أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - كاظم فنجان الحمامي - عصر الاحتكارات الفلكية والاكتشافات المخفية














المزيد.....

عصر الاحتكارات الفلكية والاكتشافات المخفية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 6897 - 2021 / 5 / 13 - 11:31
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


كانت المراصد الفلكية والجامعات العلمية تتبادل البحوث والاكتشافات فيما بينها، وتسعى لترجمة المؤلفات والتقارير والجداول، وربما لعبت النشرات والمجلات التخصصية دورا رائدا في توثيق الدراسات وتداولها على نطاق واسع. لكنها تقلصت شيئا فشيئا حتى وصلنا الى ما نحن عليه في المرحلة الراهنة التي شابها الغموض والكتمان.
فالاكتشافات التي حققتها وكالة ناسا (NASA) الأمريكية، لا تعلم بها وكالة سانا (SANA) الروسية، ولا تدري بها وكالة (JAXA) اليابانية، ولا الوكالة الاوربية (esa)، ولا إدارة الفضاء الوطنية الصينية (CNSA)، ولا الهندية (ISRO). .
لكن تلك الاحتكارات لم تمنع المغامرين من فك شفرتها واقتحام قلاعها الحصينة، فقد أنهت شركة (سبيس إكس) احتكار بوينج ولوكهيد لعقود الفضاء، وابرم مديرها إيلون ماسك عقدا بقيمة 83 مليون دولار لإطلاق قمر صناعي لنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، منهياً احتكاراً احتفظت به شركتا لوكهيد وبوينج لعمليات الإطلاق الفضائية. ونجحت الصين في إطلاق نظامها الخاص لتحديد المواقع لعموم كوكب الأرض (جي بي إس) والذي اطلقت عليه أسم (بيدو) وبهذا النظام تكون الصين قد أكملت التغطية لكامل الكرة الأرضية، مُعززة بذلك مكانتها وقدراتها كقوة فضائية صاعدة على المستويين المدني والعسكري. .
وهكذا أكملت الصين إنجاز نظام بيدو (BeiDou) بتكلفة قدرها نحو عشر مليارات دولار، والذي يشتمل على خمسة وثلاثين قمراً صناعياً، ثم إطلاق آخرها يوم الـ 23 من يونيو / حزيران الماضي، ما يجعل الصين مستقلة تماما عن نظام (جي. بي. إس) الأمريكي. أو نظام (غاليليو) الأوروبي الذي هو قيد الإنجاز. .
وعلى غرار نظامي تحديد المواقع الأمريكي والروسي، فإن نظام (بيدو) يُدار من قبل وزارة الدفاع الصينية. أما نظام غاليليو الأوروبي فله طابع مدني وممول تقريبا بالكامل من قبل الاتحاد الأوروبي. .
لكن الاكتشافات المخفية في المجالات الكونية الأوسع مازالت حكراً على المحطات الفضائية المتمركزة خارج غلاف كوكب الأرض. حيث تتعايش كل يوم مع خبايا وأسرار هذا الفضاء الفسيح الذي لا حدود له، بما في ذلك طبيعة الثقوب السوداء ومجموعات المجرات. .
ختاماً: يبقى الكون مليء بالأسرار والظواهر الغامضة وغير المفسرة، فحجمه الكبير هو سر في حد ذاته، فهو يشمل الكواكب والنجوم والمجرات والمذنبات وأيضا المادة والطاقة، وقد يتساءل البعض عن حدوده، فنذكره بقوله تعالى: *(( والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون))* فالكون عبارة عن فضاء غير متناه أي ليست له حدود، وتملؤه المجرات التي تسبح في وسط أثيري يملأ الكون، لكن ما لبث أن قوبل بالكثير من التساؤلات، فلو أن الكون غير محدود حسب رأي نيوتن لكان قد فقد طاقته وانطفأت حرارته منذ مليارات السنين. .
وهكذا سبق القران الكريم كل الابحاث والارصاد الفلكية الحديثة في إثبات ان الكون يتمدد ويتوسع. .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيود غير معلنة ضد موانئنا وموانئ جيراننا
- قطار بين قارتين وبحرين وسبع دول
- عواصم الخليج ترتبط سككياً مع بعضها البعض
- تاريخنا المعاصر تكتبه الفضائيات الكاذبة
- في أثر المدن المنسية على طريق البخور (الحلقة الاولى)
- وزارة النفط ومحاولاتها المتجددة لفصل الموانئ النفطية عن وزار ...
- فلاسفة البحار البرية وقادة السفن الورقية
- مسافات عراقية خُمسها من ذهب
- كلا للربط السككي بين البلدان الافريقية
- معبر (اوڤاكوي) الحدودي وأهميته الإستراتيجية في تفعيل م ...
- عندما يكون الاستهداف أداة من أدوات التسقيط
- حروب نبشت آثارنا ودمرتها
- خارطتنا المشوهة في أطلس الغرباء
- سفن تتحرك تحت الجبال
- حذارِ من تهديم مؤسسات الدولة بمعاول القرارات الارتجالية
- ميناء المعقل القديم ومطار البصرة القديم
- حلم بحري طال انتظاره
- مشروعان خليجيان يستفزان قناة السويس
- ممرات تحت الارض للنقل العابر
- عين على العمليات النفطية في عرض البحر


المزيد.....




- وزير الدفاع الياباني لـCNN: الصين مصدر أكبر قلق أمني.. وهذا ...
- لهذا السبب عليك أن تحذر من ارتفاع مستويات التوتر
- كيف ردت مصر وإثيوبيا والسودان على بيان مجلس الأمن بشأن سد ال ...
- كيف ردت مصر وإثيوبيا والسودان على بيان مجلس الأمن بشأن سد ال ...
- مصر.. بناء مسجد يثير غضبا كبيرا وسخرية لأول مرة في تاريخ الب ...
- الديوان الملكي السعودي يعلن وفاة أميرة من آل سعود
- طالبان تعثر على صواريخ باليستية في بانجشير
- 50 قتيلاً على الأقل في معارك بين القوات الحكومية اليمنية وال ...
- كيف حاول هتلر البحث عن أصول الآريين في التبت؟
- 50 قتيلاً على الأقل في معارك بين القوات الحكومية اليمنية وال ...


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - كاظم فنجان الحمامي - عصر الاحتكارات الفلكية والاكتشافات المخفية