أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - قطارات عراقية ملونة














المزيد.....

قطارات عراقية ملونة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 6905 - 2021 / 5 / 21 - 12:51
المحور: كتابات ساخرة
    


فيزيائيا لن تؤثر ألوان القطارات على سرعاتها، ولا علاقة لألوانها بتوقيتات وصولها ومغادرتها، ولا أذكر ان اللون الأزرق كان علامة فارقة لقطاراتنا، اللهم باستثناء حالة واحدة طغى فيها اللون الأزرق على غلاف ديوان (الريل وحمد) لشاعرنا الكبير مظفّر النوّاب، والريل هو القطار، والكلمة مأخوذة من railway الإنجليزية.
لكن المثير للغرابة ان قطارنا اتشح برداء أزرق دخيل عليه لبضعة سنوات، ثم خلعه خلسةً ليعود لقميصه العتيق الأخضر، فلم تتغير محطاته بين البطحة والمگير، ومن دون ان تظهر لدينا أية فوارق بين ريل مظفّر النواب وريل الشاعر ماجد السفاح. .
وربما، ولست متأكداً، ان قطاراتنا أمتعضت كثيراً من تبدل الوانها دونما سبب نزولا عند رغبات خبراء الربط السككي، فجاءت قصيدة ابن الفرات مشبعة بالأحزان واللوعات في مناجاته للقطار، حين يقول:-
خطيه الريل ..
امس شفته ذليل ايجر فراگينه..
خطية الريل
گبل چان اشحلاته من يمر بينه
گبل مهيوب چان الريل تتصافك فراگينه.
أغلب الظن ان صاحب الفكرة كان متأثرا برواية (لغز القطار الأزرق) للكاتبة أغاثا كريستي، التي نشرتها لأول مرة في لندن عام 1928. وهي رواية بوليسية مثيرة تدور أحداثها على متن قطار أزرق تكتنف رحلته بالغموض والألغاز. .
ختاما لا ندري حتى الآن من هو صاحب مشروع طلاء القطارات وتلوينها، ولا نريد ان نظلمه فاللون الأزرق من الالوان الطاردة للحسد، ويعطي انطباعاً جيّداً للمسافرين ويوحي بالعطاء والقوة. لكن موضوعنا يتمحور حول الكلفة الاجمالية التي تكبدتها السكك الحديدية العراقية على مرحلتين: المرحلة الزرقاء والمرحلة الخضراء ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطوط سككية متوازية
- العراق يوصد الأبواب على نفسه
- حلقة بحرية مفقودة في العراق
- قرارات ارتجالية لكنها سحرية
- رسالة تحد إلى ناشيونال جيوجرافيك
- عصر الاحتكارات الفلكية والاكتشافات المخفية
- قيود غير معلنة ضد موانئنا وموانئ جيراننا
- قطار بين قارتين وبحرين وسبع دول
- عواصم الخليج ترتبط سككياً مع بعضها البعض
- تاريخنا المعاصر تكتبه الفضائيات الكاذبة
- في أثر المدن المنسية على طريق البخور (الحلقة الاولى)
- وزارة النفط ومحاولاتها المتجددة لفصل الموانئ النفطية عن وزار ...
- فلاسفة البحار البرية وقادة السفن الورقية
- مسافات عراقية خُمسها من ذهب
- كلا للربط السككي بين البلدان الافريقية
- معبر (اوڤاكوي) الحدودي وأهميته الإستراتيجية في تفعيل م ...
- عندما يكون الاستهداف أداة من أدوات التسقيط
- حروب نبشت آثارنا ودمرتها
- خارطتنا المشوهة في أطلس الغرباء
- سفن تتحرك تحت الجبال


المزيد.....




- تجنيد الأطفال بتندوف.. التحالف الدولي للحقوق والحريات يطلب ف ...
- صدور كتاب “الأدب والمجتمع” للباحث محمد صلاح غازي  
- طيران الإمارات للآداب يستضيف نخبة من الأدباء العرب
- الصحراء.. عندما تسبح وكالة الأنباء الفرنسية ضد تيار الأمم ال ...
- الثقافة بدلا من الطاقة الكهربائية
- بسام الملا.. مخرج -البيئة الشامية- التي حازت شعبية كبيرة وان ...
- أصحاب ولا أعز: أول فيلم عربي من إنتاج نتفليكس يتعرض للهجوم ب ...
- رغم عرضه على منصة خاصة باشتراك مدفوع.. محام ينذر وزيرة الثقا ...
- بعد زلزال وتساقط ثلوج.. -منار جام- الأفغاني تراث إنساني مهدد ...
- فيلم ميلاد.. دعم للأسرى الفلسطينيين


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - قطارات عراقية ملونة