أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي حسين - البحرين - المرأة الايرانية.. تتحدّى عصابات خامنئي والزمرة الخمينية!















المزيد.....

المرأة الايرانية.. تتحدّى عصابات خامنئي والزمرة الخمينية!


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6905 - 2021 / 5 / 21 - 12:16
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الايرانية الشجاعة والمناضلة فاطمه سِپِهْري: الموت لخامنئي واللعنة على خميني!

ناشطة إيرانية في السجن لمطالبتها بتنحي خامنئي

أصدرت السلطات القضائية للملالى إيران، امس، حكماً بالسجن 6 سنوات بحق الناشطة، نرجس منصوري، إحدى الموقعات على بيان طالب قبل أشهر باستقالة خامنئي. كما قضت المحكمة، بحسب ما أفادت شبكة إيران انترناشيونال، بحرمانها من النشاط السياسي والاجتماعي.

وكانت منصوري من ضمن 14 ناشطة إيرانية وقعن بياناً مشتركاً، في السادس من أغسطس العام الماضي طالبن فيه بتنحي المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وإعداد دستور جديد للبلاد.

واعتبرن في حينه أن «أربعة عقود من هذه الثيوقراطية (حكم ولاية الفقيه) قضت على حقوق نصف سكان البلاد أي النساء، ولذا يجب أن تتسع الحركة المدنية السلمية من أجل التخلص من هذا النظام المعادي للمرأة». ودعت الناشطات خلال البيان الذي تم نشره عبر قناة «تلغرام» تم إنشاؤها لهذا الهدف في حينه، إلى «الانتقال بالكامل إلى نظام ديمقراطي وكتابة دستور جديد ينص على المساواة في الحقوق واحترام هوية المرأة وكرامتها». إلا أنه بعد أيام قليلة على البيان، ذكرت منظمات حقوقية إيرانية أن قوات الأمن اعتقلت 3 من الناشطات الـ 14.

وأكدت التقارير في حينه أنهن كل من فاطمة سبهري وحورية فرج زادة ونرجس منصوري يشار إلى أن منصوري ناشطة مدنية وعمالية، وناشطة في مجال حقوق المرأة، وهي عضو في نقابة إحدى الشركات، وابنة «معوق شهيد»، وواحدة من الموقعات على «بيان الـ14 ناشطة المطالبات باستقالة خامنئي والانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية». وقد تم اعتقالها من قبل قوات الأمن، يوم 12 أغسطس (آب) لدی عودتها إلى منزلها، بعد نشر البيان المذكور. وقبل الحكم عليها من قبل محكمة الثورة، تم استجواب نرجس منصوري في القسم 209 من سجن إیفین التابع لوزارة الاستخبارات، والجناح (2-أ) في جهاز مخابرات الحرس الثوري.

فيديو.. الايرانية الشجاعة والمناضلة فاطمه سپهري: الموت لخامنئي واللعنة على خميني - بالفارسية
https://www.youtube.com/watch?v=2pbdfS5hO0g

فيديو.. امرأة ايرانية شجاعة تخلع حجابها أمام رجل دين، وتقول له إلبس زوجتك الحجاب! – مترجم بالانجليزية
https://www.youtube.com/watch?v=iaWcxdwCqEM


وعود وأقوال الدجل خميني الكاذبة قبل الجلوس على عرش السلطة:

في مقابلاته مع الإعلام في فرنسا وعد الدجال خميني الإيرانيين بمجانية الماء والكهرباء، السكن والمواصلات، وتوفير الغذاء على موائدهم. كما وعد الخميني الشعب الايراني بمنحه الكرامة والرفاهية التي سلب منه الشاه. والحرية والديمقراطية وحرية الأحزاب، وعدم إجبار النساء على ارتداء الحجاب!. لكن بعد عودته إلى إيران وجلوسه على العرش تحوّل إلى طاغية وقام باصدار فتاوى إعدام المعارضين الشرفاء. ولم يرحم حتى أصحابه. حيث أمر بوضع آية الله العظمى كاظم شريعتمداري الذي أنقذه من حبل المشنقة، وخليفته آية الله حسين علي منتظري تحت الإقامة الجبرية في منزلهما بسبب معارضتهما لقساوة الخميني وسياسة الإعدامات، وحتى لم يرحم صادق قطب زاده مرتجمه الخاص ووزير خارجيته، وأمر بإعدامه بتهمة المشاركة في الانقلاب ضد عصاباته الإرهابية!.

فيديو.. وعود الدجال خميني الكاذبة للشعب الايراني
https://www.youtube.com/watch?v=Pb5f4yjwjWM


خمينيون قتلهم الخميني

روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني من مواليد 24 سبتمبر1902 ، توفى في 3 يونيو 1989، حكم إيران ما بين عامي (1979 – 1989م)، ركب على ثورة الشعوب الإيرانية حتى أطيح بالشاه محمد رضا بَهْلَوِي. وكان الأب الروحي لعدد من الشيعة داخل إيران وخارجها. درجته الحوزوية آية الله وتضاف إليها العظمى لأنه بلغ الاجتهاد في نظر الشيعة وأصدر رسالته العملية، أي مجموعة فتاواه في العبادات والمعاملات في الإسلام.

الخميني كان رجلاً سياسياً بكل معنى الكلمة، وكان حاذقاً جداً؛ إذ ركب على ثورة الشعوب الإيرانية وأخذ زمام الثورة والحكم وكافح كفاحاً شديداً من أجل الحفاظ على كرسيه الهش في مستهل الثورة، ثم رسخت أرجله في حكم إيران في ما بعد، وقتل وشرد وسجن ونفى كلَّ من خالفه.
لو أسرد لكم أسماء المتضررين من حكم خميني لإيران، لطال بنا الكلام ومل القارئ، لكنني في هذا المقال أريد أن أذكر أسماء أشهر رجال الدين والسياسة الإيرانيين الذين قتلوا في مدة حكم الخميني، والذين قتلوا بعده لكن على النمط والطريقة نفسهما.
هذه طريقة المستبدين الطغاة الذين لا يقبلون أي صوت يخالف صوتهم، ولا يتحملون شخصاً لا يأتمر بأوامرهم، والخميني ليس مستثنى من هذه القاعدة.

وإليكم بعض الخمينيين الذين قتلهم الخميني:

صادق قطب زاده:

أول من نتكلم عنه هو صادق قطب زاده، كان مستشاراً للخميني ووزير الخارجية والإعلام في مرحلتين بعد انتصار الثورة. وهو الذي استأجر الفيلا الذي يسكن فيها الخميني في قرية نوفل لوشاتو بفرنسا. صادق قطب زاده كان مترجماً ومستشاراً سياسياً للخميني أيام إقامته في فرنسا؛ حيث درس قطب زاده لغة الإنجليزية في الولايات المتحدة. ويعد من أهم معاوني الخميني ولولاه لما استطاع الخميني أن يتكلم مع الغربيين بسهولة ولما استطاع أن يطمئنهم على حكومته القادمة، وبعبارة أخرى لولا صادق قطب زاده لما استطاع الخميني خداع الغرب بسهولة.

كان قطب زاده عضواً في عدد من الأحزاب السياسية في عهد الشاه المخلوع، وهرب من إيران بسبب مواقفه العدائية لحكم الشاه، وجال في المنطقة وزار لبنان والتقى فيها بموسى الصدر وزار العراق وسوريا وفي النهاية زوَّر جواز السفر السوري وذهب إلى فرنسا، ولما رجع الخميني من فرنسا إلى إيران بطائرة فرنسية خاصة رافقه صادق قطب زاده، ومن الطريف أنه سأل الخميني ما شعورك بعودتك إلى إيران بعد كل هذه السنوات؟ رد الخميني قائلاً لا شيء! وبهت قطب زاده من جوابه.

ثم بعد وصولهم إلى طهران وبعد تشكيلهم الحكومة المؤقتة شارك صادق قطب زاده في كتابة الدستور الإيراني الجديد وشغل مناصب عليا من وزارة الإعلام ووزارة الخارجية وعضوية البرلمان، لكنه بسبب خلافاته مع الخميني اتُّهم بمحاولة تفجير بيت الخميني وأجبروه أن يعترف بهذه التهمة على التلفزيون الحكومي، وتم إعدامه في سجن إيفين بعد أربع سنوات من الثورة.

فيديو.. شاهد بالأرقام ماذا فعلت ثورة الدجال الخميني
https://www.youtube.com/watch?v=g6CUBEgWQic


أية الله حسن لاهوتي:

كان في عهد الشاه من مناصري الخميني وأمضى ثلاث سنوات قبل الثورة في السجن، وبعدما أُفرج عنه ذهب إلى فرنسا ليرافق الخميني، ولم يمكث هناك إلا عشرة أيام ثم رجع إلى إيران مع الخميني في طائرة الفرنسية التي خصص للخميني ورفاقه. وهناك صورة مشهورة من نزول الخميني من الطائرة وآيت الله حسن لاهوتي واقف خلف الخميني.

بعد تأسيس حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران انتخب عضواً في البرلمان الجديد، وكان أول خطيب للجمعة في مدينة رَشْت مركز محافظة جيلان. إذ إن الشيعة لم يصلوا صلاة الجمعة في إيران منذ عهد الصفوية حتى عهد الخميني. تقول الشيعة إن الجمعة من خصائص الإمام، ولا يجوز لأحد أن يصلي الجمعة بالناس إلا الإمام أو نائبه والخميني يعد نفسه نائباً للإمام المهدي (المزعوم) وهو يعيين الأئمة.

وإلى يومنا هذا المرشد الأعلى في إيران هو الذي يعيين أئمة الجمعة في كل المدن الإيرانية.

ثم تقلد حسن لاهوتي مناصب أخرى مثل قيادة قوات الانقلاب، وكان مهمتها إعادة الأمن إلى المجتمع وكانت بمثابة الشرطة في مستهل الثورة. وتقلد أيضاً منصباً أهم وهو رئاسة الحرس الثوري الإيراني لمدة وجيزة.

لكن كل ما قدمه للخميني وثورة الرضيعة لم يشفع له عند الخميني لأنه كان ذا آراء تخالف آراء المرشد الأعلى الذي يسمي نفسه الولي الفقيه والمرجع الأعلى ونائب إمام الزمان. كثيراً ما يقول الخميني أمرت من الله أن أقود هذه الثورة.

ثم بسبب عدم تصويته ضد بني صدر، أول رئيس للجمهورة الإسلامية في مجلس الشورى، حقد عليه الخميني وتم اعتقاله وبعد فترة وجيزة مات في السجن. وقالت الحكومة آنذاك مات حسن لاهوتي على إثر نوبة قلبية... لكن قالت أسرته كما نقلت عنهم مجلة أسبوعية باسم "شَهْرْوَنْد" بعد الفحص الطبي للجسد وجدوا مادة إستريكنيك السامة في معدة المتوفى. وبسبب هذا الحوار مع أسرة لاهوتي تم إغلاق المجلة في عهد أحمدي نجاد.

داريُوْشْ فُرُوْهَر:

داريوش فروهر كان من السياسين القدامى في عهد الشاه، كافح نظام السلطة وسجن في عهد الشاه أكثر من عشر مرات، وكان ابن الخميني (مصطفى) معه في أحد السجون. ويقال إن هذه المعية كان سبباً للإفراج عنه بعدما سجنه الخميني بثلاث سنوات بعد الثورة.
كان داريوش فروهر يقود المظاهرات ضد الشاه وأسس عدة من الأحزاب السياسية، وكان جريئاً جداً حتى أنه واثنين من أصحابه (د. كريم سنجابي، وشابور بختيار) كتبوا رسالة إلى الشاه وطلبوا منه صراحة أن يتخلى عن الاستبداد بالحكم وينصاع لمطالب الشعب.
داريوش فروهر قبل انتصار الثورة ذهب إلى باريس ليصاحب الخميني ولم يمكث هناك إلا ستة عشر يوماً إلى أن رجع معه في طائرته الخاصة إلى طهران، وكان من مقربيه في بداية الثورة.

بعد انتصار الثورة رشح نفسه لرئاسة الجمهورية لكن سبقه بني صدر سبقاً بعيداً وجاء هو في المرتبة الثانية، وفي حكومة "بازركان" انتخب وزيراً العمل، وكان مندوب الرئيس في أمور كردستان.

وبسبب جموحه أمام استبداد الخميني سجن، ولكن شفعت له معية مصطفى خميني في سجن الشاه وأفرج عنه بعد ستة أشهر. وبعد ذلك تم إقصاؤه من كل عمل سياسي داخل الحكومة؛ لكنه واصل طريقه وتم اغتياله في بيته مع زوجته "بَرْوَانَهْ إِسْكَنْدَرِي" سنة 1999 يعني بعد 9 سنوات من وفاة الخميني.

حسين علي منتظري:

آية الله حسين علي منتظري (1922) هوالآخر من المتضررين من حكم الخميني في إيران. هو رجل دين إيراني، وكان أحد قادة الثورة المسماة بالإسلامية.
بعد انتصار الثورة تولى المنتظري رئاسة مجلس قيادة الثورة، ومجلس الخبراء، وأصبح إمام الصلاة الجمعة بعد رحيل آية الله محمود طالقاني، وأخيراً عينه الخميني نائباً للمرشد الأعلى، باعتباره الرجل الثاني في الثورة الإيرانية، وأطلق عليه لقب نائب القيادة العليا.
شكلت حمايته المستمرة لشقيق صهره، مهدي الهاشمي، المسؤول السابق عن مكتب حركات التحرر، بداية التوترات بينه وبين النظام والثورة. فقد اتهم مهدي هاشمي من قبل النظام في مايو من عام 1986 بإفشاء معلومات المفاوضات التي جرت بين الناطق بإسم البرلمان الإيراني آنذاك، علي أكبر هاشمي رفسنجاني مع الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أيضاً متهماً من قبل النظام السابق بقيامه باغتيال مراجع الدين في إيران سنة 1988. فصدر حكم إعدامه على الرغم من معارضة منتظري واحتجاجه على ذلك.
وفي ما بعد ازدادت التوتُّرات بين منتظري وبين النظام. فكان في بعض القضايا، كاستمرار الحرب العراقية - الإيرانية ومحاكمات المعارضة من جماعة مجاهدي خلق، يقف بخلاف ما يعتقده أقطاب النظام. ثم قام بإرسال رسائل إلى الامام الخميني موجهاً فيها انتقاداته للنظام. وتوفي في بيته عام 2009 محصوراً مهجوراً.

بقلم أ. عامر عالي

شاهدوا ماذا فعلت الزمرة الخمينية وعصابات خامنئي في الشعب الايراني
فيديو مجموعة من الرجال والنساء يتعاطون مخدرات في شارع شوش بطهران!؟
https://www.youtube.com/watch?v=izSrYDCkvGA

فيديو.. لاجئون ومدمنون ايرانيون منسيون في المدن الايرانية
https://www.youtube.com/watch?v=tPY73FcoCfk






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الأردنية يارا.. والايرانية كيميا التي هربت من ايران!؟
- كيف تقوم عصابات الملالي بغسيل الاموال؟
- من البرقع والقناع والنقاب.. إلى التِكّة والكباب؟
- المقبور خميني.. دُفن في أغلى قبور العالم!؟
- الفردوسي.. أحد ألمع وجوه الأدب في العالم
- الحمار صديق الإنسان.. عبر العصور والأزمان
- المهرّج احمدي نجاد.. يترشح لحكومة الفساد!
- -بحيرة البجع- و-شهرزاد-.. من أروع الباليهات في تاريخ الموسيق ...
- أكاذيب عصابات الملالي والصينيين حول أعداد وفيات ومصابي كورون ...
- رسالة سميرا مخملباف حول مشاكل المرأة في المجتمع
- رحلة مهرّج الملالي ظريف.. من الربيع إلى الخريف!
- يا أئمة المساجد ومسئولي المآتم ارحموا الأطفال والمرضى!
- برتولت بريشت.. الشاعر الذي أضاء الزمن المظلم
- سرقات وقتل وتبذير الأموال.. وملايين البشر يعيشون في أسوأ الأ ...
- سرقات وقتل وتبذير الأموال.. وملايين البشر يعيشون في أسوأ الأ ...
- ايران.. احتجاجات واعتقالات في اليوم العالمي للعمال!؟
- شهادة أخرى على الجمعيات السياسية... التي تحوّلت إلى الجمعيات ...
- حكايات قادة جبهة التحرير البحرينية.. عن كاسترو وگيفارا والثو ...
- اليوتيوب سلاح ذو حدين.. فأحموا أنفسكم والأطفال!
- المتسوّل اردوغان.. يطرق أبواب البلدان!


المزيد.....




- النهج الديمقراطي: لا للإجهاز على صندوق المقاصة
- الخارجية الأمريكية: فرضنا عقوبات على الشرطة الكوبية بسبب -اع ...
- شرطة كييف تستخدم الغاز لتفريق محتجين ضد فعالية للمثليين
- حمه الهمامي ينفي مشاركة حزب العمال في أي مشاورات لتشكيل جبهة ...
- أكثر من 30 شهرا على حبسه.. التحالف الشعبي بعد إخلاء سبيل 3 م ...
- المحكمة العليا في إسبانيا تسقط دعوى إبادة جماعية ضد زعيم جبه ...
- اتحاد شباب الاشتراكي الديمقراطي يريد إجراء تحقيق بشأن التعاط ...
- خالد علي: إسماعيل الإسكندراني أصيب بالسكر في محبسه ويمر بحال ...
- اليوم.. “التحالف الشعبي” يعقد لجنته المركزية للتحضير للمؤتمر ...
- انقلاب قيس سعيد: سعي لاستعادة “البنعلية” التي أسقطت ثورة 201 ...


المزيد.....

- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي حسين - البحرين - المرأة الايرانية.. تتحدّى عصابات خامنئي والزمرة الخمينية!