أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - أنياب المحاصصة ومخالبها














المزيد.....

أنياب المحاصصة ومخالبها


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 6907 - 2021 / 5 / 23 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وأخيراً تقوست مخالب بعض المحاصصات الوزارية، واستطالت أنيابها في أروقة تشكيلاتنا الحكومية، وصارت لديها قرون تنطح بها المعترضين والمنتقدين. .
ظاهرة غريبة لم يفطن اليها أحد، فالوزارات المجيرة لبعض الكيانات السياسية أنتجت تنظيمات إدارية تراقب الموظفين وترصد تحركاتهم، وتنزل أشد العقوبات بالذين ينتقدوون الكيانات السياسية التي جلبت هذا الوزير أو التي اختارت هؤلاء المدراء العامون. .
وهكذا تحولت المحاصصة إلى ممتلكات معلمة بعلامات مسجلة سياسيا باسم كيان من تلك الكيانات المشتركة بالعملية السياسية، لكن المثير للدهشة ان رئاسات بعض اللجان النيابية تحولت هي الأخرى إلى مصدات تذود عن وزراء المحاصصة وتغطي هفواتهم. .
قبل بضعة أيام تلقيت شكوى من موظف في احدى الشركات، قال فيها: *((اننا نعمل الآن في أجواء إدارية مشحونة بالخوف والفزع، وظهرت لدينا جماعات متشددة في محاسبة الموظفين الذين يتلفظون بكلمة أو يتداولون نكتة من تلك النكات البريئة تمس الكيان الداعم للمدير العام او الوزير))*.
وهكذا أصبحت بعض مؤسساتنا عبارة عن عقارات ومقاطعات مختومة بأختام المحاصصة لحساب فئة من الفئات، الأمر الذي يضعنا في منزلق خطير من منزلقات التراجع الى الوراء حيث لم يعد وراءنا وراء. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة دفنت ابناءها بصمت
- قطارات عراقية ملونة
- خطوط سككية متوازية
- العراق يوصد الأبواب على نفسه
- حلقة بحرية مفقودة في العراق
- قرارات ارتجالية لكنها سحرية
- رسالة تحد إلى ناشيونال جيوجرافيك
- عصر الاحتكارات الفلكية والاكتشافات المخفية
- قيود غير معلنة ضد موانئنا وموانئ جيراننا
- قطار بين قارتين وبحرين وسبع دول
- عواصم الخليج ترتبط سككياً مع بعضها البعض
- تاريخنا المعاصر تكتبه الفضائيات الكاذبة
- في أثر المدن المنسية على طريق البخور (الحلقة الاولى)
- وزارة النفط ومحاولاتها المتجددة لفصل الموانئ النفطية عن وزار ...
- فلاسفة البحار البرية وقادة السفن الورقية
- مسافات عراقية خُمسها من ذهب
- كلا للربط السككي بين البلدان الافريقية
- معبر (اوڤاكوي) الحدودي وأهميته الإستراتيجية في تفعيل م ...
- عندما يكون الاستهداف أداة من أدوات التسقيط
- حروب نبشت آثارنا ودمرتها


المزيد.....




- مصر.. مصرع عروس بانقلاب سيارة زفافها
- وزير الخارجية المصري يتلقي اتصالا من نظيره الأمريكي
- إيلون ماسك: تسلا ستنتج روبوتات شبيهة بالبشر العام المقبل
- المغرب يفتتح مصنعا لانتاج لقاحات كورونا باستثمارات 500 مليون ...
- وزير إسرائيلي سابق يعترف بمساعدة معلّمة متّهمة بالاعتداء جنس ...
- طبيب روسي يتحدث عن ضعف المناعة ضد متحور -أوميكرون-
- فرنسا.. القضاء ينظر في طلب جورج إبراهيم عبد الله إبعاده إلى ...
- مصر.. مدير مستشفيات البحر الأحمر يكشف حقيقة ولادة -طفل شمعي- ...
- باكستان: مقتل 10 جنود بهجوم مسلح
- مصر.. إطلاق سراح مصور روسي تم توقيفه بعد خلاف مع سكان منشية ...


المزيد.....

- صبوات في سنوات الخمسينات - وطن في المرآة / عيسى بن ضيف الله حداد
- المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - أنياب المحاصصة ومخالبها