؟
https://www.youtube.com/watch?v=4VYouECYTSc


خامنئي: كان بإمكاننا صنع قنبلة نووية.. لکننا لم نفعل

الأربعاء 9 أكتوبر 2019

وصف مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، الأسلحة النووية بأنها نتيجة اقتران العلوم النووية مع ثقافة القوة الانتهازية الخاطئة. وقال اليوم الأربعاء 9 أكتوبر (تشرين الأول)، إنه "على الرغم من قدرة إيران على صنع هذه القنبلة إلا أننا عزفنا عنها لحرمة استخدامها".

وخلال استقباله جمعًا من النخب والكفاءات العلمية في البلاد، انتقد مرشد الثورة الإسلامية، علي خامنئي، اليوم الأربعاء، سياسة الدول الغربية في مجال التطوير النووي، وقال: "رغم أننا كان بإمكاننا المضي في هذا الطريق، ولكننا أعلنا بموجب أحكام الإسلام أن استخدام هذا السلاح حرام شرعًا".

وأضاف: "لا يوجد أي سبب يجعلنا ننفق من أجل إنتاج وامتلاك الأسلحة التي يعتبر استخدامها حرامًا".

ووصف المرشد الإيراني خروج النخب العلمية من البلاد، بأنه من الاتجاهات الخبيثة والشريرة، ومع تأکيده على وجود المشاكل، قال: "إن المسؤولين الكبار في البلاد على علم بالمشاكل والأخبار السلبية".

وأكد خامنئي أيضًا أن بعض هذه الاتجاهات موجود داخل الجامعات، وأن "مسؤولي وزارة العلوم والصحة ملزمون بحماية الجامعات من هذه الاتجاهات".

كما قال خامنئي إنه لا يريد من الجامعات الإيرانية "إعادة إنتاج الجامعات الأميركية بنفس الثقافة الغربية الخاطئة".

**********

صحف ألمانية: إيران على بعد خطوات من صنع القنبلة النووية!

عاد الملف النووي الإيراني للواجهة بعد قرار طهران زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم قبيل دخول جو بايدن للبيت الأبيض. الإعلام الألماني تابع باهتمام الملف، متسائلا عن المسافة التي باتت تفصل الجمهورية الإسلامية عن القنبلة الذرية.

أعلنت إيران يوم الاثنين (الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 2020) أنها بدأت في إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة، في أبرز إجراء تصعيدي لها منذ بدء تراجعها التدريجي عام 2019 عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية، بموجب الاتفاق النووي الدولي المبرم عام 2015 في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الانسحاب بشكل أحادي منه عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. وكانت القيود التي فرضها الاتفاق النووي تتركز بشكل خاص على تقييد أنشطة إيران النووية بشكل يمدد الفترة اللازمة لإنتاج قنبلة نووية، إذا ما قررت طهران ذلك، إلى عام على أبعد تقدير بدلا من شهرين أو ثلاثة أشهر، وإن كانت الجمهورية الإسلامية تصر على أنها لم تسع قط للحصول على السلاح النووي وأنها لن تفعل ذلك أبدا، وتقول إن أنشطتها في هذا المجال هي للأغراض المدنية فقط.

غير أن قرار طهران زيادة نسبة التخصيب يعيد دق ناقوس الخطر في العواصم الغربية ولدى خصوم إيران الإقليميين. وبهذا الشأن كتبت صحيفة "تاغسشبيغل" (الرابع من يناير/ كانون الثاني 2021) الصادرة في برلين وقالت "إذا كان هناك شيء واحد تجيده القيادة الإيرانية حقا، فهو فن الاستفزاز، فكل مرة يختبر الملالي حدود الألم التي قد يستحملها الغرب، ويعول كل مرة على رفع سقف الامتيازات المحتملة". وتتساءل الصحيفة "ما الذي يمكن أن تتحمله كل من برلين وباريس وواشنطن قبل رفع البطاقة الحمراء في وجه إيران بشأن برنامجها النووي، وتحذيرها من أي خطوة أخرى إلى الأمام؟". وتختم الصحيفة بالقول إن "حدود الصبر وصلت لأبعد مدى لها، بعدما أعلنت طهران زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى عشرين بالمئة".

الطريق نحو القنبلة.. قاب قوسين أو أدنى!

بدأت طهران العام الماضي خرق القيود التي ينص عليها اتفاق عام 2015 خطوة خطوة ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق. خطوة طهران أدت إلى تقليل الفترة اللازمة لإنتاج المواد الكافية لصنع سلاح نووي، غير أنها واصلت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. موقع "شفيبيشه. دي.إي" الألماني (السادس من يناير/ كانون الثاني 2021) كتب أن "لخطوة الإيرانية قد تقرب طهران من إنتاج القنبلة النووية". فالاتفاق النووي لا يسمح لإيران بتخصيب كمية تفوق 202,8 كيلوغرام من اليورانيوم وهي نسبة ضئيلة للغاية من أكثر من ثمانية أطنان قامت إيران بتخصيبها قبل الاتفاق. وتجاوزت إيران هذا الحد في عام 2019 .وحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي (2020)، فإن المخزون الإيراني يبلغ 2442,9 كيلوغرام. كما يفرض الاتفاق حدا أعلى للمستوى الانشطاري الذي يمكن لإيران أن تخصب اليورانيوم به عند 3,67 في المئة وهو ما يقل كثيرا عن مستوى 20 في المئة المعلن حاليا.

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://www.dw.com/ar/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/a-56147604


بعد تصريحات وزير الاستخبارات.. هل عدلت إيران عن "الفتوى النووية"؟

يشير تقرير بلومبيرغ إلى أن البرنامج النووي الإيراني مرتبط بمصالح سياسية وليس محكوما بفتاوى دينية

بدا وكأن إيران قد بدأت في التراجع عن فتوى المرشد علي خامنئي لتحريم السلاح النووي، بعد تصريحات أخيرة لمسؤول إيراني، لوح فيها باحتمالية بناء قنبلة نووية.

وظهرت فتوى خامنئي لأول مرة في عام 2003، لكن عاد ذكرها مرة أخرى على لسان وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي، والذي قال إن إيران ربما تطور سلاحا نوويا في حال ما أبقت الولايات المتحدة والغرب، الضغط الاقتصادي والعقوبات على طهران.

وقال علوي "إن مرشد الثورة قال بوضوح في فتواه إن بناء القنبلة النووية يتعارض مع الشريعة وأن إيران لن تسعى لها وتعتبرها محرمة، لكن، إذا استمروا في هذا الاتجاه، فإنه لن يكون خطأ إيران، وإنما خطأ من دفع إيران إلى ذلك".

وأشار تقرير لموقع "بلومبيرغ" إلى أن هذا التصريح يعتبر ضمن محاولات طهران الأخيرة، للضغط على إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، من أجل رفع العقوبات المفروضة من قبل سلفه الرئيس دونالد ترامب، وقال إن البرنامج النووي الإيراني محكوم بمصالح سياسية.

وقد دقت إدارة بايدن جرس الإنذار بخصوص تصريحات المسؤول الإيراني، والتي تعتبر تصعيدا هاما في الخطاب الإيراني بخصوص برنامج طهران النووي.

وتابع تقرير بلومبيرغ: "ليست كل الفتاوى الدينية محفورة في الصخر، وقد غير قادة الثورة الإيرانية فتاويهم على مرة التاريخ بنحو 180 درجة".

وحسب التقرير، تشير تعليقات علوي إلى أن النظام يختبر فرضية جديدة لسياسته النووية: "تكون فيها الولايات المتحدة والغرب هما السبب في دفع إيران نحو بناء القنبلة النووي".

يذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، علق على تصريحات وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي، قائلا إنه "لم يتضح لنا بعد أن علوي كان يتحدث نيابة عن أي شخص غير نفسه، ولكننا أخذنا علما بهذه التصريحات وهي مقلقة جدا".

وأضاف برايس، في تصريحات، الثلاثاء، أن "على إيران التزامات بموجب معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، ومنها أنها لن تحصل أبدا أبدا أبدا على السلاح، وأعادت التأكيد على هذا الالتزام بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة".

واستطرد، برايس،: "نحن نعرف أيضا أن إيران لا تلتزم بالخطة كما تعهدت، لذلك واصلنا إعادة تأكيد النقطة بأن على إيران أن تواصل التزامها الكامل بالتعهدات التي قطعتها في خطة العمل المشتركة ومن هناك نسلك مسار الدبلوماسية".

وكان علوي، قد قال في مقابلة تلفزيونية، الاثنين، إن "الضغط الغربي المستمر يمكن أن يدفع طهران إلى الدفاع عن النفس مثل قط محاصر والسعي لحيازة أسلحة نووية".

واعتبرت رويترز أن التصريحات هي "إشارة نادرة" إلى مدى اهتمام إيران بحيازة أسلحة نووية.

فيديو.. خبير: ايران قريبة من امتلاك القنبلة النووية أكثر من أي وقت مضى
https://www.youtube.com/watch?v=_gGXdf7qXlM


وزير مخابرات إيران يبتز الغرب: سنمتلك قنبلة نووية بشرط!

حذر وزير المخابرات الإيراني، الغرب من أن بلاده قد تتجه لامتلاك سلاح نووي إذا استمرت العقوبات الدولية المعوقة على طهران، حسب ما أفاد التلفزيون الرسمي، اليوم الثلاثاء.

وقال محمود علوي "برنامجنا النووي سلمي، وفتوى المرشد الأعلى تحرم الأسلحة النووية، لكن إذا دفعوا إيران في هذا الاتجاه، فلن يكون ذلك خطأ إيران بل خطأهم".

إسرائيل: إيران زادت جهودها في برنامجها النووي

كما أضاف أن إيران ليس لديها خطط لامتلاك سلاح نووي في ظل "الظروف الحالية".

رفع العقوبات

وحث المرشد الأعلى علي خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في جميع شؤون الدولة، الولايات المتحدة، الأحد، على رفع جميع العقوبات إذا أرادت أن تفي إيران بالتزاماتها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى العالمية، لكن الرئيس جو بايدن رفض دعوة خامنئي قائلا إن الولايات المتحدة لن تتخذ الخطوة الأولى.

وفي أعقاب مقتل العالم الإيراني محسن فخري زاده في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وافق البرلمان الإيراني على قانون حظر دخول المفتشين النوويين الدوليين في وقت لاحق من هذا الشهر، في انتهاك خطير للاتفاق.

كما نُقل عن علوي، وزير المخابرات، قوله إن أحد أفراد القوات المسلحة الإيرانية "سهل" قتل العالم، الذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل. ورفضت الأخيرة التعليق مرارًا على الهجوم.

هذا وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها إيران بأن أحد أفراد قواتها المسلحة ربما يكون قد تصرف كشريك في مقتل فخري زاده، الذي ترأس ما يسمى برنامج آماد الإيراني، والذي زعمت إسرائيل والغرب أنه عملية عسكرية تبحث في إمكانية إنتاج سلاح نووي.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إن "البرنامج المنظم" انتهى في عام 2003. ووافقت وكالات الاستخبارات الأميركية على هذا التقييم في تقرير عام 2007.

مزيد من الاستفزازات

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد تعهد في ديسمبر / كانون الأول، بالانتقام لمقتل فخري زاده، قائلاً إن بلاده ستقرر موعد أو مكان أي عمل انتقامي.

ورداً على ما يسمى حملة "الضغط الأقصى" التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترمب ضد إيران، بدأت طهران في الانتهاك التدريجيً لالتزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي، وهددت بمزيد من الاستفزازات في محاولة لزيادة نفوذها وحمل بايدن على منح الأولوية للعودة إلى الاتفاق.

وكجزء من تلك الخطوات، بدأت إيران تخصيب اليورانيوم بالقرب من مستويات صنع الأسلحة، وقالت إنها ستختبر معادن اليورانيوم، المكون رئيسي للرأس النووي. وتصر إيران على أنه يمكن التراجع عن جميع انتهاكات الاتفاقية بسهولة.

فيديو.. خبير نووي يوضح متي وكيف تحصل إيران على القنبلة النووية
قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن مفتشي الأمم المتحدة، عثروا على أدلة جديدة، تفيد بوجود أنشطة نووية غير معلنة في إيران. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة ديبلوماسيين، أن العينات المأخوذة من موقعين إيرانيين، احتوت على آثار لمواد مشعة.
https://www.youtube.com/watch?v=qYhI_SRlI5o

المصادر: ايران انترنشنال والمواقع العربية






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرف اليدوية والتقليدية.. في الدول العربية
- الزمرة الخمينية.. ومسرحية الانتخابات الولائية/2
- الزمرة الخمينية.. ومسرحية الانتخابات الولائية!
- البي بي سي.. قناة ألإشاعات والتضليل الإعلامي!
- ايران.. قتل الأبناء على غرار التعذيب والإعدام في سجون ولاية ...
- البحرينية پروين.. التي أنارت طريق المكفوفين
- حكايتي مع الطبيب الكردي الذي فاز بمليون دولار!
- المرأة الايرانية.. تتحدّى عصابات خامنئي والزمرة الخمينية!
- بين الأردنية يارا.. والايرانية كيميا التي هربت من ايران!؟
- كيف تقوم عصابات الملالي بغسيل الاموال؟
- من البرقع والقناع والنقاب.. إلى التِكّة والكباب؟
- المقبور خميني.. دُفن في أغلى قبور العالم!؟
- الفردوسي.. أحد ألمع وجوه الأدب في العالم
- الحمار صديق الإنسان.. عبر العصور والأزمان
- المهرّج احمدي نجاد.. يترشح لحكومة الفساد!
- -بحيرة البجع- و-شهرزاد-.. من أروع الباليهات في تاريخ الموسيق ...
- أكاذيب عصابات الملالي والصينيين حول أعداد وفيات ومصابي كورون ...
- رسالة سميرا مخملباف حول مشاكل المرأة في المجتمع
- رحلة مهرّج الملالي ظريف.. من الربيع إلى الخريف!
- يا أئمة المساجد ومسئولي المآتم ارحموا الأطفال والمرضى!


المزيد.....




- خوفا من كارثة بسبب تغير المناخ.. المفوضية الأوروبية تضع قائم ...
- هل يهدد الانفلات الأمني إجراء الانتخابات البرلمانية في العرا ...
- تركيا.. فتح تحقيقات شامة في أسباب حرائق الغابات
- انفجار بيروت.. عون يعلن استعداده للإدلاء بإفادته
- بلدة بيتا تواصل انتفاضتها.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تهاجم م ...
- مسؤول تونسي: تونس الأولى عالميا في مستوى انتشار المتحور الهن ...
- تحفة تقنية مميزة تكتسح عالم السماعات اللاسلكية
- ماس: إيران تؤخر استئناف المفاوضات النووية
- شاهد: روبوت يلعب دوراً رئيسياً في سلسلة متاجر السوبر ماركت ...
- شاهد: روبوت يلعب دوراً رئيسياً في سلسلة متاجر السوبر ماركت ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - البحرين - الزمرة الخمينية.. وحلم امتلاك القنبلة النووية!